<%@ Language=JavaScript %> د. علي الأسدي التروتسكية ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية ...(الجزء الأخير)

   

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

 

                                              

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

 

التروتسكية ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية ...

 

(الجزء الأخير)

 

 

 د. علي الأسدي

 

 نشأت التروتسكية كتيار معارض لدولة ستالين وليس لاشتراكية البلاشفة التي كان واحدا من أبرز بناتها وفي هذا اختلف مع تيارات اليسار الشيوعي بمختلف أجنحتهم. لكن التروتسكية التي ساقت مبرراتها لتوجيه سهامها صوب ستالين لم تفرق بين ستالين الشخص وستالين الدولة ووجدت نفسها في صراع فكري مع الدولة الاشتراكية التي كرس تروتسكي أفضل سنين عمره في العمل لتأسيسها ضمن قائمة طويلة من البلاشفة بمن فيهم ستالين نفسه. فالتروتسكية بدأت في المنفي ومن هناك ألقت شباكها وانتظرت أفول نجم الشخصية التي كانت سببا في هجرة راعيها وطنه الذي لم يتسنى له العودة اليه أبدا.

 

 احتلت التروتسكية موقعها في الحركة الشيوعية العالمية في فترة احتضار اليسار الشيوعي المجالسي والانارخي وبذلك تكون الساحة قد أخليت من حركة شكلت منذ البدء التحدي الفكري الأهم للبولشفية ودولتها الاشتراكية. وقامت التروتسكية على أكتاف رجل واحد هو ليون تروتسكي وبه وحده أنيطت قيادة حركة وجهت جل نشاطها ضد الرجل الذي خلف فلاديمير لينين بعد وفاته عام 1924بدلا منه هو. كان تروتسكي على قناعة تامة بأنه وليس جوزيف ستالين الأحق في قيادة الدولة السوفييتية ، ووفق تقديره أنه عائد لا محالة لتزعم السلطة التي حرم منها عنوة وبدون حق اعتمادا على ما كان يعتقد انها وصية لينين نفسه. لكن ستالين الذي تعزز موقعه في الدولة الاشتراكية بفضل قوة شخصيته وبعد نظره وتاريخه السياسيي داخل روسيا وبين مواطنيه. فهو الوحيد من بين قيادة ثورة أكتوبر الذي خاض كفاحه السري ضد القيصرية في داخل الوطن وليس في المنفى.

 

لكن ليون تروتسكي الذي استمر متأثرا بذلك الوهم قد أساء التقدير فيما ذهب اليه مرتان ، مرة لأنه أساء تقدير موقع ستالين السياسي ومسئوليته الوطنية في ضمان أمن وسلامة الدولة الاشتراكية الذي لا تهاون فيه. ومرة عندما أساء فهم حقيقة جمهوره هو معتقدا خطأ بأن الهالة الاعلامية التي أحيطت بجهده المعارض في خارج روسيا حيث باشر نشاطه انما جاءت بتأثير أفكاره الثورية بينما الحقيقة غير ذلك. فالحقيقة ان جزءا واسعا من ذلك الجمهور لم يكن من المعجبين لا بماركسية ماركس ولا بماركسية تروتسكي أو بثورته الدائمة ، بل من الحاقدين على كل الثورات وعلى الشيوعية وعلى ستالين والدولة الاشتراكية الجديدة. فالجمهور ضم طيفا واسعا من المعادين للسلطة البولشفية أما أنصاره الحقيقيون فكانوا جزء من ذلك الطيف وليس كله.  

 

التروتسكية كتيار ارتبطت بتروتسكي شخصيا ومع انتماء شخصيات شيوعية سابقة لنشاطه المعارض لستالين لكنه بقي رمزا لتياره ولم يخلفه  بوزنه الفكري ومنظوره السياسي أي شخصية ذات وزن بعد وفاته عام 1940. اختلف تروتسكي مع لينين وستالين في عديد من المسائل الجوهرية الفكرية التي تخص دور الحزب الشيوعي في قيادة طبقة البروليتاريا وفي طبيعة وتجانس جماهير العمال.

 

كان تروتسكي ينظر الى الطبقة العاملة بكونها كتلة متجانسة يحرّكها حسّ اشتراكي واحد ويملك جميع أفرادها مقدرة فائقة على العمل السياسي. فلم تكن طبقة كهذه بحاجة إلى دليل خاص، لذا كان على الحزب أن ينصهر فيها لا يقودها وأن يعبر عن تطلعاتها  مثل هذا التفكير قد شاع في أوساط اليسار الشيوعي. لكن هذا التصور يجافى الواقع الفعلي الذي عليه الطبقة العاملة بصرف النظر ان كانت في دولة صناعية متقدمة أو أقل تقدما ، أم طبقة متسمة بوعي ثوري أم غير واعية ، متقدمة أم متخلفة اجتماعيا.

 

 أما رأي فلاديمير لينين بخصوص هذه المسالة فمختلف جذريا ، فمع إيمانه برسالة العمال التاريخية بوصفهم بناة الاشتراكية الرئيسيين لكنه نظر اليها ككتلة معقدة غير متجانسة فيما بينها تتكون من عدة مجموعات لكل منها أصولها وماضيها ترتبط كل منها بالفلاحين وبالبرجوازية الصغيرة وبسائر مجموعات الطبقة العاملة نفسها بشتى الارتباطات ولكل منها درجة من المقدرة (أو من العجز) على خوض النضال الثوري. ولا يجمعها مع بعضها البعض إلاّ وضعها كطبقة في المجتمع وعداؤها للاستغلال الرأسمالي. الطبقة العاملة من وجهة نظر لينين مكونة من عناصر تقدمية وأخرى رجعية ومن عناصر صافية الرؤيا وأخرى بليدة ومن عناصر شجاعة وأخرى جبانة ، لذا فهي بحاجة إلى حزب  يقودها إلى مستوى "رسالتها" الثورية. وبالتالي فلا يكفي أن ينصهر الحزب بالعمال مكتفيا بالتعبير عن تطلعاتهم بل أن يصيغ هذه التطلعات وأن يكون "طليعة بروليتارية" ونخبة ماركسية واضحة الرؤيا منضبطة لا تقهر وقادرة على تكوين "القيادة العامة" للثورة ".( 10 )

 

القضية الأخرى التي شغلت واستحوذت على نشاط تروتسكي في المهجر هي موضوع " الثورة الدائمة " التي لم تكن أبدا من بناة أفكاره قد وضعته في تناقض مباشر مع فكرة " الاشتراكية في بلد واحد" التي كان هو واحدا من أهم منفذيها في روسيا لكونها كانت الخيار الوحيد للبلاشفة عندما أسقطوا القيصرية وأقاموا على أنقاضها روسيا الاشتراكية في أكتوبر عام 1917. ان صنع ثورة واحدة في بلد واحد تقررها شروط مادية وسياسية داخلية بالأساس ومثال ذلك ثورة أكتوبر وعديد من الثورات الأخرى. فثورة أكتوبر لم يصنعها لينين ورفاقه من منفاهم في لندن انما الجماهير العمالية وبقية فئات الشعب الروسي التي كانت متأهبة للتغيير ومستعدة لتنفيذ الفعل الثوري ( الاضراب ، التظاهر ، الاستعداد لمقاومة الاجهزة القمعية ، الاستعداد للتضحية ، وحدة القوى السياسية الفاعلة ، وجود القيادة السياسية على أرض الواقع بين الجماهير ، القدرة على المبادرة والتعبير عنها بأشكال ثورية كتأسيس السوفييتات). البيانات الثورية من المنافي لم تصنع أي ثورة فما بالنا ونحن نسعى لثورات دائمة...؟؟

 

 لقد استكان تروتسكي لذلك الوهم حتى نهاية حياته آخذا في الاعتبار أن  ثورات عمالية في الدول الغربية المتقدمة ستنطلق انسجاما مع تقاليد الماركسية بأن تكون الفصول القادمة من الثورة الدائمة " ثورات متقدمة في الغرب المتقدم " ، لكن عوضا عن ذلك غدت دول الشرق المتخلفة والمتأخرة اقتصاديا مسرحا للثورات ليس بقيادة الطبقة العاملة بل بقيادة الضباط  الأحرار وبمشاركة فئات المثقفين من البرجوازية الوطنية والصغيرة بما فيهم صغار المزارعين من ملاك الأراضي. ان تروتسكي قد اعتمد في مشروعه " الثورة الدائمة " على النصوص المكتوبة والتصورات وليس واقع المجتمعات الطبقية ووعي العمال الصناعيين المادة الرئيسية للثورة البروليتارية القادمة. فكان يؤمن ايمانا مطلقا بمفهوم يتلخص بالعبارة الشهيرة " اما أن تكون الثورة من صنع العمال أو لا تكون ثورة البته " المفهوم ربما يكون قد اشتقه من الثقافة الماركسية لكن الماركسية تعتمد التحليل والأدلة المادية لتفسير الظواهر الاجتماعية وبناء عليها تبني توقعاتها عن اتجاهات التطور المادي والاجتماعي. (11)

 

فمن هو ليون تروتسكي..؟؟

 

لنتوقف قليلا عند هذه الشخصية الملتبسة التي ارتبط اسمها بتيار فكري وسياسي كان له الكثير من الدعاة والمدافعين خارج روسيا أكثر مما في داخلها ، وقد أضر بالدولة الاشتراكية أكثر من أي شخصية روسية اخرى نشطت في صفوف المعارضة السياسية للدولة السوفييتية السابقة.

 

ليون تروتسكي ليس هو الاسم الحقيقي للشخصية التي تحمل هذا الاسم أما الاسم الحقيقي فهو " ليف دافيدوفيج برونستاين " Lev Davidovich Bronstein ولد بتاريخ 7\11\1879 لعائلة يهودية ثرية تعمل في الزراعة في ضاحية صغيرة من ضواحي مدينة أوديسا على البحر الأسود في أوكرانيا ودرس في مدارسها. بحسب بعض المصادر لم يكمل تروتسكي أي دراسة جامعية ، لكن ثقافته الشاملة وادراكه ووعيه الفكري الماركسي تعتبر بمثابة شهادة لا يحوزها متخرجون من أرقى الجامعات في الدول المتقدمة. كاتب حاذق ومحرر صحفي حازت كتاباته اعجاب خصومه أكثر من مريديه ، غزير الكتابة ربما لم يضاهيه أحد من أنصاره. وليف هو الابن الخامس للعائلة وبرغم تدين العائلة لكن الابن ليف لم يكن متدينا وبقي كذلك حتى نهاية حياته عام 1940في مدينة مكسيكو سيتي في المكسيك نتيجة عملية اغتيال اتهمت بها الشرطة السرية الروسية. كانت اللغة السائدة في بيت العائلة هي الروسية والأوكرانية بدل لغتهم الأصلية Yiddish , ولعلها العبرية أو شقيقتها السائدة هناك داخل الأقلية اليهودية في أوكرانيا. (12)

 

خلال شبابه انخرط تروتسكي في نشاطات سياسية اعتقل بسببها وارسل الى سيبريا لقضاء حكم بالسجن لمدة سنتين ، لكنه تمكن من الهرب بعد أن سرق جواز سفر الشرطي الذي كان يرافقه الى سيبريا واسمه ليون تروتسكي وبقي الاسم معه حتى نهاية حياته. تحول الاسم بنفس الوقت الى اسمه الحركي الذي تداوله رفاقه أثناء اجتماعاتهم ومراسلاتهم في المهجر. بعد هروبه الأول من حارسه الشرطي سافر الى لندن وهناك التقى فلاديمير لينين وجورجي بليخانوف ويوليوس مارتوف وآخرين الذين كانوا يحررون الصحيفة الروسية الشهيرة " الايسكرا "  التي أصبح من محرريها. انضم تروتسكي الى مجموعة المنشفيك بقيادة بليخانوف عندما انقسم محرروها الى مجموعتين بينما بقي مارتوف مع مجموعة البولشفيك بقيادة لينين.

 

أثناء وجود تروتسكي في المهجر وبخاصة في لندن تعرف على الكسندر اسرائيل بارفوس ( 1867-1924 ) معروف بكونه يساري وهو ابن مدينته ووطنه أوكرانيا ومن اصول يهودية ايضا. وقد توثقت علاقة الصداقة والنشاط السياسي بينهما واستمرت قوية خلال تنقلهما في المهجر وقد اصدرا معا في لندن صحيفة " البداية. الكسندر بارفوس هذا كان ماسونيا متقدما في السلم الماسوني ، اما تروتسكي فقد انتمى للماسونية في عام 1897 وترقى فيها عبر صديقه بارفوس. الكسندر بارفوس شخصية بالغة الذكاء متعدد اللغات والمهن يجيد اللغة الروسية والانكليزية والألمانية والتركية اضافة الى لغته الأم الأوكرانية والعبرية واجادته لكل تلك اللغات اجادة نادرة المثال ، عمل بالتجارة ونجح فيها فأصبح من أصحاب الملايين الى جانب عمله بين اليساريين الروس تنفيذا لمهامه السرية كعميل متقدم للاستخبارات البريطانية التي يحمل جنسيتها وسنتحدث بالتفصيل عن هذه الشخصية  الغامضة المتعددة المصالح في السطور التالية. (13)

 

كان للتروتسكية في البلدان الغربية أصدقاء ومعجبون وناشطون وممولون مقتدرين لعبوا دورا مهما في نشر ودعم حركتها ، لأنها من وجهة نظرهم الوسيلة الأكثر فعالية للحط من قيم النظام الاشتراكي السوفييتي وتشويه منجزاته وسياساته وقادته في المجتمعات الغربية وخاصة في أوساط مؤازري الاشتراكية. وقد مثلت التروتسكية واحدة من أهم أدوات الحرب الباردة ، حيث استقطبت جمهورا واسعا من  المعادين للاتحاد السوفييتي والاشتراكية من اليمين واليسار تحت عنوان ادانة الستالينية.

 

ليون تروتسكي لم يعادي الاشتراكية كنظام سياسي للطبقة العاملة في روسيا ولم يسع الى بديل اشتراكي آخر من بناة افكاره بقدر ما كان يسعى الى اسقاط ستالين بأي وسيلة حتى وان تطلب ذلك تشويه المنجزات التي تحققت في عهده عبر كتاباته في الصحافة الأجنبية ومحاضراته التي كان يلقيها بين أنصاره. وقد عبر عن أفكاره في مؤلفه " الثورة المغدورة "  ومقال الاتحاد السوفييتي " دولة منحطة للطبقة العاملة " وعبر اطروحته " الثورة الدائمة " التي اصبحت عنوانا رئيسيا لنشاط حركته بالاضافة الى مئات المقالات التي كان يتابع فيها الأحداث السياسية في بلاده.

 

الأمر الغريب الذي لا يخطر ببال أحد أن بين المحافظين الجدد في واشنطن عدد كبير من الموالين للتروتسكية وعلى رأسهم ديك جيني وزير الدفاع في حكومة جورج بوش الابن. وتعتبر الشخصيتان الأمريكيتان  Shachtman  Max  و Irving Kristol المحرر في صحيفةThe Weekly Standard  الأبوان الشرعيان للمحافظين الجدد ومن غلاة اليمين في الحزب الجمهوري الأمريكي. وما يوحد تلكم الشخصيتين وديك جيني ليس أفكار الماركسي ليون تروتسكي بل اطروحته " الثورة الدائمة والحرب الدائمة" التي وظفوها الى عدوان دائم ضد الدول النامية المستقلة من أجل الاستحواذ على ثرواتها.  الفكرة المتبناة من قبل ديك جيني صدرت بالأصل من اليكسندر بارفوس متعدد الجنسيات فهو يحمل الجنسية البريطانية والألمانية اضافة لجنسيته الأوكرانية. الكسندر بارفوس العميل المتقدم في المخابرات البريطانية له اسمه الممنوح له من قبلها وهو " ALEXANDER HELPHAND ". وقد أملى بارفوس لصديقه تروتسكي اطروحة " الثورة الدائمة والحرب الدائمة " لكن تروتسكي تمسك بالشطر الأول منها فيما عمل المحافظون الجدد على الأخذ بالاطروحتين معا. (14)

