<%@ Language=JavaScript %> الدكتور بهيج سكاكيني سوريا واليمن.....محور الأعداء والتصعيد...

 

 

 

سوريا واليمن.....محور الأعداء والتصعيد...

 

 

الدكتور بهيج سكاكيني

 

تتسارع وتيرة الاحداث في المنطقة بشكل قد يذهل البعض اذ كلما بدأت أو لاحت في الأفق بوادر للحلول السياسية لأزمات المنطقة تتبدد الآمال وسرعان ما يزول السراب الخادع لكي تحل مكانه الوقائع الدامية على الأرض. فمعسكر الأعداء بقيادة الولايات المتحدة وكل ادواتها وعملاءها وحلفاءها في المنطقة يجدد من طرقه واساليبه في محاولة جديدة يائسة لإحداث أي تغيير في موازين القوى على الأرض، قد تتيح له تحقيق اي مكسب سياسي أو ورقة رابحة حتى يتمكن من استخدامها أو توظيفها عندما تحين فرصة تسوية قد تكون قادمة على المنطقة، بحكم ان أي صراع لا يمكن ان يدوم الى الابد.

 فعلى سبيل المثال لم يمضي يوم على الإعلان عن فشل "عاصفة الجنوب" على سوريا التي أريد منها السيطرة على درعا من قبل الارهاب القادم من الجنوب والمدار من غرفة العمليات التي تشرف عليها المخابرات وأجهزة الامن الامريكية والبريطانية والسعودية على وجه الخصوص، حتى بدأ جيش الإسلام وقائده زهران علوش المرتبط والممول من قبل آل سعود بتصعيد الهجمات والتحرك من الغوطة الشرقية القريبة من العاصمة دمشق، بهدف تهديد العاصمة التي فشلت ما سميت "عاصفة الجنوب" بتحقيق أي اختراق للسد المنيع للجيش العربي السوري والمقاومة في هذه الجبهة، على الرغم من خمسة محاولات مستميتة دفع فيها الالاف من الإرهابيين المدربين والمجهزين بالأسلحة النوعية والعتاد وكامل الدعم اللوجيستي والعسكري المباشر بين الحين والأخر من قبل العدو الصهيوني.

أما الجبهة الشمالية وبالتحديد في منطقة الحدود التركية فبعد مضي أكثر من سنتين على الفشل في اقتطاع جزء من الأراضي السورية أو إقامة "حزام أمني" أو "منطقة آمنة وعازلة" أو "منطقة حظر جوي" وذلك عن طريق استخدام المجموعات الإرهابية سواء من النصرة أو داعش ومن لف لفهم من بقايا المسخ المسمى بالجيش الحر أو حفنة المرتزقة الجدد التي حاولت المخابرات الامريكية والغربية تدريبها في المعسكرات التي أقيمت خصيصا لهذا الغرض داخل الأراضي التركية، دخلت تركيا بشكل مباشر تحت غطاء الناتو وما سمي "الائتلاف الدولي" لمكافحة داعش التي تقوده وتحركه الولايات المتحدة. تعمل تركيا أردوغان الان على عملية تهجير وتطهير عرقي في تلك المنطقة بحجة محاربة الارهاب التي ترعاه ومحاربة القوى المسلحة الكردية في تلك المناطق.

وتتزامن الاحداث والتصعيد في سوريا مع الرفض السعودي للمساعي السلمية التي يقوم بها المبعوث الاممي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي اختارته السعودية خلفا للسيد جمال بن عمر الذي دفعت السعودية السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون بإقالته من منصبه كمبعوثه الى اليمن وذلك لعدم رضاها عنه. فقد رفضت السعودية كما رفض الالعوبة الرئيس الهارب هادي الذهاب الى مسقط للتباحث وإيجاد مخرج سياسي للازمة اليمنية. وكانت ان رفضت السعودية أيضا النقاط العشرة التي تقدم بها المبعوث الجديد لحل الازمة بالرغم من الموافقة المبدئية التي ابداها الحوثيين والجيش اليمني وحزب المؤتمر الشعبي العام لهذه النقاط، واصرت السعودية انها لن تقبل بأقل من الاستسلام الكامل للحوثيين والجيش اليمني وتسليم الأسلحة والانسحاب من كل المدن اليمنية ...الخ، وهي شروط تعجيزية وغير منطقية وواقعية ولا تتماشى بالمطلق مع موازيين القوى وعما يدور على الأرض اليمنية. 

ولقد دفعت السعودية من خلال التحالف التي تقوده بالمظهر الى قوات برية في محاولة لغزو اليمن والسيطرة على المدن والمحافظات اليمنية وشيئا فشيئا يزيد تورطها في المستنقع اليمني على غرار المستنقع الفيتنامي التي وقعت فيه الولايات المتحدة في سبعينات القرن الماضي. فقد تزايد التدخل العسكري البري باضطراد بعد ان فشل القصف الجوي المستمر منذ آذار الماضي ولغاية الان عن تحقيق أي هدف سياسي معلن او مخفي لتحالف السعودية. ومن المرشح ان يتصاعد أكثر مع احتدام المعارك في اليمن وخاصة مع الخسائر التي تتكبدها قوات "التحالف" السعودي يوميا وبشكل متصاعد في الرجال والعتاد العسكري. فقد تم ارسال 1000 جندي قطري في الفترة الأخيرة وكذلك بضعة مئات من الجيش المصري. وقد اشارت بعض الصحف الى أن القوات البرية للتحالف السعودي في الارض اليمنية بلغ تواجد 3000 اماراتي، 1000 قطري، 1000 سعودي، 6000 يمني قاطنين في السعودية تم تجنيدهم وتدريبهم من قبل السعودية 800 مصري. ومن المتوقع وصول 6000 جندي من السودان وفرق مقاتلة صغيرة من المغرب والسينغال (http://www.moonofalabama.org/2015/09/foreign-invasion-force-in-yemen-grows.html). ومن غير المتوقع أن يحدث هذا الخليط العسكري الغير متجانس والمتعدد الثقافات العسكرية الى جانب أنه خليط من المرتزقة عمل ويعمل آل سعود على لملمته بعدما فشلوا في استئجار وحدات من الجيش الباكستاني بالرغم من العرض السعودي السخي المقدر 10 مليارات دولار للحكومة الباكستانية، التي كان آل سعود يراهنوا عليها بحكم العلاقات التاريخية التي تربطهم مع الدولة الباكستانية والجيش الباكستاني الذي اقام عشرات الالاف منهم ما يقرب من عشرة سنوات بدأ من عام 1979 عند انتصار الثورة الإيرانية وكنس نظام الشاه.

وقد يتساءل البعض لماذا لا تدفع السعودية بأعداد أكبر من جنودها؟ فمن المنطق إذا ما كنت تقود التحالف ان يكون لك العدد الأكبر على الأرض كما كانت على سبيل المثال اعداد الجيش الأمريكي في أفغانستان والعراق. والأسباب تكمن في ان هنالك جيش سعودي مقيم في البحرين تحت يافطة قوات درع الجزيرة للحفاظ على "الامن" في البحرين بمعنى لقمع الانتفاضة الشعبية التي تطالب بحكم ملكي دستوري وانتخابات برلمانية وتمثيل حقيقي لشعب البحرين والقضاء على الفساد. الى جانب ذلك فان عشرات الالاف من الجيش السعودي وخاصة الحرس الوطني منهمك بتأمين الحدود مع العراق والأردن تخوفا من وصول اعداد كبيرة من الإرهابيين التكفيريين الوهابيين فيما إذا ما تم دحرهم من العراق أو سوريا بشكل كبير. فهذه المجموعات الإرهابية لا بد لها ان تعود الى الحاضن الاجتماعي والمصنع لها. وما الاحداث الأخيرة من التفجيرات التي شهدتها بعض المناطق في السعودية الا أول الغيث ودليل على هذا. ولم يخف "الخليفة الجديد" لتنظيم ما سمي بالدولة الإسلامية  البغدادي من  نية داعش من الوصول الى مكة. والسبب الرئيسي الثالث هو وجود حشودات من الجيش السعودي على الحدود الجنوبية مع اليمن وخاصة وأن هنالك معارك تدور على هذه الجبهة حيث تمكن الحوثيون والجيش اليمني من السيطرة على بعض المناطق الحدودية والتعمق داخل الأراضي السعودية وخاصة في مناطق جيزان ونجران وذلك ردا على العدوان السعودي على اليمن. يضاف الى كل هذا أن معنويات الجيش السعودي منهارة ويستدل على ذلك من حالات هروب العديد منهم وخاصة العاملين على النقاط الحدودية حتى قبل الاشتباكات مع اليمنيين.

من الواضح ان السعودية تبدو غير معنية بالمبادرات السياسية التي تطرح سواء في اليمن أو في سوريا لإيجاد مخرج او حلول للازمة هنا أو هناك، وأنها ماضية في التصعيد الى النهاية غير عابئة  بحجم الدمار الذي احدثته عواصف الدمار والقتل والابادة الجماعية والمجازر التي ترتكب يوميا بحق الأبرياء والمدنيين وتدمير كامل للبنى التحتية من مستشفيات ومدارس ومصانع أغذية وطرقات وجسور ومزارع...الخ، سواء عن طريق طائراتها والقصف الجوي والبحري والبري والحصار الخانق الشبيه بحصار قطاع غزة. ولقد كتب الكثيرون عن الأوضاع المأساوية السائدة في اليمن وعن المناطق التي اعتبرت منكوبة بالمقاييس الدولية. كل هذا لم يحرك ساكنا لآل سعود والحثالة والمرتزقة التي تم جمعها تحت يافطة التحالف العربي من أجل حفنة من الدولارات. أما في سوريا فالسعودية تستخدم ادواتها من الإرهابيين الوهابيين قتلت الأطفال وآكلي الأعضاء البشرية. وفي يوم واحد البارحة فقط استشهد 56 يمني و 38 سوري من المدنيين على يد الارهاب السعودي وادواته.

السعودية تتصدر المشهد عن طريق آل سعود وادواتهم، ولكن المايسترو والمحرك والمشغل الرئيس هي الولايات المتحدة التي يبدي رئيسها أوباما "القلق" الذي نقله لخادم الحرمين الجديد اثناء زيارته لواشنطن من حجم الدمار في اليمن وعدم التوصل الى حل سياسي. السيد أوباما يبدو انه نسي ان أمريكا والبنتاغون والمصانع الحربية الامريكية هي من تزود الطائرات "السعودية" بالصواريخ التي تنهمر على رؤوس المدنيين وتقتل الأطفال والنساء بالعشرات يوميا وبشكل لم ينقطع منذ آذار الماضي ولغاية الان. السيد أوباما نسي على ما يبدو انه اعترف بعظمة لسانه منذ بدء العدوان ان هنالك غرفة عمليات مشتركة مع السعودية أقيمت في الرياض لإدارة العدوان وان خبراءه من العسكريين يقومون بتزويد الطائرات "السعودية أو بالأحرى التي تحمل العلم السعودي" احداثيات الأهداف قبل قصفها وتزودها بالصور الملتقطة بالأقمار الصناعية قبل وبعد القصف حتى تعود للقصف مرة أخرى اذا لم يتم تدمير الهدف من اول ضربة، كما حدث على سبيل المثل عندما قصف المجمع السكني لمهندسي وفنيي وعمال شركة الكهرباء في المخا يوليو الماضي والتي ذهب ضحيتها ما يقرب من مئة شهيد من المدنيين بعد ان قصف المجمع ثلاثة مرات متتالية في غضون اقل من نصف ساعة زمنية، والتي قالت عنه منظمة هيومن رايتس ووتش ان المجزرة ترقى الى جريمة حرب.

 الولايات المتحدة هي من زودت آل سعود بالقنابل الفسفورية الحارقة والقنابل العنقودية التي استخدمت في قتل أكبر عدد من المدنيين. وما زالت الإدارة الامريكية تحقق في ذلك منذ أشهر كما هو الحال في مذبحة اوديسا في أوكرانيا في مايو 2014 عندما أحرق عدد من المحتجين احياء على يد النازيين المدعومين من الولايات المتحدة، وكما ما زالت تحقق في استخدام إسرائيل للقنابل العنقودية في حربها على قطاع غزة، وكما ما زالت تدرس وتحقق في استخدام المجموعات الإرهابية وتنظيم داعش للأسلحة الكيماوية في العراق وسوريا. هذا بينما تتهم الجيش السوري بين الحين والأخر ودون تقديم أي دليل مادي على استخدامه لأسلحة كيماوية وهي النغمة التي ترددها "المعارضة" السورية كالببغاء كل مرة.

وفي سوريا تتكالب الدول الغربية المنضوية تحت "التحاف الدولي" لمحاربة داعش الذي تديره الولايات المتحدة. ففرنسا وبريطانيا وأستراليا بعد ان تمنعت هذه الدول ولفترة طويلة من المشاركة في طلعات جوية وقصف "مواقع داعش" داخل الأراضي السورية نراها تتحمس الان للفكرة. وها هي تبدأ بالطلعات وبعضها قام بعمليات قصف مؤخرا، وانضمت تركيا الى الجوقة. والكل أصبح يعلم علم اليقيين ان هذه الدول ابعد من أن تعمل على القضاء على داعش والتي أصبحت تستخدم الان كقميص عثمان للتدخل المباشر في سوريا بعد ان فشلت كل المحاولات لإسقاط الدولة السورية وتغيير النظام بما يتلاءم ويتماهى مع المخططات والاستراتيجية الامريكية في المنطقة. وما زال الشعار المرفوع لدى الولايات المتحدة وتصريحات وزير خارجيتها أو المتحدث الرسمي للإدارة الامريكية تدلل بان إزاحة الرئيس الدكتور بشار الأسد مطلب أساسي لإيجاد الحل السياسي في سوريا، وان لا مكان له في سوريا المستقبل، هكذا وبكل وقاحة يريدون تفصيل سوريا المستقبل. هذا على الرغم من ان العديد من العواصم الأوروبية قد اقتنعت ولو على مضض بان بقاء الرئيس الأسد ضروري مرحليا وذلك نتيجة وصول الارهاب الى أراضيها وما تعانيه الان من وصول المهاجرين السوريين الى أوروبا، مع تقديرنا ان التركيز الشديد في وسائل الاعلام الغربية قد تكون مفتعلة لأسباب في نفس يعقوب كما كنا قد أشرنا في مقال سابق (http://pelest.com/article/view/id/8207).

نقول هذا الحشد لطائرات "التحالف الدولي" في الأجواء السورية الى جانب تنشيط جبهة الغوطة الشرقية من قبل الجبهة الإسلامية التابعة الى آل سعود والضجة الإعلامية حول المهاجرين وطالبي اللجوء من السوريين الى الدول الأوروبية والتركيز على مآسي اللاجئين الذي لم نشهده على وسائل الاعلام الغربية على الرغم من وجود الملايين في دول الجوار السوري، يدلل على ان هنالك نوايا مبيتة ومشبوهة تجاه الدولة السورية والجيش السوري.

محور المقاومة الى جانب الدول الداعمة له على أسس مبدئية وخاصة روسيا مدركة خطورة الموقف وجديته، وهي بالتالي متنبهة لما يحدث وليس لديها اية ثقة بسلوك محور الأعداء مهما حاول اظهار ليونة في المواقف بين الحين والأخر والتي سرعان ما يعود عنها مباشرة. ولذلك ليس من قبيل الصدفة ان يصدر العديد من التصريحات من كبار المسؤولين الروس من الرئيس بوتين الى وزير الخارجية لافروف والى نائب رئيس الأركان الروسية مفادها ان روسيا لن تتخلى عن الدولة السورية، وأنها كانت وستبقى تدعم سوريا والجيش السوري بكافة الأسلحة والعتاد العسكري اللازم والضروري لمكافحة الارهاب في سوريا، وعلى انه لا يمكن دحر الارهاب في سوريا والمنطقة بشكل عام من دون الحكومة السورية والجيش السوري. هذا الى جانب التأكيد على ان الأولوية الان يجب ان تعطى لمحاربة الارهاب، وان الشعب السوري هو من يقرر من يحكم البلاد وان روسيا ترفض أي تدخل بهذا الشأن من قبل الدول الخارجية.

وليس مصادفة ان تزود روسيا سوريا بمنظومة صواريخ مضادة للطائرات وذلك تحسبا لما ما قد تقدم عليه تركيا أو إسرائيل بالتحديد في الفترة القادمة. ولا شك ان زيادة عدد الخبراء العسكريين الروس في الآونة الأخيرة الى جانب المنظومات الصاروخية المتطورة أس أي 22 وتشغيلها من قبل الخبراء الروس على الأرض السورية بالإضافة إمكانية إقامة قاعدة جوية روسية في سوريا ضمن التحالف الاستراتيجي بين روسيا وسوريا بمجملها انما هي رسائل واضحة "للتحالف" الدولي من مغبة التمادي، الى جانب تشكيلها رادعا قويا للعنجهية والعربدة الإسرائيلية ولجم رئيس وزراء العدو والطبقة السياسية والعسكرية في الكيان الصهيوني عن التفكير بارتكاب اية أي حماقة عسكرية جديدة في سوريا. ومما يثلج الصدر ان نقرا ونسمع تصريحات المسؤولين الأمريكيين من كون الولايات المتحدة قلقة للغاية من الدعم العسكري التي تقدمه روسيا الى سوريا ومن تزايد عدد الخبراء العسكريين الروس، فالقلق الأمريكي بهذا الشأن يعني أن الأمور تسير بشكل جيد ولا يسعنا الا ان ندعو الله ان يزيد من قلقهم.

في النهاية نقول ان محور الأعداء الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية واذنابها وادواتها وعملاءها وحلفائها ما زال مصر على الحل العسكري كمدخل لحل الازمات في المنطقة بشكل عام وخاصة في سوريا واليمن. وبالتالي فإننا سنشهد المزيد من التصعيد على كافة الجبهات بأشكال وأساليب مختلفة ومتحركة، وهذا ما يدركه محور المقاومة والدول الداعمة له وخاصة روسيا والصين بشكل جيد، وهو يمتلك كل مقومات الصمود والقدرة على الرد والعزية والثبات والايمان بعدالة القضية والتي بمجملها كافية لتحقيق النصر في نهاية المطاف.

 

الدكتور بهيج سكاكيني

 

 

 

تاريخ النشر

18.09.2015

 

 

 

  عودة الى الصفحة الرئيسية◄◄

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة    2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

18.09.2015

  الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4]  | أرشيف المقالات  |  دراسات  |  عمال ونقابات |  فنون وآداب |  كاريكاتير  |  المرأة |  الأطفال | إتصل بنا       

      

لا للتقسيم لا للأقاليم

 

لا

للأحتلال

لا

لأقتصاد السوق

لا

لتقسيم العراق

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة

من الكتاب والصحفيين العرب و العراقيين   

 

                                                                  

                                                                          

  

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org