<%@ Language=JavaScript %> الدكتور بهيج سكاكيني هل نحن بصدد تغير حقيقي في الموقف الأمريكي تجاه سوريا أم انه محاولة لاحتواء روسيا بوتين؟

 

 

هل نحن بصدد تغير حقيقي في الموقف الأمريكي تجاه سوريا

 

 أم انه محاولة لاحتواء روسيا بوتين؟؟؟؟؟

 

 

الدكتور بهيج سكاكيني

 

دار الكثير من اللغط والاكاذيب والتضليل الإعلامي حول ماهية المواقف الروسية والدعم الروسي لسوريا والمبادرة الروسية لمحاربة الارهاب في المنطقة في الكثير من وسائل الاعلام الغربية وكذلك الإقليمية ، وخاصة بعد أن قامت روسيا بتوريد بعض الأسلحة النوعية مؤخرا الى سوريا من طائرات ودبابات وآليات مدرعة ومنظومة صواريخ متطورة الى جانب زيادة عدد المستشارين العسكريين الروس في سوريا.

ولا بد ان نؤكد هنا ان القيادة الروسية السياسية والعسكرية لم تخفي في يوما من الأيام دعمها المستمر للدولة السورية ممثلة بالحكومة السورية الشرعية ورئيس البلاد الشرعي المنتخب بانتخابات عامة مشهود لها الدكتور بشار الأسد، وضمن المبادئ والأعراف والمواثيق الدولية للأمم المتحدة وضمن الاتفاقيات المعقودة بين البلدين.

ان تصوير المساعدات الروسية الجديدة الى سوريا على أنه تدخل روسي مباشر في الحرب الدائرة على الأراضي السورية منذ ما يقرب من الخمسة سنوات، وعلى ان الجيش الأحمر قادم لتولي الأمور على الأرض، وعلى أن روسيا تسعى الى إقامة قواعد عسكرية في المنطقة بدأ بتوسيع الميناء الذي يستخدمه الاسطول الروسي لعمليات الصيانة والتزود بالوقود في طرطوس وإقامة مطار او محطة لنزول واقلاع الطائرات الروسية في اللاذقية، كل هذا بمجمله يدخل ضمن مسلسل الأكاذيب والمبالغة والتضليل الإعلامي التي تحاول الولايات المتحدة والدول الغربية وادواتها وعملاءها في المنطقة من خلالها التغطية على الدور القذر الذي لعبته وما زالت هذه الدول مجتمعة في تجنيد وتمويل ودعم الارهاب في سوريا على مدى ما يقرب من الخمسة سنوات منذ بدء الازمة السورية والإبقاء على الحرب الكونية على الدولة السورية وتدمير البشر والحجر في الداخل السوري.

كما انها تغطية على الأهداف المعلنة والغير معلنة والاستراتيجية الامريكية لما يختص بسوريا والمنطقة برمتها، كما انها تغطية وابعاد الأنظار عن مدى التغلغل العسكري المباشر للولايات المتحدة على وجه الخصوص في المنطقة، وصرف الأنظار عن دور الكيان الصهيوني وخاصة لما يقدمه من دعم عسكري ولوجيستي واستخباراتي للمجموعات الإرهابية التي تقاتل الدولة السورية.

في هذا المقال سنتناول نقطتين بالتحديد وهما الموقف من الرئيس الأسد ومحاربة الارهاب لنستدل فيما إذا كان هناك أي تغير حقيقي للإدارة الامريكية ضمن المتغيرات في الازمة السورية والمواقف الروسية التي اعتبرها البعض انها أقوى من حيث التعبير والفعل العملي على الأرض.

الموقف من الرئيس الاسد

ان سياسة تغيير الأنظمة وتصنيع المعارضات في الدوائر والاجهزة المخابراتية والأمنية والدبلوماسية الامريكية أصبحت سياسة مكشوفة ومفضوحة على الملأ وقد مورست حتى لأقرب المقربين والخدم الذين يلتزمون الطاعة العمياء مثل مبارك على سبيل المثال لا الحصر. فما بالك من الذين كانوا وما زالوا شوكة في حلق الإدارات الامريكية المتعاقبة مثل سوريا وقيادتها السياسية التي رفضت كل أنواع الاغراءات والتهديدات المباشرة والغير مباشرة للانخراط في تنفيذ الاستراتيجية الامريكية في المنطقة وتصبح ذيلا وتابعا للبيت الأبيض، كما هو الحال مع الكثيرون في منطقتنا الذين يسيرون بالرموت كونترول والتليفونات عند الفجر بما سيكون برنامجهم اليومي.

لم يكن من العجب أن تكشف تقارير ويكيليكس التي سربت مؤخرا على ان أجهزة المخابرات في الولايات المتحدة بدأت ومنذ عام 2006 بالتحضير لتغيير النظام في سوريا، وربما هذا ما يفسر للكثيرين السرعة التي تحولت بها ما سمي بالاحتجاجات السلمية في بداية الازمة السورية الى اللجوء الى السلاح الذي ظهر "فجاة" وبكميات وفي مناطق متوزعة جغرافيا كما أيضا ظهور واكتشاف الدهاليز والانفاق المتفرعة التي تحتوي على الغرف المكيفة تحت الأرض ...الخ. كل هذا بالطبع لم يبنى بين ليلة وضحاها لأنه ببساطة يحتاج الى سنوات من التحضير.

المتتبع للازمة السورية يدرك بشكل جيد يدرك أن "تغيير النظام" في سوريا ما زال هدفا رئيسيا من الأهداف الامريكية في المنطقة التي سعت وتسعى بان يتم ذلك عن طريق ادواتها وعملاءها في المنطقة ومن خلال جحافل الارهابيون من داعش والنصرة وغيرها من العناصر الإرهابية التي يتبدل اسماؤها والوان اعلامها تبعا للمشغل ومصدر الدعم المالي لها.

ان التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي وبعض السياسيين الأوروبيين من الموقف من الرئيس الدكتور بشار الأسد والقبول ببقائه في رأس السلطة لمرحلة قادمة وعدم الإصرار على تنحيه أو تركه للسلطة قبل الشروع في عملية سياسية تؤدي الى انهاء الازمة السورية، لا يعني تغيرا في الموقف الأمريكي على الاطلاق. فما زالت التصريحات تصدر من هنا وهناك من واشنطن والعواصم الغربية من ان الرئيس الأسد لن يكون له دور في مستقبل سوريا السياسي.

أولا دعونا نقول وبشكل واضح ان مثل هذه التصريحات ترقى الى وقاحة سياسية متناهية حتى بأبسط القواعد والأعراف الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول. فالدولة السورية هي دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة وحكومتها وقيادتها السياسية هي قيادة شرعية بامتياز ليس فقط بحكم انتخابها من قبل غالبية الشعب السوري من خلال انتخابات عامة أجريت في البلاد بل والاهم من ذلك فان شرعيتها مكتسبة من دفاعها المستميت عن الأرض والوطن والشعب السوري ومقدراته التي تتعرض لأكبر حرب كونية شهدتها المنطقة في العصر الحديث. وما زالت الدولة السورية بشعبها وجيشها وحكومتها وقيادتها السياسية وبالرغم من الحجم الهائل الذي احدثته هذه الحرب للبشر والحجر السوري صامدة وعاملة وفاعلة على الأرض السورية. وهذا الصمود الأسطوري لكل مكونات الدولة السورية لا يمكن ان يكون لولا الدعم الشعبي الذي تلقاه وهذه الحقيقة التي يتعامى عنها محور الأعداء للشعب السوري.

وثانيا ان هذه الرعونة والعجرفة الامريكية على وجه التحديد تدلل على ان الولايات المتحدة ما زالت تريد ان تظهر نفسها على أنها هي القوة العالمية التي تقرر مصير الشعوب أو ما يجب على الشعوب السير وراءه. فالطبقة السياسية في الولايات المتحدة لا تريد ان تعترف بان حقبة هيمنتها وسطوتها المطلقة على الساحة الدولية قد انتهت وان زمن القطب الواحد قد بدأ بالانهيار والتآكل والتداعي وفي طريقه الى الزوال بفعل قوى صاعدة على الساحة الدولية وخاصة الروسية والصينية.

وثالثا ان الليونة الظاهرة والكاذبة الذي تبديه الولايات المتحدة التي تحاول ان تختفي وراء الكلمات المنتقاة لإضفاء حالة من الغموض والتي من الممكن ان تحمل أكثر من معنى للبعض، انما تأتي ربما لسببين أساسيين. أولهما هو الصمود الأسطوري الذي تحدثنا عنه في أكثر من مقال للثالوث المقدس المتمثل بالقيادة السياسية والجيش والشعب السوري طيلة هذه السنوات بدعم كامل ومبدئي من قبل الحلفاء وعلى راسهم روسيا والصين وإيران وحزب الله. والثاني هو تمسك الحلفاء بالقيادة السورية والإصرار على ان القيادة السورية ممثلة بالرئيس الأسد والجيش السوري هما جزء من الحل وان ذلك خط أحمر لا يمكن تجاوزه باي حال من الاحوال. وأن مستقبل سوريا وقيادتها السياسية ونمط النظام المستقبلي يقرره الشعب السوري دون أي تدخل خارجي.

الموقف من الارهاب

لقد عمدت القيادة السياسية الروسية وفي الكثير من المناسبات ومنذ فترة على حث الولايات المتحدة وحلفائها في "التحالف الدولي" لمحاربة داعش على التعاون والتنسيق مع الحكومة السورية والرئيس الدكتور بشار الأسد بحكم ان الجيش السوري هو القوة التي تحارب الارهاب على الأرض كما جاء في العديد من التصريحات لوزير الخارجية الروسي لافروف وذلك باعتبار ان هنالك "عدو مشترك" المتمثل بتنظيم داعش على الاقل. ولقد عبر لافروف عن استغرابه من اعتبار الأسد شريكا عندما أقدمت الحكومة السورية على التخلص من ترسانتها من الأسلحة الكيماوية وعدم اعتباره كذلك في الحرب على الارهاب الذي يدعيه "التحالف الدولي".

ولكن هذا الاستغراب يزول بالطبع عندما ندرك الأسباب الكامنة وراء هذين الموقفين المتناقضين كما يبدو لأول وهلة. فالتعامل مع الحكومة السورية ومع الرئيس الأسد وذلك للتخلص من مخزون الأسلحة الكيماوية التي كانت تمتلكه سوريا كان بغرض إزاحة خطر حقيقي على الكيان الصهيوني فيما إذا ما نشبت حرب في المنطقة نتيجة دخول هذا الكيان العنصري بشكل مكثف في الازمة السورية. بمعنى ان التعاون الذي ابدته واشنطن مع الدولة السورية كان يصب في تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة الا وهو ضمان أمن الكيان الصهيوني وحمايته.

أما قضية التعاون مع الحكومة السورية في محاربة الارهاب المتمثل بداعش على الاقل في الأراضي السورية والتي تدعي الولايات المتحدة و "تحالفها الدولي" أنها تحاربه، فان الإدارة الامريكية لا ترى ان هذا يصب في مصلحتها أو في استراتيجيتها المرسومة للمنطقة. لان داعش والارهاب العامل على الأرض السورية انما هو أداة تريد من وراءها الولايات المتحدة تدمير الدولة السورية ومقدراتها وإنهاك جيشها كمقدمة لإسقاط الدولة السورية والعمل على تقسيم سوريا الى دويلات صغيرة على أسس عرقية ومذهبية وطائفية متحاربة ومتصارعة فيما بينها. وهذا بحد ذاته ينوي الى تقطيع أوصال التمدد الجغرافي لمحور المقاومة وهذا يصب في صلب الاستراتيجية الامريكية كما ورد في احدى المقالات في مجلة نيو ايستيرن أوت لوك (http://journal-neo.org/2015/09/11/western-media-hype-russian-aggression-in-syria) حيث أشار المقال الى ان الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بتحركات داعش وتمددها في العراق وسوريا منذ عام 2012 على الأقل ولكنها لم تتدخل tلإيقاف ذلك لانها كانت تريد ان تستخدمها كسلاح في سوريا ضد الدولة السورية لإسقاط نظام الرئيس الدكتور بشار الأسد. وهذه المعلومات كانت بناء على احدى وثائق وكالة الاستخبارات الدفاعية في الولايات المتحدة عام 2012  التي حصلت عليها جوديشيل ووتش حيث جاء ضمن هذه الوثيقة " ".....هنالك احتمال إقامة محافظة سلفية معلنة او غير معلنة في المنطقة الشرقية من سوريا(الحسكة ودير الزور) ....وهذا بالضبط ما تسعى اليه القوى الداعمة للمعارضة في سبيل عزل النظام في سوريا الذي يشكل العمق الاستراتيجي للتمدد الشيعي ( العراق وايران)." ونورد هنا الموقع الاليكتروني لمن يريد الاطلاع على هذه الوثيقة:

http://www.judicialwatch.org/wp-content/uploads/2015/05/Pg.-291-Pgs.-287-293-JW-v-DOD-and-State-14-812-DOD-Release-2015-04-10-final-version11.pdf

لقد كتب الكثير عن عدم جدية الولايات المتحدة في محاربة داعش في العراق او في سوريا ونحن لا نريد التكرار هنا. ولكن ما نريد الإشارة اليه هنا أن الاقتراح الروسي الذي قدم من قبل الرئيس بوتين والذي يهدف الى تكوين حلف إقليمي دولي تحت مظلة الأمم المتحدة وبحيث يكون الجيش السوري والجيش العراقي طرفان اساسيان في هذ التحالف لكونهما القوة التي تقاتل الارهاب على الأرض، الى جانب التحركات الروسية الداعمة للحكومة السورية والعراقية والامدادات العسكرية النوعية الأخيرة الى الجيش السوري، واحتمال أن تطلب سوريا رسميا مشاركة قوات روسية على أرضها لمكافحة المجموعات الإرهابية ان رأت القيادة السورية حاجة الى ذلك والرد الروسي ان روسيا ستدرس هذا الطلب، كل هذا وضع الإدارة الامريكية في موقف لا تحسد عليه. فان تخلفت عن الدعوة الروسية فإنها ستكشف عن عورتها وتفضح وتعري مواقفها الحقيقية تجاه الارهاب التي لا تريد القضاء عليه بل تسعى الى تحجيمه واستخدامه كأداة لتحقيق مآربها. هذا من ناحية أما من الناحية الأخرى فان ترك الساحة لروسيا واحتمال ان تتبعها الصين في التصدي ومحاربة الارهاب بشكل فعال وحقيقي على الأرض السورية فان ذلك يعني من المنظور الأمريكي إعطاء الفرصة الذهبية لروسيا بالعودة الى المنطقة وتزايد ثقلها في حل الازمات الإقليمية ومكانتها الدولية.

لا شك ان التحرك الروسي على الملف السوري بالتحديد وبهذه السرعة في الفترة الاخيرة التي ربما لم تكن متوقعة، عدا عن انه وضع الإدارة الامريكية في موقع محرج للغاية فانه أسقط في تقديري المتواضع المخططات الامريكية التي كانت تنحى منحى التدخل العسكري تحت مظلة "التدخل الإنساني" لحماية المدنيين. هذا ما نستطيع استخلاصه ضمن الزوبعة التي أثيرت على قضية اللاجئين السوريين والتركيز على المآسي الإنسانية التي يتعرضون اليها وذلك بحملة إعلامية غربية لم يسبق لها مثيل. ولقد تزامن هذا مع مشاركة دول مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا وتركيا في الطلعات الجوية لطائرات "التحالف الدولي" فوق الأراضي السورية "لمحاربة" داعش وقصف أماكن تواجدها، بعدما كانت هذه الدول تتردد في مثل هذه المشاركة وتركت الامر للطائرات الامريكية فقط. كل هذا كان على ما يبدو تحضيرا للتدخل العسكري لأنه اتى أيضا متزامنا مع عمليات التهجير القسري للسوريين من قبل الجيش التركي للمناطق الحدودية تمهيدا لإقامة منطقة آمنة وحظر جوي ودخول قوات تركمانستانية في الشمال السوري، الى جانب الهجوم الكبير الخامس من نوعه على الجبهة الجنوبية الذي كان يستهدف السيطرة على درعا والتحرك لاحقا على دمشق.

التحركات الروسية الأخيرة أحبطت هذه المخططات وأحرجت الإدارة الامريكية كما ذكرنا. وإذا ما أضفنا التململ لبعض الدول الأوروبية وخاصة المانيا من المواقف الامريكية التي ارادات ان تجر أوروبا مرة أخرى الى حرب لا تحمد عقباها وخاصة في ظل ازمة المهاجرين أو اللاجئين، والفشل الذي منيت به الإدارة الامريكية من رفض او تمنع الحكومة اليونانية والعراقية من اغلاق اجواءها أمام الطائرات الروسية المتوجهة الى سوريا حاملة المعونات والامدادات العسكرية استجابة للضغوطات الامريكية، لم ترى الإدارة الامريكية التي اربكتها المواقف الروسية الأخيرة بدا من محاولة احتواء المواقف الروسية والتنسيق والتعاون مع روسيا بهذا الصدد خشية ان تفقد كل اوراقها وتخرج من المولد بلا حمص كما يقول المثل. ومن هنا اضطرت أمريكا ولو الى حين لأجراء بعض المفاوضات "التكتيكية" مع روسيا باتصال هاتفي بين وزير الدفاع الأمريكي الذي هاتف نظيره الروسي على امل الإبقاء على الاتصال لمنع حدوث تصادم في الأجواء السورية وترك الأمور الى العسكريين من الطرفين.

ما نريد التأكيد عليه هنا ان الإدارة الامريكية لم تغير من مخططاتها وأهدافها فيما يخص سوريا او المنطقة ومن المؤكد اننا سنرى إعادة تقييم المواقف تبعا للمتغيرات الجديدة التي تواجدت على الساحة السورية وهي كما ذكر مايسترو الدبلوماسية السورية المعلم انها ستكون أكبر بكثير من مجرد تقديم الدعم العسكري للدولة السورية. وربما يظهر ما المعني بهذه العبارة في فترة لن تطول، فهذه الكلمات عندما تخرج من فم المايسترو تحمل في طياتها الشيء الكثير على سوريا والمنطقة.

 

الدكتور بهيج سكاكيني

 

 

تاريخ النشر

22.09.2015

 

 

 

  عودة الى الصفحة الرئيسية◄◄

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة    2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

22.09.2015

  الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4]  | أرشيف المقالات  |  دراسات  |  عمال ونقابات |  فنون وآداب |  كاريكاتير  |  المرأة |  الأطفال | إتصل بنا       

      

لا للتقسيم لا للأقاليم

 

لا

للأحتلال

لا

لأقتصاد السوق

لا

لتقسيم العراق

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة

من الكتاب والصحفيين العرب و العراقيين   

 

                                                                  

                                                                          

  

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org