<%@ Language=JavaScript %> الدكتور جاسم العبودي أمام أنظارالنواب الجدد: 4- رواتب الرئاسات

 الصفحة الرئيسية | مقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | أرشيف الأخبار | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

  

الدكتور جاسم العبودي

 صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org 

 

 الدكتور جاسم العبودي

أمام أنظارالنواب الجدد:

4- رواتب الرئاسات

                                        كاركاتير قيس عبد الله

أ- رواتب الرئاسات الثلاث

عزيزي القارئ لا بد وأنك إطلعت على الجزء الأول والثاني والثالث من هذا البحث لتأخذ فكرة متكاملة.. لن ندعَ أحداً يزحزح حبنا الأدبي للعراق.. فإننا نعشق العراق ونخيله والصمود في أرضه لحد الجنون٭.. وإن احتل العراق المراتب الأولى عالمياً بمعدل النزوح والهجرة والتهجير وفقدان الأمان والخدمات.. هؤلاء سيعودون يوما قريباً إلى حضن دجلة والفرات.. فلنقف جميعا متحدين.. حتى لا نسمح لهؤلاء الزمرة أن يقتلعوا جذورنا.. وألا نفكر بالهجرة.. الأرض أرضنا وهم منقلعون..  علينا جميعاً وقف نزيف الدم العراقي وعودة السلام والأمان..

يعتبر النائب وائل عبد اللطيف إن "ملوك الشمع أو التسعة الكبار في الدولة الجديدة هم سبب البلاء في عدم إصدار قانون رواتب الرئاسات الثلاث".

في دول العالم المتحضرة.. تُنشر في جرائدهم الرسمية رواتب المسؤولين حتى في الصحف الشعبية.. إلا العراق.. يرواغ فيه مشرِّعوه في البرلمان وحكامه في السلطة على إخفاء رواتبهم.. كما أن كل جهة قامت، بدون غطاء تشريعي ولا قانوني، بتفصيل الرواتب والمخصصات والإمتيازات التي ترتئِيها كما أشار القاضي رحيم العكيلي.. كما أن سماحة وزير المالية جبر صولاغ قام بحجب الصفحات التي توضح تفاصيل رواتب ومصاريف ملوك الشمع؛ الرئاسات الثلاث والوزراء والمراتب العليا في الدولة من النسخة الرسمية للموازنة العامة..

ولو كانت هناك شفافية في سن القوانين وعدالة في توزيع الرواتب لما أصبح النواب والمسؤولون حديث الشارع واستهزاء المواطنين.. "وقضية رواتب ومخصصات البرلمانيين هي أكبر خطأ أضرّ بالبرلمان".. "وفساد مقنن" كما صرح النائب حيدر العبادي في مقابلة مع قناة البغداية بتاريخ 29/7/2010.. ولو كانت الناس مقتنعة بعمل البرلمانيين لما تعرضوا لكل ما قيل بحقهم من كلام جارح وتأنيب وإهانة.. ولما أتعبونا في الرد عليهم.. والحقيقة أن "عمل البرلمان العراقي هو والصفر متساويان" كما يقول مالوم أبو رغيف في مقالة له..

وأروع ما كتب عن البرلمان أدبياً ما خطه الروائي المتميز والصحفي وارد بدر السالم في صحيفة المدى بتاريخ السبت 7/11/2009 بعنوان " برلمانيون تحت الصفر"، حيث اعتبر وجود البرلمان العراقي من عدمه سَيّان (http://almadapaper.net/news.php?action=view&id=3998).

وللقضاء على هذا الفساد المستشري، "والنهب المنظم"، كما ذكر حيدر العبادي "هو تشكيل لجنة متخصصة مستقلة لوضع سلم للرواتب على ضوء مستوى المعيشة في العراق "، وتناقش في جلسات علنية أمام الجمهور، ويُفعّل دور الرقابة المالية.. وأن تدرس "جدوى" هذه الوظائف وشرعيتها.. ومن ضمنها الوظائف الخاصة والوهمية من مستشارين وغيرهم..

وليعلم ممن ولدوا بدون ضمائر أن الشعب العراقي الأبي لا ولن يستجدي حقوقاً على شكل عطايا ومنح ومكرمات من أحد.. فإن كان بيدهم السلاح والمال.. فالشعب بيده صوت الأرض المزمجر.. "فالضغط الشعبي" سيقضّ مضاجعهم.. "والإنتفاضات" ستزلزل الأرض تحت أقدامهم..

 

ب- واتب الرئيس ومستشاريه تكلف الخزينة (4) ملايين دولار شهرياً"

 

نشرت جريدة القلعة (التركمانية) (العدد 34، الإثنين 31/7/2006) بعنوان "رواتب الرئيس ومستشاريه تكلف الخزينة (4) ملايين دولار شهرياً" مايلي: "إن مستشاري الرئيس جلال طالباني البالغ عددهم (100) مستشار يكلفون خزينة الدولة أكثر من مليون دولار وبواقع عشرة آلاف دولار شهرياً في أقل تقدير".

وقالت جريدة القلعة (نقلا عن مصادر وثيقة الصلة بديوان رئاسة الجمهورية) "إن 90% من هؤلاء المستشارين يقيمون في الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الآسيوية والأوروبية ويتصلون بالرئيس لتقديم الإستشارات عن طريق الهاتف والبريد الالكتروني والجات".

وأضافت المصادر "أن مستشاري الرئيس يمتلكون علاقات صداقة وثيقة به منذ أن كان ضمن تشكيلات معارضة الحكومة العراقية السابقة قبل عام (2003) مشيرة الى أنهم من المثقفين والروائيين والسياسيين".

"ومن الجدير بالذكر - والكلام مستمر للجريدة - أن راتب الرئيس جلال طالباني يبلغ ثلاثة ملايين دولار شهريا ويعدّ من أعلى رواتب رؤساء دول العالم، في وقت يعيش فيه 70% من العراقيين تحت خط الفقر ويعانون من بطالة قاتلة وصعوبة في المعيشة"، حسب قول جريدة القلعة..

 

ت- ردّ جريدة (الإتحاد) الكردية

وردَّت عليها جريدة طالباني (الإتحاد) بتاريخ 1/8/2006 مايلي: "نشرت جريدة القلعة في عددها (34) الصادر يوم 31 تموز - 2006 أخبارا ملفقة وأكاذيب مفتعلة عن رواتب فخامة رئيس الجمهورية ومستشاريه. ولدحض أكاذيبها وافتراءاتها يبين مكتب الرئيس طالباني الحقائق الاتية:

1- إن عدد مستشاري رئيس الجمهورية هو 18 فقط وليس 100 كما افترت الجريدة.

2- إن رواتبهم لا تكلف الدولة شهرياً أكثر من مليون دولار كما افترت الجريدة بل ان راتب المستشار الواحد هو (2.000) دولار شهرياً.

3- وليس صحيحاً أن 90% منهم يسكنون في الولايات المتحدة وبعض الدول الاسيوية والاوروبية بل ان معظمهم يسكنون في بغداد وكلهم في العراق.

4- ليس جميع المستشارين ضمن تشكيلات المعارضة بل ان بينهم من لم يكن في المعارضة بل كانوا من المثقفين المعروفين.

5- ان راتب الرئيس جلال طالباني ليس ثلاثة ملايين دولار شهرياً كما كذبت الجريدة، بل إن راتبه هو ( 8،000) دولار شهرياً ويبقى منه (6،842) دولار بعد استقطاع الضريبة.

6- وتختتم الجريدة (والكلام مستمر لجريدة الإتحاد) اكاذيبها المفبركة وافترائها كما يلي: "ومن الجدير بالذكر ان راتب الرئيس جلال طالباني يبلغ ثلاثة ملايين دولار شهرياً ويعد اعلى رواتب رؤساء دول العالم في وقت يعيش فيه 70% من العراقيين تحت خط الفقر ويعانون من بطالة قاتلة وصعوبة في المعيشة ". إن مكتب رئيس الجمهورية إذ يذكر هذه الحقائق لدحض افتراءات وأكاذيب هذه الجريدة، يعلن أن الرئيس كلف المستشار القانوني لدراسة رفع دعوى قضائية على تلك الجريدة للمطالبة بالتعويضات المستحقة باعتبار أن أكاذيبها كانت بهدف القذف والإساءة المقصودة إلى الرئيس"، حسب جريدة (الإتحاد)..

وقد ذكر نوشيروان مصطفى الذي يتصدر المعارضين في تصريح له لصحيفة واشنطن بوست "بأن الحزب الديموقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني يحصلان في كل شهر على 35 مليون دولار من الميزانية المخصصة لشمال العراق من قبل الحكومة المركزية"..

 

ث- تصريحات رئيس هيأة النزاهة رحيم العكيلي

صرح في قناة الحرة في أخبارها العالمية ليوم 2/6/2010 رئيس هيأة النزاهة رحيم العكيلي "أن رواتب رئيس الجمهوية ورئيس البرلمان هو 75 مليون دينار (أي 64.103 دولاراً) لكل منهما.. أي ما يعادل راتب 150 متقاعداً لكل منهما".. (إذا كان راتب المتقاعد نصف مليون دينار.. ويساوي 300 راتب متقاعد ممن يستلمون ربع مليون دينار عراقي)...

وأضاف العكيلي "وراتب نائبي رئيس الجمهورية ونائبي رئيس البرلمان هو 60 مليون دينار شهريا.. أي (51.283) دولاراً، لكل منهما"..

"وراتب رئيس الوزراء هو 35 مليون دينار.. أي (29.915) دولاراًً، وراتب نائبي رئيس الوزراء هو 17 مليون دينار لكل نائب (14.530 دولاراً)"..

"ومليون دولار شهريا مصاريف شهرية لكل من هذه الرئاسات الثلاث، وبهذا يزيد رواتب هؤلاء على 200 مليون دولا شهرياً".. كما صرح رئيس هيأة النزاهة رحيم العكيلي..

وإذا ضربنا 200 في 12 شهراً يكون المجموع خيالي 2.400.000.000 دولاراً..

والمصاريف الشهرية أي "النثرية" هي الشاي والقهوة "وكم نَفَر كباب" وشوية هدايا"..

إني أتفرس وجوه الكثيرين وقد احترقت يوم لا ينفع مال ولا بنون: "مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ، خُذُوهُ فَغُلُّوهُ، ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ، ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ".

 

ج- تصريح عادل عبد المهدي

1- وقال عادل عبد المهدي بتاريخ 3/2/2010 في لقاء ضمن برنامج "ولكم القرار"، الذي تبثه قناة السومرية الفضائية وفي السومرية نيوز وغيرها، إن "الأموال المخصصة كمنافع إجتماعية لنائب رئيس الجمهورية تصل إلى مليون دولار في الشهر"، مبينا أن "المبلغ الكلي الذي حصل عليه نائب الرئيس خلال العام الماضي يقدر بـ11 مليون دولار وقد صرف جميعه للحالات الطارئة"..

يقول المحامي يعكوب أبونا في مقالته "لا بارك الله فيكم" تعليقاً على التصريح السابق: "لا بارك الله في من نحر شعبه وسرق قوته، ولا بارك الله بمن سرق البسمة من الشفاه، وحوّلوا الأمل إلى خيبة وتعاسة.. يا رب ليكن دعانا مستجاباً.. لتحرم هؤلاء من كل ما حرموا منه شعبنا لا أزيد.."..

ولذلك لم نجد مليون و554 ألفا و39 عاطلا.. ولا أرامل يائسات يقدرن بين مليون إلى مليوني أرملة.. ولا نحو 2.5 مليون طفل يتيم.. ولا نحو 8 ملايين إنسان يعيشون تحت خط الفقر..

"لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤوسِهِمُ الْحَمِيمُ، يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ، وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ".

