<%@ Language=JavaScript %> د. إقبال محمدعلي تعودوا على هذا الأسد لن يذهب ألى أي مكان الأسد لن يذهب .على شعوب الغرب ان تعتاد على وجوده . لا لأن روسيا او ايران قررتا ذلك بل لأن الشعب السوري اختار ذلك.

 

 

 

تعودوا على هذا الأسد لن يذهب ألى أي مكان

 

الأسد لن يذهب .على شعوب الغرب ان تعتاد على وجوده .

 

 لا لأن روسيا او ايران قررتا ذلك بل لأن الشعب السوري اختار ذلك.

 

 

 

د. إقبال محمدعلي

 

 Get Used to It - Assad's Not Going Anywhere!

 By David Macilwain

 December 22, 2015 " INFORMATION  CLEARING  HOUSE

 

 

مقدمة : كان في نيتي كتابة مقدمة للمقالة المترجمة بعد ان طفح بي الكيل من الاعلام الرجعي التابع و اسىتهتاره بقضايا الامة ليقع نظريمصادفة على مقالٍ لرياض الصيداوي، إستشهَد لاحقاً ، ببعضٍ  فقراته التي تعكس موقفي و موقف الملايين من التقدميين الاحرار بشأن دول الخليج الرجعية(المستعمرات (الأنكلو-امريكية ) محاولاتهم تهديم و إبادة دول عربية عريقة بتاريخها الثقافي كالعراق ، الذي كانت له ريادة  في هذا الجانب . بتعاونهم مع دول التحالف ،دفنت مدن بناسها في ليبيا و بفضلهم مازال وابل القنابل متواصلاً على رؤوس الشعب اليمني . مؤامراتهم لا تتوقف  لدفع الاسلام الارهابي-الصهيوني للسيطرة على سيناء و تهديد الوضع الامني الداخلي في مصر لولا الموقف الحازم للشعب المصري ورئيسه الذي تعودناه، للحفاظ على  وحدة وعروبة مصر . المغرب ، الجزائر استطاعت ان تتخذ الكثير من الاجراءات لصد الحملات الاسلامية المتطرفة . تونس ( بين ، بين ) تراوس بين إرادة شعبها الذي تشرب بمعانٍ حضارية راسخة في سنوات حكم بو رقيبة وبين ( إسلاميي النهضة) .

سيناريوهات تقسيم و تهديم العراق ، لإنهاء وجوده كدولة على الخارطة السياسة للعالم و تحويله إلى ممالك  صغيرة تَحكُمُها و تَتحَكم بها الدكتاتورية الامريكية الحاكمة التي استغلت الركوع الخانع الكلي لمجلس الحكم العراقي السئ الصيت، بيساره الذي( اشترته و غذته المخابرات الامريكية و الاقطاعية الكردية الحاكمة منذ التسعينات)و الذي يبدو، انه ما زال مصراً على إنتحال اسم الحزب الشيوعي العراقي ، و يمينه المتمثل بلاحزاب الاسلامية التي لا دين لها . وعلمانييه،  كانوا من غلاة المجرمين  و القتلة ،المتعاونين مع الموساد الاسرائيلي مثل اياد علاوي و المرحوم احمد اللمبجي و مثال الالوسي . و اخيراً احزاب الاقطاعية الكردية الرجعية التي خانت مصالح شعبها لحساب مصالحها الشخصية و شَرَعَت اراضي شمال العراق لكل من هَبَ و دَبَ  في التسعينات من كوادرالمخابرات الآنكلو- صهيو- امريكية. جرى فيها كتابة مسودة الدستورالعراقي وتدريب و توزيع المهام على داعري السياسة العراقية ( مجلس الحكم و شقاواته من فرق القتل و التدمير ) .وضعت الصكوك في ارصدتهم ودخلوا العراق سنة2003 على دبابات امريكية ، ترافقهم فرق الموت التابعة للمخابرات الامريكية .

 

لهف نفسي على قصورٍ ببغدادَ     وما قَد حَوت بها من معاصي            

وخمورٍ هناك تُشرَبُ جهراً             ورجالٍ على المعاصي حراصِ           

قاسم محمد: مسرحية بغداد الازل بين الجد و الهزل

         

  يكتب  رياض الصيدواي في مذكرته ،الجزء الاول- ايام في الشام": أنا على البث المباشر في بقية القنوات السورية، كنت أحمد الله أنني لم أزر الدوحة ورفضت دعوات فيصل القاسم وقناة الجزيرة. وبدت لي المقارنة ضرورية جدا. في الدوحة سأتحدث في قناة يمتلكها دكتاتور من القرون الوسطى يمنع عن شعبه رؤية صناديق الانتخابات إلا في التلفزيون ولا يسمح للنساء بالظهور والعمل والنشاط إلا لموزة، وفيها أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في العديد وفي السيلية ومنها تنطلق الطائرات والصواريخ لقصف بغداد وطرابلس وكابول وأرادوا أيضا قصف دمشق لولا الحزم الروسي الصيني ودول البريكس. سيكون الفندق أفخم والمشاركة دون أية مغامرة فأنا سأكون ضيفا على الاحتلال الأمريكي لقطر وسأكافأ ماليا نظير صراخي
هنا دمشق يا سادة. لا توجد عيديد ولا سيلية ولا نساء جواري ولا فتاوي أطلسية هنا نحن في حماية الجيش العربي السوري ولسنا في حماية قوات المارينز هنا يوجد تاريخ ممتد ومدن أصيلة عريقة وقبر صلاح الدين الأيوبي والجامع الأموي وقصر الضيافة، أين خطب عبد الناصر وشعب أبيّ لن يقبل دروسا في الحرية والديموقراطية من دكتاتور قطر ولا من آل سعود ولا دروسا في الإسلام من شيوخ وكهنة القواعد العسكرية الأجنبية
هذا هو الفرق بين المدن العربية العريقة وبين مدن لا أصل لها، مبانيها ناطحات سحاب لكن دون طعم أو رائحة ما نسميه بعبق الشرق انتهت رحلتي في الشام لأذهب مباشرة إلى بيروت حيث سأقيم في شارع الحمراء هذه المرة ."

 

المقالة المترجمة :

تعودوا على هذا الأسد لن يذهب ألى أي مكان

الأسد لن يذهب .على شعوب الغرب ان تعتاد على وجوده . لا لأن روسيا او ايران قررتا ذلك بل لأن الشعب السوري اختار ذلك.

في الاحد الماضي حضر الرئيس بشار الاسد و زوجته اسماء،حفلاً بمناسبة عيد الميلاد المجيد. الكثيرون من الناس في الغرب (سيصعقون او يصابون بسكتة دماغية) ، إذا قُدِرَ لهم مشاهدة  بشار و اسماء يعانقان  الناس والناس تعانقهما : اطفال،شيوخ ونساء بعمر الشباب . إذ ان مثل هذا المناظر غير واردة في عقول الغربيين و لربما  رؤيتهم لصور من هذه النوع ستغير  فكرتهم عن الاسد إلى الأفضل. ان اعلامهم التضليلي سيواصل تأدية واجبه في تجنيب الناس  رؤية صور مؤذية كهذه،،التي قد تسبب لهم ارهاصات عصبية ،إذا قُدِر لهم رؤيتها و هذا ليس بالمهم . المهم ان يغير السوريون انفسهم ، فكرتهم عن الرئيس الأسد .

اجهزة الأعلام الغربي لها معاييرها الغريبة في الاداب الاجتماعية  تراهم  غالباً ما يعتمون على وجوه مرتكبي الجريمة في الصور و أشرطة الفيديو، هذا ما لاحظناه في فديو العار المُعَنوَن :" بالمتمرد - آكل القلوب"  الذي لم نرَ فيه وجه القاتل الذي تم تضبيبه حمايةً لشخصيته ، بل ركزوا على مشهد جسد الجندي السوري المسكين ،الذي كان "مقاتل الجيش الحر"، يُمَثِل باحشائه . سنتان  مرت على هذا الحدث ولم يتغير إلا الشئ القليل ، فما جرى كان يجب ان يكون نداء صحوة " للجيش الحر السوري "  الفريق العسكري، بهجة الغرب . و لكن وقبل اسابيع ، تكرر المشهد مرة اخرى عندما اسقط الاتراك ، قاذفة القنابل الروسية . لقطات الفيديو التي شهدناها ،كانت صدمة مروعة للجميع : احد المتمردين الاتراك يحتفل فوق الجسد الدامي للطيار الروسي الذي قاموا بقتله للتو. ، الذي اختار اعلامنا التستر على هويته لحمايته منا . إلا ان  السي أن أن التركية و وكالةاخبار فوكس ، دون اي شعور بالخزي او وخزٍ للضمير ، اعلنوا ان هوية قائد هذه المجموعة : هو" متمرد معتدل"  ليس بسوري الاصل حتى و لا من اي مكان على هذه الارض .هذا الحدث كان صدىً لقصة أبو -آكل الاحشاء و في المقابلة التي اجراها بول وود معه في تلفزيون البي بي سي،شهدنا مدى التعاطف الذي ابداه الُمقَدِم لهذا القاتل و هو يدلي بمعتقداته التي ما زالت كلماتها ماثلةٌ  في اذهاننا: " على كل كلاب بشار الأسد العلويين ،ان يواجهوا نفس مصير ضحيتي".

عندما نفكر ملياً ، بالحكايات الكاذبة والتضليلية عن الرئيس الأسد و طبيعة الحرب السورية  التي مازالت قائمة ، فأننا بهذا نكون قد توصلنا إلى لُبَ الخلاف ، وتبسيطنا للحكاية هو المفتاح الذي يُمكِن للجموع المستغفلة ان تستوعبه بسهولة .ولكن يبدو لي ،لا الجدل ولا الحجج بل ولا حتى الحقائق التي شهدوها بأم اعينهم، يمكنها ان تمحو ما تم ترسيخه في النفس الجماعية. قص الحكاية لمثل هذه الجموع شئ بسيط ،بل اكثر من بسيط ، علينا  ان نبدأها بطريقة حكايا الاساطير  الشعبيةالتي تبدأ بِ:كان يا ما كان.كان هناك طاغٍ كبير ، ظالم يعيش في قلعة قديمة مع عائلته الرهيبة . امطرت السماءناراً على رعاياه المساكين الذين كان مطلبهم البسيط الوحيد ، السماح لهم ، ممارسة شعائرهم الدينية .عائلة بشار الأسد  مسلمون علويون، مثل ملايين الأخرين في سوريا و عِبرَ الحدود التركية. و سوريا بكل فخر، كانت و لفترة طويلة  مجتمعاً علمانياً " الجمهورية العربية السورية ".اختلاف القوميات و الأديان لم يؤد إلى التعصب الذي بدأه الغرباء بأثارة الطائفية وتصعيدها بواسطة "المتمردين المسلحين " .الكثيرون من السوريين لم يبالوا قبل ذلك بمعرفة دين او تبعية جارهم ، إذ كان هناك شكل من اشكال الديمقراطية العلمانية ،مشابهة لما  هو موجود في الغرب.التأكيد على وصف علمانية المجتمع السوري هو رد على حكايات الاساطير التي يتفنن الغرب في تدبيجها. الإنتماء الديني على مستوى الجيش و الحكومة يعكس واقع المجتمع ككل ، فغالبية الشعب من المسلمين السنة،وقسم من قيادات الدولة ليسوا بالعلويين .الرئيس الأسد هو مَثلٌ لهذا التمازج فزوجته اسماء مسلمة سنية .

إذا اخذنا بعين الإعتبار،الضجة والاهتمام  الذي ابدته حكومات الغرب و المنظمات غير الحكومية إضافة إلى اجهزتهم الأعلامية  بشأن " مباحثات السلام "و الخطط من اجل "إيجاد حلولٍ سياسية" للخلاف السوري للسنوات الأربع الاخيرة  ،مقارنةً بالأنجازات الكبيرة على المستوى الدولي والتي تُوِجت بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أُبرَم في الأسبوع الماضي لرسم خارطة - الطريق لمستقبل سوريا ،التي لم تحظَ إلا بالقليل من الأهتمام، اما ما تمخض عن هذا القرار من التفاصيل التي وقعتهاالأطراف المعنية ، فقد حظي بِأقل من القليل في التغطية الأعلامية . سبب ذلك، ان بعض الاطراف كانت مُكرهة غير راغبة في الاعتراف بموافقتها على خطة كانت رفضتها سابقاً . جاء هذا القسر بعد ان قامت روسيا بالحصول على أمر قضائي دولي، لِمَن يجب ان يُستَهدف في سوريا و كيف تم اسقاط طائرتها الحربية من قِبل المسلحين المتمردين الذي"يقاتلون داعش" تحت حماية حاملات القاذفات الامريكية.

لم يُضِع الاعلام الغربي وقته هباءً في العودة إلى موضوعات الكذب و التضليل التقليدية حتى بعد توقيع الخطة الجديدة : كانت روسيا ترمي قنابلها على( المتمردين المعتدلين) بدلاً من الدولة الاسلامية .... كانت روسيا تدعم الاسد فقط ...الأسد يفتك بمواطنيه . وبعيداً عن  كل ما قيل و يقال ،كانت لنا تصوراتنا المسبقة على ما تم الاتفاق عليه ، قبل ان ينشف حبره على الورق وقبل ان يقوم كيري بنقض ما كان يصرح به قبلاً .

و هكذا عاد زعماء و ممثلو الولايات المتحدة ، المملكة المتحدة، فرنسا و المانيا، الواحد بعد الاخر ،كارهين بترديد اسطوانتهم التقليدية :" الأسد فقد شرعيته التامة" . "الرجل الذي قتل شعبه غير مؤهل ليكون قائداً"،"الاسد يمكن ان يكون جزءاً من الحكومة الانتقاليةقبلَ ان يرحل" .هل نسيَ هؤلاء ما كانوا يرددون ؟ ألَم يكن ما قالوه جزءً من طروحاتهم الديمقراطية : على السوريين ان يقرروا من سيكون قائدهم . المأساة ،ان هذا ما كان يقوله  لهم سيرجي  لافروف و فلاديمير بوتن و بشار الاسد نفسه  لهم منذ سنوات .

 لقد قرر السوريون :الأسد هو رجُلنا الان و في المستقبل. انه يساهم في إعادة بناء المجتمع ويعمل جاهداً لحمايته من الارهابيين المسلحين التابعين لدول تحالف الغرب . السوريون يعرفون انه كان السبب وراء بقائهم ، والأسد لم يَقُم بذلك، مُرغماً .

28.12..2015

 

 

تاريخ النشر

31.12.2015

 

 

 

  عودة الى الصفحة الرئيسية◄◄

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة    2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

31.12.2015

  الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4]  | أرشيف المقالات  |  دراسات  |  عمال ونقابات |  فنون وآداب |  كاريكاتير  |  المرأة |  الأطفال | إتصل بنا       

      

لا للتقسيم لا للأقاليم

 

لا

للأحتلال

لا

لأقتصاد السوق

لا

لتقسيم العراق

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة

من الكتاب والصحفيين العرب و العراقيين   

 

                                                                  

                                                                          

  

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org