<%@ Language=JavaScript %> عبد الجبار نوري فضائح السياسة الأمريكية في الوجود الداعشي

   

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

 

                                              

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

 

 

فضائح السياسة الأمريكية في الوجود الداعشي

 

 

عبد الجبار نوري

 

ثمة أسئلة بعضها منطقية وأخرى تبدو بشيء من السذاجة عندما تخلوراق اللعبة وتلعب ال C I A بالألفاظ السياسية وعلى لسان صقور البنتاكون ومراكزالقرار السياسي البراغماتي  في تضليل الشعوب في التشكيك بنواياها الطفيلية  المبنية أساسا على أمتصاص نفوطها لأدامة حركة ترسانتها العسكرية ومئها منابع الطاقة في الشرق الأوسط ، وخصوصاً أنّ لها ملفاً أسوداً وذكرياتٍ مُرّةٍ مع الشعوب المقهورة : ففي 1833 أحتلتْ دول من أمريكا الوسطى بواسطة عملائها من الأنقلابيين العسكريين ، وهي أول من أستعمل السلاح الذري لأبادة الجنس البشري في اليابان بقتلها 180 ألف نسمة ، 1953 الحرب الكورية ، و 1961 التدخل في كوبا ، وفي 1967 ساعدت أسرائيل لوجستياً وعسكرياً في أحتلال نصف المنطقة العربية ، و1975 الحرب الفيتنامية ، 1982 الحرب اللبنانية ، 1990 حرب الخليج الأولى ، و1991 قصف العراق وفرض الحصار الأقتصاي الظالم في تجويع الشعب العراقي وهنا شهد شاهد منأهلها في محاضرة لعميلة المخابرات المركزية الأمريكية ( سوزان لنداور)  2009 أعترفت بمقتل أكثر من 2 مليون عراقي بسبب الحصار الأمريكي ، ومعها فديو محاضرة للعالمة الكندية " هيلين كالديكوت " تتحدث عن أستخدام أمريكا للأسلحة المحضورة في حربها على العراق ألذي أدى ألى تفشي السرطانات والتشوهات الخلقية في المواليد و 2003 أحتلال العراق بحجة الأسلحة المحذورة ، ومن المؤكد أنّ "العراق " مطلوب ضمن هذهِ الشاشة الليزرية ، لذا نطرح هذهِ الأسئلة : س /هل أعلان أمريكا الحرب على داعش تمثيلية من نوع التراجيديا السوداء ، أم التراجيديا الملهاة المضحكة المبكية ؟   س/هل دعوة أمريكا لمحارة داعش أم أحتلال العراق ثانية وأستنزافهِ ؟ س /هل أمريكا معنا أم علينا ؟ وهل عادت أمريكا للعراق ثانية ؟ ج- للحقيقة والتأريخ أنّ أمريكا اليوم قد أنكشفتْ أوراقها بسبب تنامي تيار قوى اليسار الديمقراطي اللبرالي في العالم وخاصة في أمريكا الوسطى وحتى في بعض دول أوربا الغربية ، وشعوب الشرق الأوسط المستهدفة أساساً لذا رفعتْ شعارات مناوئة لأمريكا { أمريكا عدوة الشعوب ، أمريكا الشيطان الأكبر ، أمريكا الأمبريالية} فأصبحت بنظر شعوبنا المقهورة  (فايروس أيبولا ) وسونامي وطوفان حين تتقمص كل هذا الكم من السلبيات والتداعيات الخطيرة ببراغماتية وميكافيلية مقيتة ، وبتجاربنا السياسية معها والمطبات التي أوقعتنا بها خصوصاً خلال العقد الأخير من هذا القرن المأساوي ، وبتحليل الخبراء الأستراجيين أنّ أمريكا تنوي على تغيير الخارطة القديمة لسايكس بيكو ألتي رُسِمتْ في غفلةٍ منها ألى خارطة جديدة حسب متطلبات أسرائيل في تقسيم المنطقة ، وأليك هذهِ الحقائق من وثائق الأرشيف الأمريكي وحلفائها :

1-أقامت واشنطن – في مطلع سبتمبر2014 - مقر قيادة  في الكويت وبحر الخليج لضرب داعش كما تدعي ، وهذا يعني أنها مُقدِمة على أستراتيجية طويلة الأمد ، لأرجاع شرطي الخليج وأستعمال العصا الغليظة وعرض العضلات ، وأكثر من خمسين يوماً وأمريكا أخذت دور المتفرج بالوقت الذي فيهِ داعش تتمدد وتحاصر !!! وبعد ثلاثة أشهرمن أحتلال داعش للموصل في 10-6-2014 أحتلت أجزاء من الرمادي وتكريت وصلاح الدين نتيجة خلل في هيكلة الجيش العراقي ونقصٍ في التدريب والأسلحة  وخيانة بعض القيادات العسكرية وفترة تكليف موقع رئاسة الوزراء .

2-وفي 20-10-2014 ولعدة مناسبات يصرّحْ " كيري " وزير خارجية أمريكا - وبعد خراب البصرة – على العراقيين أن يقاتلوا داعش لوحدهم ، ويتبعهُ الرئيس " أوباما " بالقول : لا توجد في العالم دولة تقاتل من أجل تحرير غيرها !!! وأنهُ كلام خطير من رئيس منافق ألم يقاتل الحلفاء في الحربين العالميتين في تحرير الشعوب والدول المحتلة من النازية والفاشية ؟ ألم تحرر أمريكا الكويت من البعث الصدامي ؟ ، نعم سيد كيري هذا واقعاً صحيحاً عندما يدافع أهل البلد عن أعراضهم وتربتهم ووجودهم ولكن هل ألتزمتم بمواثيق الشرف في بنود الأتفاقية الأستراتيجية الموقعة بيننا في 2011  ؟ كلا ، وهل نفذتم تسليم  صفقة الأسلحة الأمريكية المدفوعة الثمن ؟ ولعلمك يا سيد كيري أنّ العراقيين لهم تأريخ نضالي طويل في مقارعة الأجندات الخارجية في ترسيم الخرائط المشبوهة للمتغيّرات السياسية في المنطقة ، والذاكرة العراقية تحكي أرشيفنا الوطني حين حاربنا الأنكليز وأحلافهُ المشبوهة في ثورةالعشرين  ، وثورة تموز 1958 التصحيحية ، وخبر عاجل السبت 25 10 2014 تَمّ تحرير 80 % من جرف الصخر- القلعة الحصينة لداعش وحلفائها – بالجيش العراقي والحشد الشعبي وطيران الجيش بدون { مساعدة الطيران الأمريكي والتحالف الدولي} .

3- وتصريحات الرئيس " أوباما " المخيبة للآمال أنّ القضاء على داعش سيطول أكثر من ثلاثة سنوات !!  وأضاف : أننا لم نتوقع قوة داعش كأننا نصطدم بجدار خرساني !! عجيب هذا هراء وضحك على الذقون فهل داعش تمتلك حاملات طائرات ؟وغواصات نووية وطائرات شبح وقواعد ثابتة ومتحركة وترسانة حربية كونية الكترونية ، لا يا سيادة الرئيس بل فازت منكم بالضوء الأخضر لأجتياح العراق ، وألا يستغرب الموصليون عدم قصف أستعراض عسكري للدواعش بتأريخ 20-10-2014 في المدينة بمشاركة العشرات من سياراتهم المسلحة ، والأكثر أستغراب عدم قصف أرتال الصهاريج المحملة بالنفط العراقي المسروق وهي تسير بكل حرية الى الحدود لبيعها ، وبأعتقادي أنّ هدف أمريكا منذ 20 سنة تسعى ألى مخطط تقسيم المنطقة والعراق لخلق الفوضى والضبابية لتمرير قوة داعش .

4- نشرتْ صحيفة التايمز البريطانية الخميس 16 -10 2014 مقالاً بعنوان{ ما هو التوازن الذي تريدهُ امريكا قبل تقسيم العراق؟} وأضاف مراسل نفس الصحيفة (أنتوني لوند ) في مقال نشرتهُ السبت 18-10-2014 بعنوان {الحرب في سوريا أحيّتْ القاعدة في العراق } ، وأضاف لوند : أنّ أمريكا سعتْ الى تشكيل منظمة من شباب عراقيين سُنة متشددين وهم مسجونين – صدفة أو بطريقة مقصودةٍ – مع أبي بكر البغدادي بين 2001-2010 ، فقامتْ بعملية أطلقتْ عليها { تكسير الجدران } في العراق بفتح 8 سجون وأخراج 500 من عتاة المجرمين الأرهابيين والذين قاموا بمجمل العمليات الأنتحارية في العراق ، وختم لوند مقالهُ بأنّ عدد العمليات الأنتحارية أزدادتْ لتصل ألى 30 عملية أنتحارية في الشهر ، وجاء تأييد فكرة المقال على لسان " هيلاري كلنتون " وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة وبأكثر من موقف وتوثيق : بأننا وسعنا قاعدة المتشردين والمتشرذمين بأسم الدين حيث وسّعنا قاعدة الأرهاب بأيدينا في الخناق عليهم وحصرهم في سوريا لذا أحتلوا الموصل في 10-6-2014 ، وفي كتابها { خيارات صعبة } في 10-6-2014 وبيعت منها الطبعة الأولى مليون نسخة أوصلتها ألى الثراء ، حيث فجرتْ مفاجأة من العيار الثقيل : بأنّ الأدارة الأمريكية هي التي ساعدتْ على تأسيس ما يسمى بالدولة الأسلامية في العراق وبلاد الشام من أجل السيطرة على الشرق الأوسط ، وأضافتْ: وشعرتْ أمريكا بالأحباط الشديد بزوال نظام الأخوان في مصر التي خيّبتْ آمالنا وكنا نخطط بعد مصر السيطرة على الخليج والمغرب العربي لكي تكون منابع النفط والمنافذ البحرية تحت أيدينا ،وتقول في كتابها: وكان ذلك في 5-7-2013 وزرتُ 112 دولة لحشد التأييد ---- تلك هي الفكرة الجهنمية لهذهِ المرأة الشيطانية { المصدر / كتاب الخيارات الصعبة – مواقع خبرية مثل بالعربية ووئام وCNN  والموسوعة الحرة }

5- وأنّ شركات السلاح الأمريكية حققتْ أرباحاً هائلة حين قال الكاتب البريطاني( روبرت فيسك ) أنّ السفن الحربية الأمريكية أطلقتْ صواريخ توماهوك تقدر ب 8-65 مليون دولار يومياً ، وهي أيماءات أمريكية خفية من أن العراق يدفع ثمنها ولكن أحسن وزير خارجيتنا بقوله: ليأخذوا ثمنها من الدول التي رعت الأرهاب وأرسلتهُ لنا .

6- ومعركتنا مع داعش شخّصتْ أعداءنا الأقليميين عندما صرح وزير خارجية روسيا ( سيرجي لافروف ) في 24- 10-أنّ المعلومات التي تمتلكها أجهزة الأستخبارات الروسية أكدتْ أنّ دولة خليجية – لم يسميها  ونحن نعرفها هي السعودية  - بتجنيد الأنتحاريين وترسلهم ألى العراق وسوريا ، وكانت وجبة منهم 1500 شيشاني لتنظيم داعش ومنحتهم أقامات في عديد من الدول لغرض تنفيذ عمليات أرهابية ، وكشفت المعارضة التركية عن دورها في مساعدة داعش وذلك لشراء النفط المهرب من داعش بثمنٍ بخس وقد وصل ألى مليون دولار شهرياً.

7- وخلال شهر أكتوبر ولثلاثة مرات ألقت الطائرات الأمريكية أسلحة وعتاد ومؤن غذائية في حضن داعش وآخرها في 20-10 2014 ألقتها في كوباني ، وأثيرتْ جملة من التساؤلات والشكوك أنها وقعت بالخطأ ، وهل من المعقول أنّ الرصد الأمريكي المجهّز بأحدث وسائل الرصد والتكنلوجية للسيطرة الدقيقة على الأرض ، لماذا لم يخطأ صاروخ توماهوك في البحث عن ليلى العطار ، وكيف أنزلت رواد فضا ءعلى سطح القمر وأرجعتهم بسلام ؟ وكيف رصدت الثائر جيفارا وهو يقاتل في أحراش غواتيمالا ؟

واخيراً أنّ جميع دراسات الباحثين الغربيين تؤكد بأنّ منظمة داعش صنيعة أمريكية الغرض منها أثارة الفوضى العارمة في أية دولة تخرج عن سياستها بتحويلها ألى دولة مشلولة الأرادة  ، ولكن الشعب العراقي وجيشهُ الباسل وقوى الحشد الشعبي المجاهد والعشائر الغيورة التي أكتوتْ بنيران الجهلة الظلاميين لقد أمتصوا وأستوعبوا وتجاوزوا : الصدمة " هْم اليوم يمسكون زمام المبادرة في عملياتٍ أستباقية في التحرير ومسك الأرض وتحرير جرف الصخر يوم السبت 25 -10-2014 وبدون غطاء جوي دولي،  ومناطق العظيم ومناطق واسعة من تكريت وصلاح الدين ونحن في نهاية أكتوبر وبشائر تحرير وطننا العزيز بالكامل سيكون قريبا جداً وأني متفائل لأنّ داعش قد وحّد تْ العراقيين وأشعرتهم بعدوهم المشترك  وتلاحمهِ الجماهيري مع القوات المسلحة تشكل صور جميلة ومشرقة في  مستقبل الأجيال القادمة وحماية مكتسباتنا  الديمقراطية ونشر ثقافة التحرير كواجب وطني لهُ الأولوية في محاربة  المحتل .

عبد الجبار نوري / السويد

26 – 10-2014

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | إتصل بنا