 

كان الكسندر اسرائيل بارفوس وتنفيذا لمهام عمله يتنقل بين روسيا وبريطانيا وسويسرا ولاحقا تركيا. شارك تحرير صحيفة روسيسكا غازيتا والأيسكرا المعارضتين للسلطة القيصرية الروسية. بنفس الوقت الذي كانت له مع ألمانيا نشاطات تجارية يقوم هو بتجهيز احتياجات الجيش التركي من مختلف السلع الألمانية وقد درت عليه هذه التجارة مئات الملايين من الماركات الذهبية. وقد استغل علاقاته بالالمان لتسهيل عودة فلاديمير لينين الى روسيا عندما قرر ومجموعة البلاشفة والمنشفيك العودة اليها عبر ألمانيا فالسويد ومنها الى روسيا. وبعد نجاح الثورة البلشفية في أكتوبر عام 1917 ومباشرة بناء الدولة الروسية الجديدة حاول الكسندر بارفوس العودة الى روسيا لكن لينين رفض منحه الموافقة. فلاديمير لينين ربما كان على علم بمهمات بارفوس السرية كعميل لبريطانيا وهو التفسير الوحيد لرفضه منح سمة الدخول الى روسيا. وبناء عليه تحول بارفوس صديق تروتسكي الحميم وشريكه في الصحافة اليسارية في المنفى الى عدو لدود للدولة البولشفية متعهدا بتكريس ثروته وقدراته السرية والعلنية لاسقاط الدولة الروسية الجديدة ، لكن لسوء حظه لم يعش ليشهد تحقيق حلمه فقد غادر الدنيا 66 عاما قبل انهيار الدولة السوفييتية. ومن الاسرار الغامضة عنه التي لم تجد تفسيرا هي اختفاء ثروته الطائلة وكافة المستندات التي كات بحوزته ووفاته المبكرة في السابعة والخمسين من العمر. ومن غرائب الدهر أنه ولينين توفيا بنفس العام 1924 ولا يستبعد أن يكون هو وراء الرصاصات الغادرة التي اغتالت لينين تنفيذا لرغبة دولة صاحبة الجلالة بريطانيا العظمى.

 

علي الأسدي

06.09.2014

 

المراجع : -
1- فلاديمير لينين ، " مرض اليسارية الطفولي في الشيوعية " ، مركز دراسات وأبحاث الماركسية واليسار في الحوار المتمدن، دار الدولة للطبع والنشر، بتروغراد ، 1920 ، ص 64
2-
Andy Bluden, Stalinism ; its Origin and Future, 1993 , p12
3-
Richard Gombin , Council Communism 1978 ,p68
4- لينين ، مصدر سابق، ص2
5-
Marcel Van del Linden,On Council Communism,2004.p12
6- لينين، مصدر سابق ، ص57
7-
Richard Gombin, cit.p.104
8- فريدريك أنجلس ، مبادئ الشيوعية ، مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار في الحوار المتمدن، ص18

9- لينين ، مصدر سابق ص 104
10-
Leon Trotsky , Jewish Virtul Library
11-
Jeffrey Steinberg, Cheney Revives Parvus 23/9/2005
12
- Steinberg , cit.
13
  ,  اسحق دويشر ، عصر الثورة الدائمة , 1964  
14- نفس المصدر السابق

 

الأجزاء السابقة :

نشأة اليسار ...

في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية

(1)

  د. علي الأسدي 

 

 

نشأة اليسار ...

في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية...

(2)

د. علي الأسدي 

 

نشأة اليسار ...

في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية

(3)

 د. علي الأسدي

 

 

نشأة اليسار

التروتسكية ... في الحركة الشيوعية المحلية والعالمية ...

(الجزء الأخير)

 د. علي الأسدي

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة    2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا