<%@ Language=JavaScript %>

   

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

حضارة بلاد الرافدين   

    

                                              

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

سورية وغزة والسودان ولبنان… نفوذ متعاظم لمحور المقاومة

 

 

مدونة هاني

 

بالنسبة للجدل الروسي - الأميركي المستجد حول سورية فهذا على ما أعتقد أمر طبيعي لأن الجانبين على وشك الدخول في مفاوضات. جوشوا لانديز نشر مقالا غريبا قبل أيام طالب فيه بتزويد المتمردين السوريين بالمزيد من الصواريخ، وبعد نشره لهذا المقال بيوم واحد اضطر لسحبه وعرض وجهة نظر معارضة تماما لتسليح المتمردين السوريين.

لا أدري ما الذي حصل ولكنني أظن أن ذلك المقال كان اجتهادا من عند جوشوا لانديز في محاولة للتأثير على الرأي العام في هذه الفترة الحرجة التي تشهد انتخابات أميركية وستشهد قريبا إعادة تقييم للموقف الأميركي. 

جوشوا لانديز يتبع منهجا في التحليل السياسي يشبه أسلوب الكثير من المعارضين السوريين -- هو لا يقيم اعتبارا لأي قوى إقليمية أو دولية سوى الولايات المتحدة حصرا، وبالنسبة له روسيا والصين وإيران والقسم من الشعب السوري المعارض لسياسة الولايات المتحدة هم كلهم لا شيء.

هو يعتبر أن مناوئي الولايات المتحدة لا قيمة لهم في المسألة السورية... لهذا السبب هو يتصور أن الولايات المتحدة تستطيع أن تفعل ما تشاء وفي أي وقت، ولهذا اقترح على أميركا تزويد المتمردين السوريين بالمزيد من الصواريخ، ولكن اقتراحه هذا جاء في توقيت سيء جدا لأن أميركا تريد في هذه المرحلة أن تبرز للرأي العام الدولي أنها تعمل على تهدئة الأوضاع في سورية وأن الاتهامات التي توجه لها بدعم المتمردين وتشجيع العنف في سورية هي اتهامات غير صحيحة.

أميركا تريد أن "تخلي ساحتها" في المسألة السورية حتى تحرج روسيا والصين وإيران وتجبرهم على التحرك ضد النظام السوري.

حاليا حجة المحور المناوئ لأميركا هو أن أميركا تشجع العنف وتدعم المتمردين... أميركا حاولت بجهد واضح خلال الأسابيع الماضية أن تهدئ الأوضاع حتى تحشر روسيا في زاوية وتجبرها على القيام بشيء ما في المسألة السورية.

كما قلت من قبل، استمرار الوضع الحالي في سورية لا يفيد أميركا، لأن العنف في سورية بلغ ذروته قبل شهرين وهو الآن في طور الانحدار.

كل يوم يمر الآن هو لمصلحة سورية وليس أميركا، وموقع دبكا قال هذا الكلام بصراحة في مقاله الشهير الذي تحدثت عنه من قبل.

 من الطبيعي والحال كذلك أن تسعى أميركا لتجميد الأوضاع حتى تقلل خسائرها.

هي طلبت من بان كي مون والأخضر الإبراهيمي أن يعملا على تحقيق هدنة في سورية لهدف وحيد هو الحد من الخسائر.

أميركا تريد وقف عمليات النظام السوري الأمنية ضد المتمردين وهذا هو السبب الأساسي الذي دفعها لطلب الهدنة ووقف تسليح المتمردين.

أميركا تريد عقد صفقة الآن لأن الأمور مستقبلا لن تكون لصالحها... تركيا حاليا مضغوطة اقتصاديا وهي لن تستطيع الاستمرار في الحرب الاقتصادية مع محور المقاومة طويلا.

 في النهاية تركيا ستعيد انفتاحها على سورية، وهذا سيؤثر على الموقف الأوروبي والعربي... أي أن الأمور ستفلت والحصار الذي أرادت أميركا فرضه على سورية لن ينجح.

 سبب فشل الحصار هو جهود محور المقاومة في الضغط على تركيا.

 الموقف العراقي بالذات كان لافتا في الفترة الأخيرة، لأن العراق أعطى إشارات بأنه سيتحالف مع روسيا ضد تركيا... هذا الموقف العراقي كان القشة الحاسمة التي دفعت أميركا لإعادة تقييم موقفها... هي لن تستطيع محاصرة سورية وإنما ما يحدث هو أن تركيا تتعرض للحصار.

أنا قلت أن المأزق السوري لا يمكن أن ينتهي بدون الضغط على الدول المشاركة في المؤامرة على سورية.

 محور المقاومة ضغط بالفعل على هذه الدول، وخاصة على تركيا... عندما يذهب رئيس الوزراء العراقي إلى

 روسيا ويشتم تركيا من هناك فهذا يعني أن تركيا صارت محاصرة تماما في المنطقة... هذا هو ما أدركته أميركا ودفعها لتغيير سياستها.

أميركا تحاول الآن تفكيك الحلف الذي قام لدعم سورية..... هي تريد أن تقول للعراقيين والروس أنها لا تتآمر على سورية وإنما المشكلة هي في النظام السوري. 

روسيا الأن تهاجم أميركا وتتهمها بدعم المتمردين لأن روسيا لا تريد أن تسجل أميركا نقاطا ضدها... أميركا تريد 

أن تبرئ نفسها وأن تحرج روسيا وتظهرها بمظهر من يدعم أحد أطراف الصراع... لهذا السبب أثارت روسيا قضية الدعم الأميركي اللوجستي للمتمردين.

بالنسبة للهدف الذي تتوخاه أميركا فأنا شرحته مرارا من قبل... هي ببساطة تريد عزل سورية وإضعافها... هي تريد من روسيا والعراق وإيران أن يتخلوا عن سورية ويخففوا دعمهم لها ويشاركوا في حصارها... هذا هو ما تريده أميركا فعلا، وأما الوضع الداخلي في سورية فهو لا يهم أميركا كثيرا.

جوشوا لانديز ربما يكون استشعر تراجع اهتمام أميركا بالوضع الداخلي السوري، ولهذا السبب هو بدأ يروج

 لانتصارات مزعومة للمتمردين ويطالب بتسليحهم.

 هو رسم صورة مضحكة للوضع في سورية تشبه الصورة التي كان الإعلام الغربي يرددها قبل سنة من الآن 

(نظام علوي مسكين محاصر بالحشود السنية الهادرة).

لا أدري إن كان يفعل هذا لدوافع شخصية أم أن هناك جهات تدفعه لذلك... هو حتما لم يكن يتحدث بموضوعية 

وإنما ينفذ أجندة مسيسة.

من يتجاهل روسيا والصين وإيران والعراق وقسما مهما من الشعب السوري هو حتما لا يحلل بموضوعية... هو 

يتحدث بدوافع سياسية.

روسيا ضغطت على سورية لكي تقبل بالهدنة، لأن روسيا لا تستطيع أمام الرأي العام الدولي أن ترفض الهدنة، كما أن مصلحة روسيا هي في حل القضية السورية سلميا بأسرع وقت وعدم تركها مفتوحة.

مصلحة روسيا هي القيام بصفقة مع أميركا في أسرع وقت، والصفقة تعني حكما أن أميركا ستخرج بشيء ما. 

هذا الأمر يضر سورية لأن الشيء الذي ستعطيه روسيا لأميركا سيكون من جيب سورية وليس من جيبها.

الحل الوسط في سورية يعني حكما خسارة لسورية....... مصلحة سورية هي في الحسم وليس الصفقات... الصفقات تعني تقديم شيء لأميركا، والوضع السوري لا يتحمل تقديم أي تنازل لأميركا.

 يكفي سورية الدمار والخسائر الهائلة التي لحقت بها.

 المشكلة هي أن النظام السوري عجز عن الحسم في الوقت المطلوب، والمتمردون طبعا لا أمل لهم بالحسم إلا  بتدخل أميركي مباشر، وحتى لو حسموا فهم لا يستطيعون إقامة دولة وحكم سورية.

الحل الأفضل لسورية هو المماطلة وكسب المزيد من الوقت إلى أن ينجح النظام بالحسم... هذا هو الأمل الوحيد لمنع أميركا من الربح في سورية (الربح الأميركي في سورية يعني ربحا إسرائيليا لمن لا يعلم).

بالنسبة للإصلاحات الداخلية والديمقراطية فهذه مسألة مختلفة ولا علاقة لها بما نتحدث عنه... أنا أؤيد كليا تغيير النظام السوري وإسقاطه والتخلص من رموزه السيئة، ولكن ما يحدث الآن هو مسألة منفصلة عن هذا الموضوع.

 هناك قسم من المعارضة السورية لا يميز بين الداخلي والخارجي ويعتبر أن أميركا وإسرائيل هم من "أهل البيت"، بمعنى أنهم أطراف داخلية سورية ولا بأس إن تدخلوا وحصلوا على مكاسب... هذا المنطق في السياسة أنا لا أقبله... الأميركان نفسهم لا يقبلونه  في بلادهم، فلماذا نقبله في سورية؟

يجب الآن إنهاء التمرد وإخراج يد أميركا من سورية... بعد تحقيق هذه الأولوية يمكننا أن نبحث التغيير الديمقراطي 

في سورية.

 التغيير الديمقراطي يعني التحاور مع جميع مكونات المجتمع وكسب ثقتها، لأن الديمقراطية تقوم على الثقة وإلا فإن الطرف الحاكم لن يتخلى أبدا عن السلطة. 

المنهج الذي يتبعه المتمردون حاليا (منهج إلغاء الآخر) لا يؤدي للديمقراطية بل يؤدي (وأدى) لتقسيم المجتمع.

جوشوا لانديز وأمثاله كانوا وما زالوا ينكرون أن النظام السوري يعبر عن قطاعات من المجتمع السوري... هم كانوا في البداية يصورون النظام على أنه عائلة أو مجموعة أشخاص، وبعد ذلك صاروا يصورونه على أنه الطائفة العلوية، وهذا كله كذب وتزييف للواقع.

 النظام السوري يمثل قسما مهما ومتنوعا من المجتمع السوري، ولا يمكن إحلال "ديمقراطية" في سورية بدون التحاور مع هذا القسم وكسب ثقته.

 

أمير قطر وزيارة غزة

زيارة شيخ قطر إلى غزة لقيت هجوما من الإعلام الإسرائيلي والسعودي في آن واحد... موقع دبكا هاجمها وكذلك كتاب صحيفة الشرق الأوسط.

 ظاهريا هذا شيء جيد... أنا لا أريد الحكم على النوايا أو افتراض وجود مؤامرات... طالما أن إسرائيل وآل سعود 

هاجموا شيخ قطر فهذا أمر يحسب له، ويجب أن نقول الحق.

من الجيد أن محور المقاومة نجح في دفع شيخ قطر لإغضاب إسرائيل... هذا أمر يحسب لمحور المقاومة....... هذا دليل جديد وواضح على تمدد نفوذ محور المقاومة في المنطقة وتراجع النفوذ الأميركي.

 هو يؤكد ما قلته سابقا عن أن مملكة آل سعود تتحول لإسرائيل جديدة... هم فقدوا تأثيرهم حتى على إمارة قطر الصغيرة التي تقع بجانبهم.

لا بد أن أمير قطر يبرر زيارته لغزة أمام الإسرائيليين على أنها محاولة منه لشراء حماس في الداخل بعدما اشترى حماس في الخارج، ولكن الإسرائيليين وآل سعود غير مقتنعين على ما يبدو بهذا المنطق... هم يريدون إبقاء الحصار على غزة ولا يريدون اتباع سياسة الإغراء مع حماس.

حتى الأميركان لا يريدون اتباع سياسة الإغراء مع حماس، ولكنهم اضطروا للموافقة على زيارة أمير قطر بسبب الوضع في المنطقة، أي أنهم أجبروا على ذلك في رأيي.

 أمير قطر يريد زيارة غزة منذ فترة طويلة ولكنه لم يتمكن من ذلك إلا الآن قبيل الانتخابات الأميركية بأيام.

 هو استفاد من رغبة أميركا في التهدئة وذهب إلى غزة. 

ربما تكون أميركا وافقت على زيارته لغزة مقابل أن يساهم في جهودها لتهدئة الوضع في سورية.

المحصلة هي أن النفوذ الأميركي يتراجع ونفوذ محور المقاومة يتقدم. هذه من ثمرات صمود إيران وسورية.

 

مصنع الصواريخ في السودان

قصف مصنع الصواريخ في السودان لا جديد فيه من حيث المبدأ... النظام السوداني هو عدو لإسرائيل وهذا أمر 

قديم، وبالتالي هذه المسألة لا تعبر عن تغير استراتيجي من الناحية السياسية.

 الجديد فقط هو أن إيران بدأت لأول مرة تحاول جعل السودان منصة لقصف إسرائيل بالصواريخ... هذا تطور 

عسكري مهم وهو يدل على أن إيران تحاول توسيع الجبهة ضد إسرائيل.

 الآن إسرائيل صارت مجبرة على التعامل مع السودان على أنه تهديد عسكري مباشر وليس بعيد المدى.

قد يقول قائل أن إيران أرغمت السودان على الدخول في الصراع مع إسرائيل مقابل مصالح اقتصادية وعسكرية

 للسودان... هذا أمر لا يعيب النظام السوداني بل هو ميزة له.

من هي الدولة العربية التي تجرؤ على معاداة إسرائيل مقابل الدعم الإيراني؟

سابقا كانت هناك سورية فقط، والآن السودان ينضم أيضا على ما يبدو.

ليس من المعيب القبول بالدعم الإيراني مقابل معاداة إسرائيل... المعيب هو قبول الدعم الأميركي مقابل عدم معاداة إسرائيل.

ما حصل في السودان في رأيي هو دليل آخر على تراجع  النفوذ الأميركي وتقدم نفوذ محور المقاومة، وهو دليل

 آخر على عزلة إسرائيل وآل سعود في المنطقة.

طبعا بالنسبة لعملية القصف بحد ذاتها فهي ضربة لمحور المقاومة وهي انتقام لعملية الطائرة أيوب... هي ضربة 

نوعية لمحور المقاومة كما يقول موقع دبكا.

 

التهدئة في لبنان

 يحسب لجزب الله أنه نجح حتى الآن في منع انجرار لبنان إلى صراع شامل على غرار الحرب الأهلية 

السابقة... هو يمارس ضبط النفس ويحاول تقوية الدولة اللبنانية ومنع انهيارها.

حاليا لبنان بدأ يدخل فيما يشبه الحرب الأهلية الباردة..... هذا شيء جيد.

 الحرب الباردة هي أفضل من الحرب الساخنة كما حدث في السبعينات والثمانينات.

 ما يحدث الآن في لبنان هو إنجاز لمحور المقاومة... هذا المحور نجح في الحفاظ على حد أدنى من التماسك في

 الوضع اللبناني.

بالنسبة لأميركا وأتباعها الأوروبيين فهم حريصون جدا على تهدئة الوضع في لبنان على ما يبدو (بخلاف مواقف

 أتباعهم الخليجيين).

سبب هذا الأمر هو رغبة أميركا في عزل سورية ومنع فتح جبهة جديدة تستغلها سورية للضغط على أميركا.

أميركا ما زالت تأمل في استعادة السيطرة على لبنان..... هي تريد أن تعزل النظام السوري في المنطقة، وفي حال نجحت في ذلك فهذا يعني عودة نفوذها تلقائيا إلى لبنان.

تفجير لبنان هو حل يائس جدا... أميركا فعلت هذا في السبعينات لأن وضعها في ذلك الوقت كان ميؤوسا منه.

 الآن ما زال هناك بعض الأمل في استعادة السيطرة على لبنان.

في حال رفعت أميركا الغطاء عن ميقاتي وشجعت الثورة ضده فهذا سيكون مؤشرا على أن أميركا غسلت يدها 

من سورية ولبنان.

هذه المرحلة ربما تأتي لاحقا، ولا أدري إن كان ميقاتي سيصمد وقتها أم أنه سيستقيل... على الأغلب أنه 

سيستقيل، ولكن هذا لن يضر محور المقاومة.

بصراحة موضوع تفجير لبنان له حسابات كثيرة وليس مسألة بسيطة... أميركا قبل تفجير لبنان ستحسب 

المكاسب والخسائر المحتملة من ذلك.

 في الحرب الماضية التي اندلعت في السبعينات أميركا خسرت في لبنان ولم تربح.

 سورية استفادت من الحرب لتعزيز نفوذها في لبنان وتهشيم النفوذ الغربي.

 هذه التجربة هي تجربة سيئة للغرب... أميركا وقتها استعانت بإسرائيل وحلف الناتو ولكنها لم تتمكن من

 هزيمة سورية في لبنان.

حاليا النظام السوري يبدو صامدا وغير مؤهل للسقوط. هذا يعني أن انفلات الوضع في لبنان سيفيد النظام 

السوري لأنه سيحاول ملئ الفراغ في لبنان واستهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية.

 إذا كان اغتيال وسام الحسن من عمل النظام السوري فهذا دليل واضح على أن سورية ما زالت مؤثرة في

 لبنان.

طالما أن الوضع كذلك فما هي الفائدة من تفجير لبنان؟ النظام السوري قد يستغل ذلك لتعزيز نفوذه وإيذاء أميركا

 كما حصل في الحرب السابقة.

لهذا السبب أميركا خافت من انهيار الوضع في لبنان ودعمت ميقاتي بقوة... هي تخشى من أن انهيار الوضع 

اللبناني سيؤدي لوقوع لبنان تحت المزيد من النفوذ السوري.

الموقف الأميركي من حكومة ميقاتي هو دليل جديد على تعاظم نفوذ محور المقاومة في المنطقة.

 لو كان محور المقاومة ضغيفا لكانت أميركا فجرت لبنان بهدف إيذاء حزب الله، ولكن أميركا تعتقد أن تفجير لبنان

 حاليا لن يؤذي حزب الله وسورية بل سيؤذيها هي وسيؤذي إسرائيل.

صمود النظام السوري هو ما أنقذ لبنان من الحرب الأهلية.

 لو كان النظام السوري انهار لكانت أميركا فجرت لبنان بهدف الإطاحة بحزب الله.

 وقتها ما كانت أميركا لتخشى من التدخل السوري في  لبنان.

 

مدونة هاني

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا