<%@ Language=JavaScript %> د. حسين سرمك حسن لا تثقوا بالولايات المتحدة :(43) كل رؤساء أمريكا قتلة ساديون لا أخلاقيون .. وأبطال الشعب الأميركي القوميين مجرمون سفّاحون إباديون

 

 

لا تثقوا بالولايات المتحدة : (43)

كل رؤساء أمريكا قتلة ساديون لا أخلاقيون ..

 وأبطال الشعب الأميركي القوميين مجرمون سفّاحون إباديون

 

 

ترجمة وجمع وإعداد : د. حسين سرمك حسن

 

 

بغداد المحروسة - 2015

 

 

(تمهيد : النمط السادي الدموي واحد لرؤساء الولايات المتحدة- هؤلاء السفاحون هم أبطال الشعب الأميركي القوميين- وآباء الأمّة الأمريكية سفّاحون أيضاً- جورج واشنطون هدّام مدن وكذّاب- الرئيس أندرو جاكسون : عاشق التمثيل بالجثث- الرئيس بنيامين فرانكلين : سايكوباثي مغتصب- وارتباطاً بثقافة الاغتصاب الأمريكية- الرئيس ابراهام لنكولن : رائد الشنق الجماعي- وودرو ويلسون الكذّاب صاحب شعار حق تقرير المصير- ويلسون ومثاليته التجارية نظريّاً- ويلسون ومثاليته التجارية عمليّاً- ويلسون و "مثاليته التجارية" في السياسة الدولية- وودرو ويلسون : لعبة عصبة الأمم : قيادة العالم إنطلاقاً من واشنطن- مؤامرة فرساي- ويلسون العنصري داعية الإبادة البشرية- الرئيس ويلسون وهواية مصّ القضيب- ملاحظة عن هذه الحلقات)

 

# تمهيد : النمط السادي الدموي واحد لرؤساء الولايات المتحدة:

-------------------------------------------------------------

لا يمكن أن تكشف مراجعة للتاريخ السياسي عن نمط سادي دموي موحّد لرؤساء دولة واحدة مثلما تكشفه مراجعة التاريخ السياسي للولايات المتحدة الأمريكية . فمنذ أوّل رئيس لها تترسّخ أمام أنظار القارىء صورة لرؤساء الولايات المتحدة الأمريكية ملامحها الرئيسية هي : أوّلاً : السادية والدموية والكذب "الذرائعي طبعاً" بل حتى السفالة والعهر والشذوذ ، وثانياً : عبادة عجل الذهب الدولار وبذل المحاولات المستميتة للظفر به حتى لو كلّف ذلك أرواح الملايين من البشر الأبرياء – حتى من الشعب الأمريكي نفسه – ، وثالثاً المتاجرة بأنبل القيم الأخلاقية وأسمى المواقف الإنسانية وصولاً إلى سحقها عبر تطبيقها بطريقة خاصة عنيفة وانتقائية مزدوجة من ناحية ثانية مكمّلة. وهذا السلوك هو سمة سيكولوجية ثابتة لدى جميع الرؤساء الأمريكيين ، وهذه السمة الراسخة في الشخصية الرئاسية الأميركية بل حتى الشعبية مرتبطة بطبيعة نشأة هذه الأمة التي قامت على احتلال أرض الغير واسئصال الآخر ومضت على هذا الأساس حتى يومنا هذا . وسنعالج هذه النشأة الإبادية في حلقة مقبلة مستقلة ، ولكننا قد نستطيع فهم جانب منها الآن من خلال مدخل بسيط نتساءل فيه : من هم الأبطال القوميون الذين يجلّهم الشعب الأميركي ويقدّرهم ويقيم لهم النُصب والتماثيل ويسمّي باسمائهم مدنه وساحاتها ؟ والجواب هو إن أبطال الشعب الأمريكي الذين يقيم لهم النصب والتماثيل ويسمّي مدنه وساحاته بأسمائهم وينظر إليهم نظرة الإعجاب والافتخار ، ويدرّس سيرهم في مناهجه الدراسية هم – على الإطلاق – السفّاحون القتلة الذين تلطّخت أيديهم بدماء الشعوب البريئة . وكجانب تطبيقي سنعالج في الحلقات المقبلة بالتحليل شخصيتين رئاسيتين تقفان على طرفي نقيض في الظاهر هما : الرئيس المنحط الشاذ بيل كلنتون ، والرئيس "المؤمن" الأصولي جيمي كارتر . لكن دعونا الآن نلقي نظرة موجزة نثبت من خلالها أن كل رؤساء الولايات المتحدة هم قتلة ساديون لا أخلاقيون، وأن أبطال الشعب الأميركي القوميين هم مجرمون سفّاحون إباديون.

هؤلاء السفاحون هم أبطال الشعب الأميركي القوميين :

--------------------------------------------------- 

# بعد مذبحة ساند كريك التي ذهب ضحيتها 800 هندي أعزل اعتُبر القائد "جون شفنغتون" من أعظم أبطال التاريخ الأمريكي حتى هذا اليوم ، وهناك الآن أكثر من مدينة وموقع تاريخي تخليدا لذكره ولشعاره الشهير :

"اقتلوا لهنود واسلخوا جلودهم. لا تتركوا صغيراً ولا كبيرا ، فالقمل لا يفقس إلا من بيوض القمل" .

ولعل هذه العبارة هي التي ألهمت "هملر" النازي تشبيه ما يجري في معسكرات الإبادة النازية بأنه "تنظيف قمل" ، ولاحقاً وصف القادة الأميركيون الشعب الفيتنامي بأنه "قمل يغزو جلد الكلب" وأنّهم سيتخلّصون منه كما تخلّصوا من الهنود (راجع الحلقة (35) مذبحة فيتنام : قتلت أمريكا 4 ملايين فيتنامي من أجل الديمقراطية).

وبعد انتهاء مهمته في ذبح الهنود رجالاً وأطفالاً ونساء في هذه المذبحة، عقد الكولونيل  "شفنغتون" مؤتمراً صحفيا لشرح ملحمته ، وخرجت المظاهرات المؤيدة لأفعاله الدمويّة بفرح ، وشبّهت إحدى الصحف فروات الرؤوس المقطوعة بالضفادع التي اجتاحت مصر قبل خروج بني اسرائيل منها .

وقد تسامى الرئيس "تيودور روزفلت" بهذه البطولات فوصفها بقوله :

"إن مذبحة ساند كريك كانت عملاً أخلاقيا ومفيدا ذلك لأن إبادة الأعراق المنحطة حتمية ضرورية لا مفر منها" . 

وبدءاً منه صار قطع رؤوس الهنود وسلخ فروة الرأس عملا رياضيا ومن الاحتفالات المُحببة في أمريكا ، وكان الكثير من الأمريكيين يتباهى بأن ملابس صيده وأحذيته مصنوعة من جلود الهنود .. ويقيمون حفلات مسائية لسلخ الفروات ..

# الكولونيل "جورج روجرز كلارك" اقام حفلة سلخ فيها 16 فروة من الأسرى الأحياء ، وكان يطلب من الجزّارين التمهّل في التنفيذ كدرسٍ تعليمي . ومازال كلارك إلى الآن رمزا وطنيا أمريكيا وبطلا تاريخيا و "من ملهمي القوات الخاصة في الجيش الأمريكي" . وقد أقيمت بعض الاحتفالات الخاصة بقطع الرؤوس وجزّ الفروات أمام "وليم هاريسون" (الرئيس الأميركي لاحقاً) .

# في سان فرانسيسكو تمثال عملاق يرتفع أكثر من عشرة أمتار في السماء تخليداً لـ "جونيبرو سرّا" مدير أحد اكبر معسكرات الموت في شمال كاليفورنيا . كان يتلذّذ بتعذيب ضحاياه وشنقهم بالجملة ، وكان صاحب الدعوة الشهيرة إلى تفعيل "العامل الطبيعي" بذبح كل العرق الهندي . معسكره مازال قائما إلى الآن تتقدّمه مقبرة كبيرة .

# يروي المغامر "لويس وتزل" أن غنيمته من رؤوس الهنود كانت لا تقل عن أربعين فروة من فروات رؤوس الهنود الحمر المساكين في الطلعة الواحدة ، ويُعتبر هذا القاتل السفّاح من أبطال التاريخ الأمريكي وما يُعرف بعمالقة الثغور. وعندما كان في الرابعة عشرة من عمره دفن أول ضحاياه من الهنود . لم يتزوج ولم يضيّع لحظة واحدة من حياته في عمل آخر غير جزّ فروات رؤوس الهنود.

# الجنرال "كستر" يعتبرمن أعظم أبطال التاريخ الأميركي في الكتب المدرسية، وله – تمجيداً لتاريخه – مدن وقرى وغابات ونصب وتماثيل وشوارع باسمه في كثير من الولايات الأمريكية . وهو أكثر الجنرالات دموية وفتكا بالهنود وله مجازر شنيعة ومروعة بحقهم  .

# السفّاح "جون جونستون" المعروف بلقبه البطولي "أكّال الأكباد" ، أمضى عشرين عاما يأكل أكباد الهنود الذين يقتلهم . وذكر المؤرخون 300 حادثة قام فيها بقتل الهنود وأكل أكبادهم .. وقام المخرج اليهودي الروسي الهوليودي "سيدني بولاك" بإخراج فيلم عنوانه  "أرميا جونسون" عام 1972 قام بطولته "روبرت ردفورد" وأظهره وهو يدحر الهمجية وينشر في أرض كنعان الجديدة أعظم التقاليد وانبلها !!.

# الجنرال " وليم شبرد" الذي ذبح هنود "بنوبسكوت " صرّح قائلاً : "إن الهندي عليه أن يرحل من الوجود . إنه راحل فعلا . ولسوف يتلاشى عما قريب. هذا قدره" .

هناك الآن نُصُب وشوارع وساحات لتخليد اسم هذا السفاح كما أن هناك مدينة باسمه أقيمت على مسافة بضعة اميال من المذبحة تمجيدا له . (منير العكش : أمريكا والإبادات الجماعية ، أمريكا والإبادات الجنسية).

# وآباء الأمّة الأمريكية سفّاحون أيضاً :

---------------------------------------- 

جورج واشنطون هدّام مدن وكذّاب:

---------------------------------

لنأخذ مؤسس الولايات المتحدة الأميركية الملقب "أبو البلاد" وهو "جورج واشنطن" أول رئيس للولايات المتحدة ، والمؤرخون يصنفونه مع أبراهام لينكولن بين أعظم الرؤساء الأمريكيين.

بعد إبادة هنود الشيروكي حسب أوامر واشنطن كتب له الجنرال المُكلّف يبشّره بتحويل المنطقة إلى أطلال مهجورة تثير الرعب والمقت . اعتبر الرئيس "جورج واشنطن" ذلك أضرارا هامشية (لاحظ أنّ الأضرار الهامشية مستمرة حتى يومنا هذا بقتل المدنيين العراقيين واليوغسلاف والأفغان وغيرهم) فسّرها برسالة قال فيها :

"إن طرد الهنود من أوطانهم بقوة السلاح لا يختلف عن طرد الوحوش المفترسة من غاباتها".

ولهذا أطلق هنود السينيكا على أبي الجمهورية الأميركية الأعظم جورج واشنطن لقب "هدّام المدن" . فبموجب أوامره المباشرة تم تدمير 28 مدينة من أصل 30 مدينة لهنود السينيكا وحدهم ، من البحيرات الكبرى شمالاً وحتى نهر الموهوك وفي فترة قياسية لا تزيد عن خمس سنوات ، وهذا ما تم أيضاً بمدن الموهوك ، والأنونداغا ، والكايوغا ، حتى أن أحد زعماء الأروكوا قال لجورج واشنطن ذات لقاء في عام 1792 : (عندما يُذكر اسمك تلتفت نساؤنا وراءهن مذعورات وتشحب وجوههن ، أما أطفالنا فإنهم يتلببون بأعناق أمهاتهم من الخوف). وسار الرؤساء من بعده على خطاه حتى أن توماس جيفرسون "رسول الحرية الأمريكية" وكاتب وثيقة الاستقلال أمر وزير دفاعه أن يعامل الهنود بالبلطة ولا يضعها حتى يفنيهم :

"سنفنيهم ونمحو آثارهم من هذه الأرض . إننا مُجبرون على قتل هؤلاء الوحوش أو طردهم مع وحوش الغابات إلى الجرود" .

وفي عام 1782 وافق الكونغرس على مشروع جورج واشنطن الذي يتلخص بخردقة الأراضي الهندية بالمستوطنين واستدراجهم إلى كمائن الموت .

وقد أُقيم متحف الهولوكوست في واشنطن على أنقاض السوق التجاري لمدينة نكن شتنكه الهندية وفوق رمم شعب الكونوي الذي اباده الغزاة في 1623 على ضفاف نهر اليوتوماك حيث خدعوا الزعيم الهندي "تشيسكياك" لشرب الأنخاب وكانت مسمومة فقتلته وأسرته و200 من حاشيته . وكان جورج واشنطن يعلم بما جرى لشعب الكونوي عندما أعلن أن الأرض التي اختارها لبناء عاصمته هي مجرد مستنقعات خاوية فيا له من كذّاب !!

الرئيس أندرو جاكسون : عاشق التمثيل بالجثث:

-----------------------------------------------

في عام 1830 ، سنّ الرئيس أندرو جاكسون قانون طرد الهنود من أراضيهم فسمح لكل مستوطن أمريكي بطرد الهندي من بيته وأرضه أو قتله .

والرئيس أندرو جاكسون تزيّن صورته ورقة العشرين دولاراً ، وهو من عشاق التمثيل بالجثث . وكان يأمر بحساب عدد قتلاه بإحصاء أنوفهم المجدوعة أو آذانهم المصلومة ، وقد رعى بنفسه حفلة تمثيل بجثث 800 هندي من أطفال ونساء ورجال يتقدمهم زعيمهم "مسكوجي رد ستيكس" في 27 آذار 1814 ، وطلب سلخ جلودهم ودبغها لاستخدامها في أعنة الخيول !!

الرئيس بنيامين فرانكلين : سايكوباثي مغتصب:

---------------------------------------------

# الرئيس بنيامين فرانكلين تشاهد صورته على ورقة العملة الوطنية الأميركية من فئة المئة دولار. "مخترع فكرة الأمة الأميركية" ، وواحد من أهم وأبرز مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية .

اغتصب امرأة سوداء حملت منه طفلاً . وقد أجبر زوجته على رعايته في البيت ، بينما اضطرت أمّ الولد للعمل في بيت فرانكلين خادمة لتبقى قريبة من طفلها .

# وارتباطاً بثقافة الاغتصاب الأمريكية :

--------------------------------------

مازالت ثقافة الاغتصاب سائدة في العقلية الأميركية حتى هذه الساعة . فأول ما أعلنه الرئيس بوش المدمن الشاذ بعد غزو العراق هو :

 "إن العراق تحرر اليوم من غرف الاغتصاب" (8 تشرين الأول 2003) .

وكذلك أعلن مفوضه السامي بول بريمر ( لعنه الله ) :

"إن العراقيين الآن لم يعودوا يخافون أن تُساق زوجاتهم إلى غرف الاغتصاب" (2 أيلول 2003) .

وكذلك كان تدمير العراق وأفغانستان بالنسبة إلى السيدة الأولى "لورا بوش" أيضا :

"من أجل تحرير المرأة وكرامتها" .
وفي مقال ساخر في الغارديان : "ماذا فعل جورج بوش للمرأة ؟ " ، ذكرت الكاتبة أن الإدارة الأمريكية تدّعي أن احتلال نظام الاحتلال قصور صدام كان بسبب إمعان النظام البعثي في اغتصاب النساء" .

الرئيس ابراهام لنكولن : رائد الشنق الجماعي :

---------------------------------------------

وقد كان اغتيال هذا الرئيس الأمريكي (الرئيس السادس عشر) هو الأول من نوعه في التاريخ الأمريكي، وأصبحت الأمة الأمريكية في حالة من الحزن الشديد والحداد العام والذي لم يسبق له مثيل. وعلى مرّ السنين يُعد هذا الرئيس الأمريكي واحد من أفضل ثلاثة رؤساء أمريكيين إلى جانب جورج واشنطن وفرانكلين روزفلت وذلك حسب ما قاله الباحثون الأكاديميون.  بينما جاء اسمه إلى جانب رونالد ريجان وبيل كلينتون حسب اختيارات العامة.

 في الحروب كان الأميركيون بعد نهاية المعركة يقتلون زعماء المقاومة الهندية ، وهذا ما أسّسه فعل الرئيس ابراهام لنكولن في عام 1826 عندما أمر بالشنق الجماعي لثمانية وثلاثين زعيماً هندياً من "سنتي  داكوتا" ثم سحل الزعيم "كنتبواش" الذي قاد مقاومة شعب المودوك. (منير العكش : المصدران السابقان).

وودرو ويلسون الكذّاب صاحب شعار حق تقرير المصير :

----------------------------------------------------

ولا يخدعنك – على سبيل المثال لا الحصر – هذا الـ "وودرو ويلسون" صاحب المبادىء الأربعة عشر الشهيرة،  وأول من أعطى رمز حمامة السلام ، ورافع الشعار الجذّاب "حق الشعوب في تقرير مصيرها" . فهذا الويلسون يقول وبشكل فاضح مناقض : "ليس كل شعب له حق تقرير المصير !!".  أي أنّ هناك شعوب لها حق تقرير مصيرها مثل الشعب الأمريكي ، وشعوب أخرى ليس لها هذا الحق ، ويجب أن يكون هناك من يقرّر مصيرها نيابة عنها وهو السيّد الأمريكي ولسون هنا . وتطبيقا لشعاره الخلّاق هذا قام باحتلال وتدمير هاييتي وكوبا والدومنيكان والمكسيك وبنما وغيرها.

# ويلسون ومثاليته التجارية نظريّاً :

----------------------------------

حدّد وودرو ويلسون " واجبنا الخاص " ، تجاه كل شعب مُستعمَر ، وهو " أن نعيد لهذا الشعب النظام والسيادة ". و" ندرّبه على القانون والتعوّد عليه وإطاعته " . هذا يعني من الناحية العلمية الخضوع لـ " حقنا " في سرقة هذا الشعب واستغلاله . وشرح ويلسون باختصار الدور الذي تلعبه القوة الأمريكية في هذا المشروع قائلا :

" انطلاقا من حقيقة أن التجارة ، ليس لها حدود قومية ، وانطلاقا من أن الصناعي يريد امتلاك العالم من أجل الأسواق ، فان على عَلَم بلاده أن يتبعه أينما ذهب ، وعلى الأبواب المغلقة للأمم الأخرى أن تُخلع ، وعلى وزراء الولايات المتحدة  أن يحموا امتيازات أصحاب رؤوس الأموال ، حتى ولو أدّى ذلك إلى انتهاك سيادة الأمم الأخرى المتمرّدة . يجب خلق المستعمرات أو الحصول عليها ، بحيث لا نهمل أو نتغاضى عن أصغر زاوية في العالم " .

هذه العبارات الصادقة بسبب صراحتها ، تحمل دلالة حقيقية للمثل الأعلى " للولسنية " ، في الحرية وتقرير المصير . وهو مثل غالبا ما يورده المثقفون الغربيون عارياً دون تزويق .

وقد طبّق ويلسون ، عندما أصبح رئيسا للجمهورية بعد بضع سنوات ، عقيدته حول تقرير المصير  ، بغزوه المكسيك ، وجزيرة أسبانيولا " التي تشكل هاييتي وجمهورية الدومينكان " . وقد قتل جنوده ، وسلبوا ، وأسسوا حالة شبيهة بالرق ، ودمروا النظام السياسي ، ووضعوا البلاد بين أيدي المستثمرين الأمريكيين .

وقد نشر روبرت لانسينغ ، وزير خارجية ويلسون ، مذكرة شرح فيها معنى " مبدأ مونرو " ، ووصف ويلسون نشرها بأنه سوء تصرف سياسي ، ولكن حيثياتها لا يمكن أن تُهاجم .

قال لانسينغ : " في دفاعها عن مبدأ مونرو ، إنما تدافع الولايات المتحدة عن مصالحها الخاصة . أما إنصاف الأمم الأمريكية الأخرى فهو مسألة إضافية ، وليس غاية بحد ذاتها . وبقدر ما يبدو هذا المضمون مبنياً بشكل فريد على الأنانية ، فان واضع هذا المبدأ ، ليس لديه دافعا أسمى أو اكثر أريحية ليقدّمه " . (تشومسكي : كتب مختلفة).

# ويلسون ومثاليته التجارية عمليّاً :

-----------------------------------

فبعد كوبا ، جاء حصار هاييتي البشع التي احتلها الرئيس العادل ويلسون ليسقط النظام المُنتخب ، ويعيد نظام الرق ، ويقتل 15 ألف هاييتي عام 1915 ، ويحوّل البلاد إلى مزرعة للمستثمرين لأمريكيين ، وينشىء حرساً قومياً هو قوّة وحشية من القتلة تجوب البلاد بدعم من الولايات المتحدة

بعدها أعلن ويلسون عن خيبة أمله لأن البلاشفة ألغوا الدستور الروسي . لكن بعد أشهر قام جيشه بإيطال اللجنة الدستورية القومية في هاييتي على يد قوات المارينز الأمريكية . والسبب هو رفض هاييتي الإقرار بدستور أقرّه الغزاة الأمريكيون يخوّل الشركات الأمريكية شراء الأراضي الهاييتية (أمريكا اشترت معظم ولاياتها !!) . وقد عالجت قوات المارينز الأمر وأجرت استفتاءً شعبيا لم يشارك فيه سوى 5% من السكان ، ومع ذلك جاءت نتيجة الرفض بنسبة 99,9% . ألم يلتفت ويلسون هنا إلى أنه أبطل الدستور كما أبطله البلاشفة ؟

وفي عام 1993 رفض الهاييتيون إرسال 500 جندي من قوات الأمم المتحدة ورأوا فيها قناعا جديدا لإرسال قوات أمريكية تذكّرهم بآلام احتلال مارينز ويلسون لبلادهم الذي دام 19 سنة !! الأبشع من ذلك أنّهم شكلوا "جيشا ضد شعبه" .

ومثل هاييتي هناك الدومنيكان التي غزاها ويلسون ودمّرها . ولقي ويلسون التقدير كمعلم أخلاقي عظيم ورسول لتقرير المصير والحرية .

لقد نظرت الولايات المتحدة إلى الدومينيكان كشعب أفضل من هاييتي لقربه من الشعوب البيضاء من حيث الدم والثقافة. أما الشعب الهاييتي فهو شعب زنجي في أغلبه باستثناء نسبة ضئيلة ويعيش معظمه بطريقة همجية ، ولهذا فإن الأول يحتاج حكماً أمريكياً أقل والثاني يحتاج حكماً أمريكياً لفترة طويلة جداً .

فوق ذلك فقد غزا ويلسون المكسيك كذلك .. (تشومسكي : كتب مختلفة).

# ويلسون و "مثاليته التجارية" في السياسة الدولية :

---------------------------------------------------

كان ويلسون في مثاليته يرى :
"أن ثمة حاجة لنخبة من السادة ذوي مثل عليا للحفاظ على الإستقرار والاستقامة ، ويجب أن تتحكم في صنع القرار وتكون متحررة من تدخّل العامة حيث يوجد الجهلة والغرباء الفضوليون" ". يجب السيطرة على الجماهير لمصلحتها وأن نقر بجهل وغباء الجماهير ..

أقرّ ويلسون انتخابات مزورة كاملة في نيكاراغوا ، وأخرى مزوّرة في كوبا 1916 – 1917 . ونفس الشيء في هندوراس 1919 . يقول ولسون نفسه إن مبادئه التي عُرفت باسم "المثالية الولسونية" لا تُطبق على الشعوب التي تعيش في مرحلة متأخرة من الحضارة . فأولئك يجب أن يُمنحوا "حماية ودودة وتوجيهاً وعوناً" من قبل القوى الإستعمارية التي وقفت إلى جانبهم في السنوات الماضية . لقد نظرت المبادىء الأربعة عشر التي أعلنها ويلسون بخصوص السيادة إلى "مصالح الشعوب ذات المطالب التي تتناسب مع أوزانها العالمية" أي حسب قوّتها الاستعمارية . (تشومسكي : كتب مختلفة).

لقد أكد الكاتب أيف هنري نويلهات بأن هذا الوضع يسمح للرئيس ويلسون الذي استقبل هذه الفرصة بارتياح بأن يحقق ما أراده من خلال محاولاته الفاشلة للتوسط ، وهو المساهمة في إرساء العلاقات الدولية على قواعد جديدة، ففكرة أداء هذه المهمة لخصت عملياً كل سياسة وودرو ويلسون. علينا هنا أن نفهم ما لم يتم التصريح به فاهتمام الولايات المتحدة الأساسي لم يتغير ألا وهو بناء عالم الغد على الطريقة الأمريكية ، وتحريك مصالح رجال الأعمال الأمريكيين والاطمئنان إلى أن الهياكل الاقتصادية ستكون في كل مكان وبشكل أساسي في أوروبا حيث تكون الأولوية للولايات المتحدة. ومن أجل خنق المماطلات الأخيرة للرأي العام وللكونجرس مجّدت إدارة ويلسون - كالمعتاد - روح الحرب الصليبية وعملت على تبسيط الأمور: فمن جهة هناك «الطيبون»خلف أمريكا ومن جهة أخرى هناك «البربر»، وبات الأمر واضحاً أكثر من أي وقت مضى بأن الرئيس الأمريكي مع هذه الظروف المواتية قد أصبح مصمماً على دعم الدمار الذاتي الانتحاري في أوروبا التي قضت على تأثيرها في المستعمرات التي تملكها. فوافق البريطانيون ليولد جورج وارتور بلفور واللورد ميلز على دعم مشروع جيم وايزمن بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، ورأت الحكومة الأمريكية بذلك فرصة لتعميق الانقسامات في العالم العربي ولتقسيم الإمبراطورية العثمانية، وفي الوقت نفسه أرادت تهديم الإمبراطورية النمساوية - الهنغارية لأنها كانت تمثل الفرصة الممكنة لبناء أوروبا عند نهاية الصراع.

إن قصة دخول الأمريكيين الحرب تدل دلالة جيدة بأن الولايات المتحدة بوصفها الامتداد الجبار لأوروبا بفضل الهجرة لم تدخل الحرب من أجل أوروبا ، بل قد نستطيع أن نقول: «على عكس ذلك» . بالطبع لولا الموارد المالية الأمريكية لم تتمكن دول التفاهم من البقاء على قيد الحياة . ولكن ويلسون كان هناك لإطلاق بلاده نحو غزو الدائرة الثالثة ، وكان ينوي أن يفرض على الأوروبيين – الخاسرين وكل المنافسين دون تمييز في معركة الانتحار الجماعية - خطته ورؤيته للديمقراطية الجديدة New Democracy إنها الديمقراطية الدولية تحت قيادة أمريكا». (مايكل كوردانت : أمريكا المستبدة).

# وودرو ويلسون : لعبة عصبة الأمم : قيادة العالم إنطلاقاً من واشنطن :

--------------------------------------------------------------------

أشار ويلسون بشكل خاص في برنامجه الذي أعلنه أمام الكونجرس في الثامن من كانون الثاني 1918 بأنه من الآن فصاعداً سيكون على الدبلوماسية الأمريكية أن تكون «منفتحة» ، وعلى حرية التجارة البحرية أن تكون إجمالية ، ويجب إزالة الحواجز الجمركية، وتخفيض التسلح، ويجب حل المسائل الاستعمارية بذهنية منفتحة وبشكل غير متحيز أخذين بعين الاعتبار أماني الشعوب، النقطة الأخيرة وهي الأهم حملت الرقم 14 وتعلقت بعصبة الأمم.

كانت البنية الضمنية لإنشاء المنظمة الدولية المستقبيلة في ذهن الولايات المتحدة وفيّة للمشروع الذي غرست بذوره في الحلم الأمريكي قبل أكثر من قرنين. فعلى عصبة الأمم أن تكون مطابقة لنظام عالمي مثالي قائم على المبادئ الليبرالية والحرب باتت ممنوعة، وأصبحت من الآن فصاعداً جريمة، وسيكون الحق لكل المدافعين عن النظام العالمي بأن يشهروا السلاح بوجه كل دولة معتدية. كانت إدانة الحرب من أجل اجتثاث الإمبريالية تهدف في الواقع كل إمبريالية منافسة لإمبريالية صاحب الرسالة أي الولايات المتحدة نفسها ووحدها فقط. وفي الوقت ذاته وإن كان خفض الاسلحة قد حصل في كل مكان (ما عدا بالطبع في أمريكا نفسها) فقد تم ذلك حسب النسب التي أرادها الرئيس ويلسون. وحدها الولايات المتحدة ستكون قادرة على التدخل ضد المشاغبين المحتملين، كما أنه كان هناك أمر أكثر خطورة فلم يكن أي بلد في العالم قادر أن يدافع عن نفسه ضد الأمريكيين أنفسهم.

أما المادة من الميثاق التي ارتأت حرية التجارة البحرية والتي عن طريقها كان ينوي الرئيس ويلسون مقاومة المجابهات الاقتصادية لأن البحرية التجارية الأمريكية تمثل بعد الحرب نصف الأسطول التجاري الضخم لبريطانيا العظمى، فقد كانت هذه المادة بمثابة فرض الأمر الواقع على العالم الذي يتيح للأمريكيين امتلاك الجزء الأكبر من الأسواق ، كما سيكون الحال قريباً في آسيا وفي أمريكا اللاتينية ، فبدون الاحتراسات التجارية والجمركية لا أحد سيكون قادراً على مقاومة الصعود الهائل لما وراء الأطلسي: كان احتياطي الذهب للولايات المتحدة يعادل نصف ما تملكه مجموعة الأمم  (وقد بلغ 60% في عام 1929) كما أصبحت المنتج الأول في العالم للفحم، أما إنتاجها من الفولاذ وصادراتها خاصة للقمح فقد بلغت الضعف. وأتاحت لهم ديون الحرب أن يبقوا السكين فوق حنجرة الدول الأوروبية كلها وأخيراً ترافق تقسيم المستعمرات الألمانية بمظاهر مشبوهة ولم تكن معروفة في السابق. فما كان ويلسون يفرضه على الآخرين لم يكن يطبق أبداً منه شيئاً على نفسه. لقد نادى عالياً بمكافحة الاستعمار في الوقت الذي استعمرت الولايات المتحدة سابقاً بشكل مباشر أو بواسطة نظام الحماية قارة أمريكا اللاتينية إضافة إلى أراضي آسيوية.  كتب بيار ميكل يقول:«كان يحلو للأوروبيين تذكير ويلسون بأنه رفض أن يسمح لليابانيين من ذكر المساواة العرقية في مقدمة دستور المنظمة المستقبلية لعصبة الأمم. كما أنه لم يقم بأي جهد لمصلحة الأمم المحتلة والتي يقودها الأمريكيون كالفليبين مثلاً. وأخيراً لم يعارض ويلسون تقسيم المستعمرات الألمانية كما أنه لم يعرض وضعها تحت الوصاية».

إن سبب فشل عصبة الأمم يعود بلا شك إلى مجلس الشيوخ قرر عدم دخول أمريكا في العصبة لأنها لم تكن بمستوى ما كانت تنتظره. فبدت عصبة الأمم بأنها لا تتناسب مع الصورة التي صنعتها الولايات المتحدة عن «الآلة» الدولية حسب رغبتها. إلا أن سيطرتها على القدر المستقبلي للأمم باتت منذ ذلك الوقت مؤكدة. (المصدر السابق نفسه).

مؤامرة فرساي :

-----------------

امتد عقد مؤتمر السلام في فرساي من 18 كانون الثاني إلى 28 حزيران 1919. وبدأً من أوروبا فقد أدت المتطلبات الأمريكية في فرساي إضافة إلى عناد ريمون بونكاره Raymond Poincarι الذي كان أولاً نصيراً للحرب بهدف الانتقام كما دفع الروس إلى تأييده من أجل تدمير وإهانة ألمانيا المهزومة ؛ أدّى كل هذا إلى تفتيت القارة العجوز. إن إدانة المهزومين وفكرة الديون التي كان عليهم دفعها والتي فُرضت عليهم بمثابة العقوبة والشعور الذي نما عندهم بأنهم عوملوا بشكل ظالم كل هذا غرس - ولوقت طويل - الحقد في القلوب ورسم طريق الانتقام الذي تحقّق في الحرب الثانية.

لقد قُسّمت أوروبا الوسطى إلى مجموعة من الدول وكل دولة ضمت في أحضانها كخراج ملتهب، أقليات تكره بعضها البعض. أما الإمبراطورية النمساوية – الهنغارية التي استطاعت في السابق أن تحتوي على أقليات تعايشت بشكل منسجم نسبياً ومتجانس فقد تم تقسيمها. الإمبراطورية العثمانية هي الأخرى اختفت وقامت الخلافات وأدى استمرارها إلى تشكيل العناصر الأساسية التي قادت إلى صراع دولي ثانٍ والى الوضع الحالي في البلقان وفي أوروبا الشرقية كمشكلة اليوغسلاف في ألبانيا وكوسفو ومشكلة السلوفاك وشعوب تشيكا ومشكلة رومانيا وهنغاريا ومشكلة روسيا وأوكرانيا.

وبما أنها منعت أوروبا من إعادة بناء نفسها على أسس أوروبية تاريخية شرعية ، فقد أضعفت الولايات المتحدة في كل مكان مواقف الأمم الأوروبية الأساسية في العالم . وقد خدمها في ذلك بعض قادة الدول الأوروبية غير القادرين على المقاومة. أما المبادئ التي أعلنها ويلسون فقد عملت على زعزعة الاستقرار في قارتي آسيا وأفريقيا. وبدأت ورشة طويلة الأمد بهدف التفتيت. تأثر العرب بشعارات  تدين الإمبريالية الأوروبية وبدعوات واشنطن إلى تقرير المصير مما فجر شعورهم القومي. أما الهند وتحت تأثير غاندي فقد قاومت الهيمنة البريطانية ونالت الاستقلال في عام 1947. وفي كل مكان، في مصر وتونس والجزائر والمغرب والهند الصينية والفليبين، قامت معارضة السلطة الاستعمارية الأوروبية. حظ سعيد؟ بدون شك لأنه وفي كل مكان عملت الولايات المتحدة جاهدة لكي تملاْ الفراغات.

وباعتبار أن الأمريكيين كانوا أسياد اللعبة بواسطة الأسلحة وغالباً بالدبلوماسية، وكانوا أسياد الموقف أيضاً  بفضل قوتهم المالية فقد استطاعوا متابعة عمليتهم الاستثنائية للبحث عن الثروة ولإقامة البنى الاقتصادية التي تخدم استراتيجية هيمنتهم. (المصدر السابق).

ويلسون العنصري داعية الإبادة البشرية :

---------------------------------------

وكالعادة في كل حرب ، فإن الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون خرج على مواطنيه ليعلن عن ظهور مجاهل جديدة ووحوش جدد هم "الهون الذين خلقوا الشيطان وليقول أنهم لم يورطوا أبناء الولايات المتحدة في الحرب إلا للدفاع عن الحضارة ضد الهمجية وللدفاع عن طريقة الحياة الأميركية".

الرئيس ويلسون وهواية مصّ القضيب :

---------------------------------------

بينما كان الجنود الأميركيون يقاتلون للدفاع عن طريقة الحياة الأمريكية في الحرب العالمية (الغربية) الأولى ، كان تحت طاولة الرئيس وودرو ويلسون مصّاصتان للقضيب مثل مونيكا لوينسكي ، هما : ماري بيك وإديث غالت . (منير العكش : المصدران السابقان).

وبالمناسبة ، وفي الحرب العالمية (الغربية) الثانية أيضا أعلن الرئيس روزفلت لمواطنيه أن أميركا تدخل الحرب من أجل إنقاذ العالم ودفاعا عن الحضارة وعن طريقة حياتها )وأيضا  كان لروزفلت ماريّتان مصّاصتان هما لوسي ميرسر وميسي لوهاند) .

# ملاحظة عن هذه الحلقات :

----------------------------

هذه الحلقات تحمل بعض الآراء والتحليلات الشخصية ، لكن أغلب ما فيها من معلومات تاريخية واقتصادية وسياسية مُعدّ ومُقتبس ومُلخّص عن عشرات المصادر من مواقع إنترنت ومقالات ودراسات وموسوعات وصحف وكتب خصوصاً الكتب التالية : ثلاثة عشر كتاباً للمفكّر نعوم تشومسكي هي : (الربح فوق الشعب، الغزو مستمر 501، طموحات امبريالية، الهيمنة أو البقاء، ماذا يريد العم سام؟، النظام الدولي الجديد والقديم، السيطرة على الإعلام، الدول المارقة، الدول الفاشلة، ردع الديمقراطية، أشياء لن تسمع عنها ابداً،11/9 ، القوة والإرهاب – جذورهما في عمق الثقافة الأمريكية) ، كتاب أمريكا المُستبدة لمايكل موردانت ، كتابا جان بركنس : التاريخ السري للامبراطورية الأمريكية ويوميات سفّاح اقتصادي ، أمريكا والعالم د. رأفت الشيخ، تاريخ الولايات المتحدة د. محمود النيرب، كتب : الولايات المتحدة طليعة الإنحطاط ، وحفّارو القبور ، والأصوليات المعاصرة لروجيه غارودي، نهب الفقراء جون ميدلي، حكّام العالم الجُدُد لجون بيلجر، كتب : أمريكا والإبادات الجماعية ، أمريكا والإبادات الجنسية ، أمريكا والإبادات الثقافية ، وتلمود العم سام لمنير العكش ، كتابا : التعتيم ، و الاعتراض على الحكام لآمي جودمان وديفيد جودمان ، كتابا : الإنسان والفلسفة المادية ، والفردوس الأرضي د. عبد الوهاب المسيري، كتاب: من الذي دفع للزمّار ؟ الحرب الباردة الثقافية لفرانسيس ستونور سوندرز ، وكتاب (الدولة المارقة : دليل إلى الدولة العظمى الوحيدة في العالم) تأليف ويليام بلوم .. ومقالات ودراسات كثيرة من شبكة فولتير .. وغيرها الكثير.

 

 

تاريخ النشر

23.10.2015

 

 

 

  عودة الى الصفحة الرئيسية◄◄

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

23.10.2015

  الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4]  | أرشيف المقالات  |  دراسات  |  عمال ونقابات |  فنون وآداب |  كاريكاتير  |  المرأة |  الأطفال | إتصل بنا       

      

لا للتقسيم لا للأقاليم

 

لا

للأحتلال

لا

لأقتصاد السوق

لا

لتقسيم العراق

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة

من الكتاب والصحفيين العرب و العراقيين   

 

                                                                  

                                                                          

  

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org