<%@ Language=JavaScript %> ردّ السفارة السورية في (عمّان) على مقال في جريدة (الدستور) الأردنية للدكتور (إبراهيم بدران) عن (الأزمة السورية).

   

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

حضارة بلاد الرافدين   

    

                                              

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

ردّ السفارة السورية في (عمّان) على مقال في جريدة (الدستور) الأردنية للدكتور (إبراهيم بدران) عن (الأزمة السورية).

(معالِيه.. لم يسمع، ولا يريد أن يسمع)

 

عمان ، 7 تشرين ثاني ، محمد شريف الجيوسي

فندت سفارة الجمهورية العربية السورية في (عمّان) في رد لها على مقال بجريدة (الدستور) الأردنية للدكتور(إبراهيم بدران) عن (الأزمة السورية) أجرى فيه مقاربة حولاء مقلوبة على رأسها ، اعتبر فيه أنّ القيادة السورية مصمّمة على سياسة الأرض المحروقة، في حين أنّ القيادة السورية مصمّمة على إحراق المصمّمين على تنفيذ سياسة الأرض المحروقة، المكوَّنين من زُناة الأرض وإرهابيهم ومرتزقتهم وزعرانهم..

وأوضح الرد أن الكاتب كأنما لم يسمع، أو لا يريد أن يسمع بتصدير عشرات آلاف الإرهابيين من مختلف بقاع الأرض، المتلهّفين لملاقاة (الحور العين) في سورية... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع بمئات عمليات التفجير الانتحارية لمؤسسات الدولة السورية الخاصة والعامة... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع، بمئات عمليات الاغتيال التي جرت وتجري لآلاف الكوادر السورية الرفيعة في مختلف المجالات والاختصاصات... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع، باستشهاد آلاف المقاتلين السوريين من الجيش العربي السوري، وهم يضحّون بأرواحهم، لكي يمنعوا سياسة الأرض المحروقة... ولم يسمع (معاليه) ولا يريد أن يسمع باحتلال آلاف الإرهابيين المرتزقة لعشرات الأحياء والحارات والقلاع التاريخية والمتاحف في عددٍ من المدن السورية، وتحويلها إلى ترسانات مسلّحة وإلى استحكامات عسكرية وإلى قواعد هجومية ضد أبناء الشعب السوري الذين رفضوا الانضواء تحت إبطهم...

وأوضح رد السفارة السورية في عمان كيف حول الإرهابيون المرتزقة عشرات آلاف المدنيين السوريين من شيوخ ونساء وأطفال، إلى دروع بشرية يختبئون وراءها، كالفئران... ومئات الرمايات العشوائية من مدفعية الهاون التي تطلقها العصابات الإرهابية في سورية، من مواقعها على الأحياء الآمنة، والشوارع الوادعة، لتحصد أرواح السوريين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، ممن تصادف وجودهم أو مرورهم...

وتلك الاستماتة التي قامت وتقوم بها مشيخات الغاز والكاز، لإشعال حرب أهلية طاحنة بين فصائل الدين الواحد...تلك المَشْيَخَة المجهرية، المتخمة بالغاز والكاز، والتي تضم قاعدتي السيلية والعيديد الأمريكيتين وقاعدة الجزيرة الصهيونية.، هي المموّل والحاضن الأوّل لأدوات تلك الحرب الإرهابية القذرة التي يشنّها أعداء الشعوب من أصحاب الاستعمار القديم -الجديد، على الدولة الوطنية السورية...

وبين الرد أن بأنّ الدولة الوطنية السورية، لا تصدّر أزمتها إلى الدول المجاورة، بل بعض الدول المجاورة هي التي صدّرت الإرهابيين والسلاح والمعدّات إلى سورية، وهي التي حوّلت أرضها وحدودها إلى منصّات عبور للإرهابيين إلى الداخل السوري، وهي التي ساهمت بأشكال متباينة، في إشعال وتأجيج الأزمة السورية، لغاياتٍ في نفس يعقوب، أو تنفيذاً لإملاءات صهيو-أمريكية... وأن حدوث فوضى في الدول المجاورة عند امتداد الأزمة السورية إليها، سوف يعني حكماً، أنّ الأزمة في سورية، سوف تزداد اشتعالاً وتأجيجاً، وهو أمر لا يناسب الدولة السورية، بل يشكّل كارثة إضافيةً عليها..

وكشف الرد عن أن الدولة الوطنية السورية لم تختبئ وراء الدعم الروسي الصيني، بل أن الروس والصينيين، انتظروا أشهراً عديدة، حتى تأكّدوا أنّ الدولة الوطنية السورية قادرة على الصمود في وجه تلك الحرب الإرهابية الكونية عليها، فحسمت تلك الدولتان البارزتان، أمرهما، حينئذ، ووقفتا وراء سورية، وليس أمامها.

وأعربت السفارة السورية في ردها عن أنها لم تكن لتتمنى لهذا الأكاديمي، الذي كان له جانب من التقدير، أن يضع نفسه في عِداد وخانة مَن ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا في خندق (مشيخة الغاز والكاز، لصاحبها حمد آل ثاني)، ولا أن ينضوي – عامِداً أو غير عامِد – تحت عباءة(نَصّاب) سمّى نفسه (مفكّراً عربياً) يشكّل "زنبرك" (همروجة التكاذب الديمقراطي والإعلامي والثقافوي) ويحارب الآن (الفاشية والعائلية والأمنيّة واللبرلة الاقتصادية، بسيف "حمد آل ثاني" وبنفطه وغازه!!!)، ويجسّد هذا النصّاب، (تجليطةً) عجيبةً قوامها (عضو كنيست عربي – مسيحي – متأسلم – ماركسي سابق– ناصري سابق – تابع سابق لدمشق –وأخيراً منظّر ثورات الناتو المتأسلمة في بلاط قائد الثورات العربية الجديد "حمد بن جاسم بن جبر" والمرشد العام للثورات الديمقراطية وحامي حمى الحرية والكرامة والحق الإنساني والعربي...انطلاقاً من قاعدة السيلية والعيديد الأمريكيتين وقاعدة الجزيرة الصهيونية)... في زَمَن بدأ فيه أصحاب تلك الحرب العدوانية على سورية، يعيدون النظر في حساباتهم الحولاء الكارثية، ولو على مضض...

يذكر أن د. إبراهيم بدران شغل منصب وزير التربية والتعليم في حكومة سمير الرفاعي ( الحفيد ) السنة الماضية لفترة وجيزة وفي عهده حدثت مشكلة علامات شهادة الدراسة الثانوية.

 

وفيما يلي النص الكامل للرد :

ردّ السفارة السورية في (عمّان) على مقال في جريدة (الدستور) الأردنية للدكتور (إبراهيم بدران) عن (الأزمة السورية).

(معالِيه.. لم يسمع، ولا يريد أن يسمع)

كم يشعر المرء بالألم، عندما يقرأ لأكاديمي مرموق (د. إبراهيم بدران) مقالاً نشره في صحيفة أردنية واسعة الانتشار (الدستور) يُقَارِبُ فيها الأزمة السورية، ليس مقاربة حَوْلاء فقط، بل مقاربة مقلوبة، تسير على رأسها بدلاً من قدميها... عندما يؤكّد الكاتب أنّ القيادة السورية مصمّمة على سياسة الأرض المحروقة، يتغافل عن أنّ القيادة السورية ليست هي المصمّمة على (سياسة الأرض المحروقة) بل هي المصمّمة على إحراق المصمّمين على تنفيذ سياسة الأرض المحروقة، المكوَّنين من زُناة الأرض وإرهابييهم ومرتزقتهم وزعرانهم.. وكأنّي به لم يسمع، أو لا يريد أن يسمع بتصدير عشرات آلاف الإرهابيين من مختلف بقاع الأرض، المتلهّفين لملاقاة (الحور العين) في سورية... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع بمئات عمليات التفجير الانتحارية لمؤسسات الدولة السورية الخاصة والعامة... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع، بمئات عمليات الاغتيال التي جرت وتجري لآلاف الكوادر السورية الرفيعة في مختلف المجالات والاختصاصات... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع، باستشهاد آلاف المقاتلين السوريين من الجيش العربي السوري، وهم يضحّون بأرواحهم، لكي يمنعوا سياسة الأرض المحروقة... ولم يسمع (معاليه) ولا يريد أن يسمع باحتلال آلاف الإرهابيين المرتزقة لعشرات الأحياء والحارات والقلاع التاريخية والمتاحف في عددٍ من المدن السورية، وتحويلها إلى ترسانات مسلّحة وإلى استحكامات عسكرية وإلى قواعد هجومية ضد أبناء الشعب السوري الذين رفضوا الانضواء تحت إبطهم... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع بعشرات آلاف المدنيين السوريين من شيوخ ونساء وأطفال، الذين حوّلهم هؤلاء الإرهابيون المرتزقة إلى دروع بشرية يختبئون وراءها، كالفئران... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع، بمئات الرمايات العشوائية من مدفعية الهاون التي تطلقها العصابات الإرهابية في سورية، من مواقعها المذكورة، على الأحياء الآمنة، والشوارع الوادعة، لتحصد أرواح مئات السوريين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، ممن تصادف وجودهم أو مرورهم... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع(ولا أن يرى) إلا ما رآه ويراه أتباع وبيادق المحور الصهيو-أطلسي وأذنابه، من(وهّابيين) و(إخونجيين) الذين شنّوا حرباً كونية بمختلف صنوف الأسلحة، السياسية والإعلامية والمالية والاقتصادية والدبلوماسية والأمنية، على الدولة الوطنية السورية...ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع ذلك التكالب وتلك الاستماتة التي قامت وتقوم بها مشيخات الغاز والكاز، لإشعال حرب أهلية طاحنة بين فصائل الدين الواحد... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع (ولا أن يرى) بأنّ الجيش العربي السوري الباسل، هو الذي منع نشوب تلك الحرب الأهلية المطلوبة والمرغوبة، أطلسياً ووهّابياً... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع بأنّ مَشْيَخَة مجهرية، متخمة بالغاز والكاز، وتشكّل قاعدة إعلامية صهيونية، وأكبر قاعدة عسكرية أمريكية، هي المموّل والحاضن الأوّل لأدوات تلك الحرب الإرهابية القذرة التي يشنّها أعداء الشعوب من أصحاب الاستعمار القديم-الجديد، على الدولة الوطنية السورية... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع بأنّ الدولة الوطنية السورية لم تختبئ وراء الدعم الروسي الصيني، ولكنّ الروس والصينيين، انتظروا أشهراً عديدة، حتى تأكّدوا أنّ الدولة الوطنية السورية قادرة على الصمود في وجه تلك الحرب الإرهابية الكونية عليها، فحسمت تلك الدولتان البارزتان، أمرهما، حينئذ، ووقفتا وراء سورية، وليس أمامها... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع بأنّ الدولة الوطنية السورية، لا تصدّر أزمتها إلى الدول المجاورة، بل بعض الدول المجاورة هي التي صدّرت الإرهابيين والسلاح والمعدّات إلى سورية، وهي التي حوّلت أرضها وحدودها إلى منصّات عبور لهؤلاء، إلى الداخل السوري، وهي التي ساهمت بأشكال متباينة، في إشعال وتأجيج الأزمة السورية، لغاياتٍ في نفس يعقوب، أو تنفيذاً لإملاءات صهيو-أمريكية... ولم يسمع، ولا يريد أن يسمع بأنّ حدوث فوضى في الدول المجاورة عند امتداد الأزمة السورية إليها، سوف يعني حكماً، أنّ الأزمة في سورية، سوف تزداد اشتعالاً وتأجيجاً، في حال فلتان الأمور في الدول المجاورة، وهذا أمر لا يناسب الدولة السورية، بل يشكّل كارثة إضافيةً عليها..

ولكن لا بأس... فلم نكن نتمنى لهذا الأكاديمي، الذي كان له جانب من التقدير، أن يضع نفسه في عِداد وخانة مَن ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا في خندق (مشيخة الغاز والكاز، لصاحبها حمد آل ثاني)، ولا أن ينضوي – عامِداً أو غير عامِد – تحت عباءة (نَصّاب) سمّى نفسه (مفكّراً عربياً) يشكّل "زنبرك" (همروجة التكاذب الديمقراطي والإعلامي والثقافوي)ويحارب الآن (الفاشية والعائلية والأمنيّة واللبرلة الاقتصادية، بسيف "حمد آل ثاني" وبنفطه وغازه!!!)، ويجسّد هذا النصّاب، (تجليطةً) عجيبةً قوامها (عضو كنيست عربي – مسيحي – متأسلم – ماركسي سابق – ناصري سابق – تابع سابق لدمشق–وأخيراً منظّر ثورات الناتو المتأسلمة في بلاط قائد الثورات العربية الجديد"حمد بن جاسم بن جبر" والمرشد العام للثورات الديمقراطية وحامي حمى الحرية والكرامة والحق الإنساني والعربي... انطلاقاً من قاعدة السيلية والعيديد الأمريكيتين وقاعدة الجزيرة الصهيونية)... في زَمَن بدأ فيه أصحاب تلك الحرب العدوانية على سورية، يعيدون النظر في حساباتهم الحولاء الكارثية، ولو على مضض...

فــ(الله يطعمك الحجّ، والناس راجعة) يا معالي الدكتور

7/11/2012 سفارة الجمهورية العربية السورية عمّان

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا