<%@ Language=JavaScript %> يوسف علي خان معركة السياسة والمزمار السحري

   

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

 

                                              

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

 

معركة السياسة والمزمار السحري

 

 

يوسف علي خان

 

يتهافت الكثير من الكتاب والمحللون والخبراء الستراتيجيون يكتبون ويعلقون ويتحدثون ويتهمون ويدعمون ويؤيدون ويعارضون وهم في فنادق خمسة نجوم جالسين وفي مامن يعيشون وفي اجواء التبريد والتدفئة المركزية يتنعمون... ومن برجهم العاجي يتكلمون وللاسف هناك من ينصتون ...وانا في الحقيقة والواقع لا اريد ان اخوض غمار هذه المساجلات وانا اعيش في قلب المعركة التي لا ناقة لي فيها ولا جمل... فأنا والشعب معي هو الخاسر في جميع النتائج .. التي يحققها هذا الطرف او ذاك ولن يستفيد منها سوى اصحاب المصالح من المحللين والخطباء المتكلمين من على  الشاشات  الافتراضية  ومن مناطقهم التي يقيمون فيها بعيدين عن كل الويلات التي تصيب كل الاطراف دون أي استثناء.... والشعوب هي الضحية في القتل والتشريد  في الاول والاخير .. واقول لهؤلاء المتحدثين لا تثريب عليكم فالحياة مصالح وهو حق مشروع لكم ما تفعلوه..... لما يحقق لكم من مصالح فلستم اسوا مما سبقكم  ولستم اول من تحدث ولن تكون الاخيرين ...فهي مجرد بالونات هواء سرعان ما تتفرقع في اول وخزة دبوس ..فإطمإنوا فانا رجل عجوز لن اكون منافسا لكم على اية حال فلم يعد يفيدني لا جاه ولا مال  .. فقد هدتني السنين واعياني المرض .. واحاول ان ابتعد عن كل هذه المنغصات لكنها  تلاحقني مع الملايين من ابناء هذا الشعب  لاننا نعيشها حيث اننا نتلقى الضربات ولكم المنافع ايها البعيدون.... فتذكرت قصة قرأتها منذ اكثر من سبعين سنة او يزيد عن ساحر افاق دخل مدينة وبيده مزمار سحري فاخذ يتجول في شوارعها وازقتها وهو يعزف على مزماره اعذب الالحان والناس في اسرتهم نيام... فإذا بالناس ينهضون دون وعي منهم وهم في غفوتهم ناعمين يتبعون الصوت القادم من المزمار فيلتحقون بالساحر ويتركون دورهم وممتلكاتهم وهم مخدرون... حتى فرغت المدينة من ساكنيها فقد اصطفوا بطوابير طويلة خلف الساحر اللعين  فخرج بهم الى خارجها باتجاه النهر الكبير  وهو مستمر بالعزف على المزمار حتى وصل شاطيء ذلك النهر.... فكان هناك قارب صغير استقله الساحر وعبر به النهر وهو يعزف الالحان والناس من اثر السحر تلحق به فتتساقط  في النهر حتى غرق الجميع فعاد الساحر لينعم بالمدينة ويسرق اموال الغرقى من السكان .. فقد سحرهم صوت المزمار واستطابوا انغامه العذبة وهم نيام ... ولا تعليق

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة    2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا