<%@ Language=JavaScript %> حسين سرمك حسن (99) دور صندوق النقد الدولي في نشر وباء الإيدز في أفريقيا : الموت بسبب الديون

 

 

 

(99) دور صندوق النقد الدولي في نشر وباء الإيدز

 

 في أفريقيا : الموت بسبب الديون

 

 

 

ترجمة وجمع وإعداد : حسين سرمك حسن

بغداد المحروسة 2015/2016

 

 

)عبء الديون المستمر على الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى هو واحد من الأسباب الرئيسية لأزمة الإيدز ، وهو أيضا عقبة رئيسية أمام علاج هذا المرض. الفقر في المنطقة يجعل مواطنيها أكثر عرضة للإصابة بالإيدز. وقد أحبطت جهود العلاج بسبب عدم قدرة البلدان المَدِينة على الدفع لخدمات الرعاية الصحية لأنها تنفق الكثير من المال على فوائد الديون. من خلال رفض الصندوق الدولي إلغاء ديون البلدان التي أصابها مرض الإيدز، ومن خلال الاستمرار في إجبار الدول الفقيرة على تبني سياسات تخفيض الإنفاق على الخدمات الحكومية، بما في ذلك خدمات الصحة المقدّمة للمواطنين، فإن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يساهمان في وفاة الملايين من الناس(

موقع "غلوبال إكسجنج"

(23 بلدا أفريقيا على الأقل تنفق المزيد من المال على سداد الديون أكثر مما تنفق على الرعاية الصحية. أربع دول تعاني من معدلات هائلة في الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية تظهر عمل هذه القوى القاتلة :

ثمانية في المئة من التنزانيين هم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية. في عام 1998 صرفت تنزانيا 1.3 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية، في حين أنفقت 3.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على تسديد الديون.

أربعة عشر في المئة من البالغين في كينيا لديهم فيروس نقص المناعة البشرية. في عام 1998 صرفت كينيا على فوائد الديون أكثر بثلاث مرات مما صرفته على خدمات الرعاية الصحية العامة).

موقع "غلوبال إكسجنج"

 

المحتوى

_____

(تمهـيد: الإيدز قتل 17 مليون أفريقي وسيبلغ عدد يتاماه 40 مليونا - أكاذيب ساسة الغرب عن سبب انتشار الإيدز في أفريقيا - صندوق النقد والبنك الدولي سبب تفاقم وباء الإيدز - الناس يموتون حرفيا بسبب ديون صندوق النقد والبنك الدولي - الانفتاح الجنسي أوسع في الغرب من أفريقيا، فلماذا الإيدز في بوتسوانا أكثر 50 مرة من الولايات المتحدة و80 مرة من فرنسا؟ - الصندوق يخفض صرف الحكومات الأفريقية على الصحة لتوفير الأموال لدفع فوائد الديون!! - رفع الصندوق والبنك لرسوم الخدمات الصحية جعل مرضى الإيدز لا يراجعون المستشفيات - صندوق النقد يضع أرباح الشركات فوق حياة الإنسان الأفريقي مصادر هذه الحلقات)

 

تمهـيد: الإيدز قتل 17 مليون أفريقي وسيبلغ عدد يتاماه 40 مليونا

______________________________________

"يُعد مرض اضطراب المناعة المُكتسب أو الإيدز واحدا من أكبر الأخطار التي تهدّد الصحة والاستقرار الاجتماعي في تاريخ البشرية. اليوم هناك ما يقدر بـ 1،30 مليون شخص مصاب بالأيدز في جميع أنحاء العالم. الغالبية العظمى من المصابين 25.3 مليون نسمة، تعيش في واحدة من أكثر المناطق فقرا في العالم وهي أفريقيا السوداء أو أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تعاني من وباء لا ينافسه إلّا وباء الطاعون الذي دمّر أوروبا في القرن الرابع عشر. الإحصائيات مذهلة. في جنوب أفريقيا واحد من كل خمسة أشخاص لديه فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وفي زيمبابوي واحد من كل أربعة. في كينيا واحد من كل سبعة . في بوتسوانا، البلد الذي لديه أعلى معدل للإصابة في العالم، أكثر من ثلث البالغين مصابين بفيروس الإيدز. قُتل سبعة عشر مليون شخص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى منذ بدء الوباء. توفي 2.4 مليون نسمة في عام 2000 وحده. وإذا استمرت الاتجاهات الحالية، فقد يتجاوز عدد يتامى الإيدز في أفريقيا 40 مليون بحلول عام 2010.

أكاذيب ساسة الغرب عن سبب انتشار الإيدز في أفريقيا

________________________________

صنّاع السياسة في الغرب يقدّمون تفسيرات متنوعة لهذه الكارثة. يقولون أن القادة الأفارقة فشلوا في الاستجابة بسرعة أو بشكل فعال بما فيه الكفاية لهذا الوباء. كما يوحون بأن الممارسات الجنسية اللاشرعية للأفارقة هي السبب. ومن المؤكد أن العديد من الحكومات الأفريقية قد فعلت أكثر من ذلك، واليوم يمكن أن تفعل أكثر من ذلك، لوقف انتشار المرض. لكن تفسيرات القادة الغربيين - التي تعتمد على فكرة عنصرية عن " الآخر " الأفريقي - هي مجرد وسيلة للحكومات الغربية الثرية بقيادة الولايات المتحدة طبعا - لتجنب المسؤولية عما هو بالتأكيد أكبر كارثة صحية مهدّدة للإنسانية في عصرنا. والحقيقة هي أن الأفارقة يموتون بأعداد رهيبة لأنهم فقراء وأن حدّة هذا الفقر قد تفاقمت كثيرا جراء سياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهما مؤسستان تسيطر عليهما الدول الغنية في العالم.

صندوق النقد والبنك الدولي سبب تفاقم وباء الإيدز

____________________________

عبء الديون المستمر على الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى هو واحد من الأسباب الرئيسية لأزمة الإيدز ، وهو أيضا عقبة رئيسية أمام علاج هذا المرض. الفقر في المنطقة يجعل مواطنيها أكثر عرضة للإصابة بالإيدز. وقد أحبطت جهود العلاج بسبب عدم قدرة البلدان المَدِينة على الدفع لخدمات الرعاية الصحية لأنها تنفق الكثير من المال على فوائد الديون. من خلال رفض الصندوق الدولي إلغاء ديون البلدان التي أصابها مرض الإيدز، ومن خلال الاستمرار في إجبار الدول الفقيرة على تبني سياسات تخفيض الإنفاق على الخدمات الحكومية، بما في ذلك خدمات الصحة المقدّمة للمواطنين، فإن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يساهمان في وفاة الملايين من الناس.


الناس يموتون حرفيا بسبب ديون صندوق النقد والبنك الدولي

__________________________________

لقد ساعدت أزمة الديون في دول أفريقيا جنوب الصحراء وسياسات التكيف الهيكلي التي فرضها صندوق النقد الدولي على نشر الإيدز في جميع أنحاء المنطقة. في الثمانينات والتسعينات، وافقت عشرات الدول الأفريقية المُنهكة على سياسات التكيف الهيكلي التي فرضها صندوق النقد الدولي مثل إلغاء الدعم للمواد الغذائية الأساسية، وإلغاء المساعدات للمزارعين، وإعادة توجيه الاقتصادات الزراعية لإنتاج محاصيل التصدير. هذه "الإصلاحات" كان لها تأثيران : أنها هدّدت الأمن الغذائي للسكان، وخلقت طبقة جديدة من العمال المهاجرين. إلغاء الإعانات الغذائية في زيمبابوي، على سبيل المثال، أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ثلاثة أضعاف في التسعينات في وقت مبكر، مما اضطر الناس إلى تقليص ما يأكلونه. أدت إعادة تنظيم الأراضي الزراعية إلى تشريد المزارعين، الذين انتقلوا إلى المدن للعمل أو ليصبحوا عمالاً مؤقتين. مزيج من زيادة في سوء التغذية وزيادة في الهجرة والتحضر خلق وضعا صار فيه الأفارقة أكثر عرضة للإصابة بالمرض وأكثر عرضة لنشره على حدّ سواء.
"التكيف الهيكلي يثير مشاكل خاصة للحكومات لأن معظم العوامل التي تغذّي وباء الإيدز هي أيضا تلك العوامل التي يبدو أنها تأتي بسبب برامج التكيف الهيكلي التي يفرضها صندوق النقد الدولي"، هذا ما قاله الدكتور بيتر بيوت، مدير برنامج الأمم المتحدة للإيدز .

الانفتاح الجنسي أوسع في الغرب من أفريقيا، فلماذا الإيدز في بوتسوانا أكثر 50 مرة من الولايات المتحدة و80 مرة من فرنسا؟

__________________________________________

الجنس ليس هو العامل الوحيد الذي يحدّد ما إذا كان الشخص سوف يُصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. السلوك الجنسي وحده لا يمكن أن يفسر انتشار فيروس نقص المناعة البشرية بحيث يصل إلى 25 في المئة من السكان البالغين. بعد كل شيء، كم هو دور الجنس الذي نتحدث عنه والذي من شأنه أن ينتج، في حالة عدم وجود عوامل أخرى، انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في بوتسوانا أكثر بـ 50 مرة من الولايات المتحدة، و 80 مرة من فرنسا، و 1000 مرة من كوبا؟

ما يقوله العلم هنا لا لبس فيه : تؤثر الصحة العامة للفرد أيضا في فرص إصابته بالفيروس، والأشخاص المرضى و/أو يعانون من سوء التغذية هم أكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. من عام 1970 إلى عام 1997، كانت أفريقيا جنوب الصحراء هي المنطقة الوحيدة في العالم التي تعاني من نقص في إنتاج الغذاء، وانخفاض في السعرات الحرارية، وانخفاض في إمدادات البروتين لكل فرد.

في ثلاثة بلدان خضعت لبرامج التعديل الهيكلي وهي : زيمبابوي وكينيا وملاوي، تراجعت الإمدادات من البروتين بأكثر من 15 في المئة. سوء التغذية بالبروتين يضعف كل جزء من الجهاز المناعي لدى الإنسان، مما يجعل الناس أكثر عرضة للفيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض التقليدية المنقولة جنسيا مثل السيلان، الأمر الذي يزيد من سرعة انتقال فيروس نقص المناعة البشرية.

الصندوق يخفض صرف الحكومات الأفريقية على الصحة لتوفير الأموال لدفع فوائد الديون!!

_________________________________________

وفوق أن سياسات التكيف الهيكلي قد زادت من معدلات سوء التغذية وعدم استقرار المجتمع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فإنها أيضاً جعلت من الصعب على الحكومات الأفريقية الرد على أزمة الإيدز المتنامية. الحكومات التي عليها التزامات تسديد الديون الخارجية الساحقة تخفض ما يمكن من التخصيصات للرعاية الصحية والوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). عائدات الصادرات تذهب لدفع فوائد الديون الخارجية وليست متاحة لسداد قيمة واردات الأدوية والمعدات الصحية الأخرى.

23 بلدا أفريقيا على الأقل تنفق المزيد من المال على سداد الديون أكثر مما تنفق على الرعاية الصحية. أربع دول تعاني من معدلات هائلة في الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية تظهر عمل هذه القوى القاتلة :

ثمانية في المئة من التنزانيين هم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية. في عام 1998 صرفت تنزانيا 1.3 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية، في حين أنفقت 3.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على تسديد الديون.

أربعة عشر في المئة من البالغين في كينيا لديهم فيروس نقص المناعة البشرية. في عام 1998 صرفت كينيا على فوائد الديون أكثر بثلاث مرات مما صرفته على خدمات الرعاية الصحية العامة. على الرغم من أن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي يصفان كينيا بأنها "دولة فقيرة مثقلة بالديون"، فإن المؤسستين قالتا أن لا لزوم لتخفيف عبء الديون عن كينيا. في كينيا هناك 22000 شخص لكل طبيب واحد.

واحد من بين كل أربعة أشخاص في زيمبابوي لديه فيروس نقص المناعة البشرية. في عام 1998 صرفت زيمبابوي 10.3 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على تسديد الديون، في حين أنفقت 3.2 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية. وذكرت اليونيسيف أنه بين 1990 و 1993، تدهورت نوعية خدمات الرعاية الصحية في زيمبابوي بنسبة 30 في المئة. البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لا يصنّفان زيمبابوي كدولة مؤهلة للحصول على تخفيف عبء الديون.

وفي ملاوي، 16 في المئة من البالغين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية. بين عامي 1995 و 1998، أنفقت ملاوي على سداد الديون ضعفي ما أنفقته على الرعاية الصحية. في ملاوي، هناك طبيب واحد فقط لكل 000،50 شخص.

رفع الصندوق والبنك لرسوم الخدمات الصحية جعل مرضى الإيدز لا يراجعون المستشفيات

______________________________________

فرض صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لـ "رسوم المستخدم user fees" أي الرسوم التي يدفعها المواطن مقابل الخدمات العامة جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للحكومات في علاج وباء الإيدز عن طريق خفض مراجعات المواطنين لعيادات الصحة في المستشفيات.

على سبيل المثال، في نيروبي ، أدى فرض رسوم على المرضى في عيادة العلاج الخاصة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي إلى انخفاض في المراجعة بنسبة 40 في المئة للرجال و 65 في المئة للنساء على مدى تسعة أشهر بعد تطبيق القرار.
في دار السلام، بتنزانيا، شهدت مستشفيات ثلاث مناطق شعبية انخفاض المراجعات بنسبة 53.4 في المئة بين الربعين الثاني والثالث من عام 1994، عندما تم إدخال رسوم المستخدم.

صندوق النقد يضع أرباح الشركات فوق حياة الإنسان الأفريقي

___________________________________

يبدو إن كون أي شخص سوف يعيش أو يموت من الإيدز يعتمد إلى حد كبير على البلد الذي يعيش فيه. 25 مليون شخص مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية في أفريقيا جنوب الصحراء يعيشون تحت حكم بالإعدام ليس لأن الأدوية الضرورية لعلاجهم لا وجود لها، ولكن لأن المسؤولين الحكوميين في الدول الغنية في العالم لا يملكون الإرادة السياسية اللازمة لوضع حياة الإنسان فوق أرباح الشركات.

ومع التقشف الجذري في الصرف على الرعاية الصحية العامة، وذلك بسبب التخفيضات في الميزانية المفروضة من قبل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فإن أفريقيا معرضة جدا لانتشار وباء الكوليرا بصورة متصاعدة، والتي تنتشر الآن بسرعة وصفتها منظمة الصحة العالمية بأنها "سرعة كارثية،" نظرا لانهيار شبكات المياه والصرف الصحي الناجمة عن الأزمة الاقتصادية. والقارة الأفريقية تقف عزلاء عمليا ضد وباء الإيدز، الذي يهدّد الآن بالقضاء على الطبقة الأكثر إنتاجية من السكان - الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 45 سنة. وهناك إحصاءات مخيفة : فقد وجدت البحوث الطبية أن في زيمبابوي نحو 50 في المائة من القوات المسلحة يحملون فيروس الإيدز؛ وفي كمبالا، في أوغندا، أكثر من 25 في المائة من النساء اللائي يراجعن عيادات الأمومة مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية. وفي زامبيا بين 20 و 25 في المائة من جماعات مختلفة في العاصمة لوساكا، مصابون بالأيدز.

ومع ذلك، فإن الموارد الضرورية التي الحكومات بأمس الحاجة إليها لمكافحة وباء الإيدز تذهب إلى مجال آخر حيث يُصرف جزء كبير من الميزانية المخصصة لخدمة ديون صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ، على سبيل المثال : 24 في المائة من عائدات النقد الأجنبي في زيمبابوي، و 13 في المائة في ذلك من زامبيا، و 71 في المائة في أوغندا تذهب لدفع فوائد ديون الشيطانين.

من ذلك يتضح دور برامج التكيف الهيكلي لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في خلق هذا المشهد المدمر الذي علق عليه كبير الاقتصاديين بالبنك الدولي لأفريقيا :

"نحن نعتقد أن التكاليف البشرية من هذه البرامج يمكن أن تكون كبيرة جدا، والمكاسب الاقتصادية القادمة بطيئة جدا".

إن الإستجابة الدولية لأزمة الإيدز يجب أن تركز على مجالين رئيسيين - العلاج والوقاية. هذه التحديات التي ينبغي الوفاء بها، يجب أن تتخذ عدة خطوات. يتعين على البلدان الغنية تقديم مساهمة مالية أكبر لمكافحة هذا المرض، يجب أن تعمل شركات الأدوية على توفير الأدوية بأسعار يستطيع الفقراء الحصول عليها (حاليا عُشْر من واحد في المئة من الأفارقة فقط لديهم المال لشراء أدوية الإيدز التي تطيل الحياة)، ويجب أن تُخفف قواعد حقوق الملكية الفكرية الدولية. ولعل الأهم من ذلك، هو أنه يجب إلغاء ديون البلدان الأفريقية المنكوبة هذه دون قيد أو شرط. وإلى أن يحدث ذلك، فإن المجتمعات الأفريقية لن تكون قادرة على الرد على هذا المرض الذي يهدد بتدميرها.

إنّها تعاني من الموت بسبب قروض صندوق النقد الدولي.

مصادر هذه الحلقات

_____________

مصادر هذه الحلقات عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي سوف تُذكر في ختام الحلقة الأخيرة.

 

 

تاريخ النشر

09.06.2016

 

 

 

  عودة الى الصفحة الرئيسية◄◄

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة    2009 صوت اليسار العراقي

   الصفحة الرئيسية [2][3][4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

09.06.2016

  الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4]  | أرشيف المقالات  |  دراسات  |  عمال ونقابات |  فنون وآداب |  كاريكاتير  |  المرأة |  الأطفال | إتصل بنا       

      

لا للتقسيم لا للأقاليم

 

لا

للأحتلال

لا

لأقتصاد السوق

لا

لتقسيم العراق

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة

من الكتاب والصحفيين العرب و العراقيين   

 

                                                                  

                                                                          

  

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org