<%@ Language=JavaScript %> حمزة الحسن البارزاني ينعطف نحو الفاشية

 

 

البارزاني ينعطف نحو الفاشية

 

 

حمزة الحسن

 

 

عام 2002 كتبنا مقالاً لجريدة الزمان في لندن،
يوم كانت مأجورة للبارزاني،

بعنوان" الدولة المسعورة"،
نحذر فيه الدولة الكردية في حال قيامها
من أن تنعطف نحو الفاشية،
في محاولة للتعويض عن اذلال معتق واثبات وجود عن طريق النهش والافتراس والعدوان ونزعة الانتقام،
وقلنا ان البارزاني مسعود بما عرف عنه من عنصرية وسطحية غير قادر على قيادة مرحلة التحول في ساعة منعطف،
وسيقلد جلاده الاصلي بل وأكثر شراسة والخ المقال.

لكن المحرر السياسي وهو شيوعي تائب عن الاشتراكية والمزبن والسجن والذي فتح سجنا خاصاً في عدن من دون علم الحزب لمخالفيه،
نشر مقتطفات مبتسرة من المقال في" حقل القراء" للاهانة بحيث ظهر المقال كما لو انه مديح لقيام دولة كردية،
وهو امر ليس غريبا على هذا الارهابي الذي يكتب اليوم في صحف بغداد ويسمى في زمن غياب المعايير بالكاتب" الرصين"،
لكن الروائي سليم مطر عاد ونشر المقال في كتاب له صدر قبل سنوات بعنوان" جدل الهويات".

اليوم نعيد تأكيد تلك الحقائق في ان البارزاني الذي من مصلحته الشخصية والعائلية وضع الشعب الكردي أمام" تهديد خارجي" دائما لتبرير نهب وسرقة عرق الشعب،
واحياء ذاكرة الموت من خلال استدعاء " السلطة المركزية" بصورة دائمة،
هذا الرجل يقود الشعب الكردي الى محرقة جديدة ستطيح في يوم ما بكل مكتسبات تحققت خلال السنوات الماضية،
وسيكتب عنه التاريخ انه أول من أسس لحرب قومية بين العرب والاكراد وهو هدف فشلت كل دكتاتوريات العراق عن تحقيقه.

قبل ظهور الفاشية والنازية كتب فرانز فانون يقول" ان القوميات الفتية الخارجة توا من قهر طويل ما لم تنعطف ، حالا، نحو الديمقراطية وبناء المؤسسات، ستنعطف نحو الفاشية حتما"،
وهذا الانعطاف هو تصفية حساب مع الماضي أكثر من كونه بناء دولة،
ومثل هذا الكيان سيلعب دور الكلب المسعور للتعويض عن ذل معتق،
وستتحطم في صراعات شرسة على مراحل،
بدل التسامي والعقلانية التي اتسم بها نيلسون مانديلا في ساعة منعطف ورفض الانتقام ومضى في بناء مؤسسات ديمقراطية.

البارزاني الذي لم يتورع عن اعدام اسرى عراقيين من جنود وطيارين في سجن جومان وكلالة ــــ وقد وقفت بنفسي على الجثث في نيسان 1975 بعد نهاية الحركة ــــ وقام بتصفيات واسعة للعلماء والطيارين ورجال القانون والاعلاميين بعد عام 2003،
وعرقل بناء دولة حقيقية قوية بشتى الطرق،
يقود الشعب الكردي الباسل نحو محرقة وشيكة،
ولأنه قصير النظر ومسلح وجبان يراهن على اللحظة الراهنة،
في حين ان هناك عوامل غير متوقعة في حساب هذا الرجل الذي أسس له الموساد جهاز البارستن،
ستلعب ولعبت دورا كبيرا في قلب الطاولة على مشروع تخريبي أعد من أطراف محلية وعربية ودولية،
ثم جاءت الوفود الى العراق لتستثمر في الدم وتفرض شروط جريمة كبرى في الموصل وغيرها.

ليست هذه معركة المالكي،
كما ان تخريب العراق بذريعة الدكتاتور السابق هي ذريعة مفضوحة،
بل هي معركة وجود أو عدم وجود،
وعلى كل عراقي نجيب فضح وتعرية هذه الجريمة بل مقاومتها بالسلاح،
لأن هؤلاء القتلة يطرحون هذه المشاريع المخربة وينتظرون ردود فعل الناس،
وعلى العراقيين اليوم الوقوف صفا واحداً،
لأن الوطن في خطر.

 

حمزة الحسن

عن صفحة الكاتب على الفيس بوك

https://www.facebook.com/hmst.alhasn/posts/10152277776317266?fref=nf

تاريخ النشر

16.10.2015

 

 

 

  عودة الى الصفحة الرئيسية◄◄

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة    2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

16.10.2015

  الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4]  | أرشيف المقالات  |  دراسات  |  عمال ونقابات |  فنون وآداب |  كاريكاتير  |  المرأة |  الأطفال | إتصل بنا       

      

لا للتقسيم لا للأقاليم

 

لا

للأحتلال

لا

لأقتصاد السوق

لا

لتقسيم العراق

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة

من الكتاب والصحفيين العرب و العراقيين   

 

                                                                  

                                                                          

  

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org