وليتذكر عادل عبد المهدي مثلا ما يقوله محسن عبد علي الساعدي؛ الناشط في حقوق الانسان (إن أكثر من 80 عائلة تعمل وسط أكوام النفايات الممتدة على مساحات كبيرة قرب الحدود الإدارية الفاصلة بين منطقة بني سعد والعاصمة بغداد، مبينا أنه رصد وجود أكثر من 49 طفلا دون سن العاشرة يعملون قرابة ثماني ساعات أو أكثر يوميا وسط نفايات خطرة من الناحية البيئية والصحية على حياتهم، فضلا عن منازل مبنية من الصفيح وسط النفايات مما يدلل على وجود حياة مهددة من تلال النفايات.. وعلل الساعدي تواجد هذه العوائل في تلك الظروف المزرية بـ"الفقر"، الذي يجبرهم على تحمل قساوة العيش وسط النفايات، لافتا إلى بروز حالات مرضية كثيرة وخاصة بين الأطفال وهم بحاجة لعلاج ودعم حكومي)..

 

ح تصريحات أخرى

 

1- يقول النائب عبد علي لفته: "إن راتب رئيس الجمهورية وفقا للنسخة الأولى التي تقدمت للبرلمان والتي لم تتم قراءتها هو (15) مليون دينار، إضافة لمخصصات ضيافة تبلغ بحدود (25) مليون دينار، تتبعها مخصصات إضافية بحدود (15) مليون دينار أخرى، إي أنها تبلغ نحو نصف مليون دولار شهريا"..

ألف عافية مغربية !!.. وكما يقول أحمد الأحمدي في مقالة له: (ويا زيارة سيدة بايدن لعراق، مام جلال گال: إدارة أمريكان يوافق على بقاء هو على كرسي مال رئيس جهمورية)..

2- قيادات في التيار الصدري ذكرت إن راتب رئيس الوزراء نوري المالكي، ضمن مساعيها لإسقاط ترشيحه لعهدة رئاسية جديدة، "يبلغ 30 مليون دولار سنوياً إذا أحيل على التقاعد".. ولكن أحد حلفاء المالكي سخر من هذه الأرقام وقال "إن راتبه قد يبلغ 145 ألف دولار سنوياً".. وهذا الرقم أقلّ من نصف الرقم الذي ذكره رئيس هيأة النزاهة أعلاه..

وقد صدق قاسم سرحان حين يقول: "هنا بلدٌ لا يسمح لك أن تسأل كم هو مرتب الرئيس الشهري ؟.. لا يسمح لك أن تسأل الرئيس لماذا أعطيت كل هذه المناصب الحكومية والعسكرية لأبنائك وأحفادك وأقاربك ؟.. من أين أتى أحفادك بكل هذه الثروة ؟.. إذا استطاع أحد أن يطرح هذه الأسئلة فإنه قد اخترق حدود الأمن القومي وعرّض نفسه لرحمة بنادقهم وأقلامهم"..

اللهم إما أن تصلح النفوس أو تنـزلَ غضبكَ الذي لا يردّ على الكذابين والنصّابين وناهبي أموال الشعب.. وتقطعَ أيدي وأنوف سرّاق أموالهم ومستغلي السلطة والمنتفعين في الدنيا قبل أن يكونوا حطب جهنم.. وتجعلَ أملاكهم هباء منثورا.. لا بركة فيها..

 

خ- رواتب بعض رؤساء العالم

 

كشفت مجلة فوربز العالمية رواتب رؤساء العالم للعام الجاري، وبينت رفض بعض الرؤساء زيادة رواتبهم أو الحصول على علاوات ومميزات بسبب الأزمة المالية العالمية والمشاكل الإقتصادية التي تعيشها دولهم.. وأوضحت بأن راتب الرئيس الصيني لا يتعدى 333 دولار شهرياً، أي 4 آلاف دولار سنوياً، إضافة إلى مكافاة راتب شهر واحد سنوياً.. الصين يا جبابرة !!

أما الرئيس الامريكي الجديد باراك أوباما "قدّس الله سرّه!!" فراتبه السنوي يبلغ 285.000 ألف يورو.. ما يعني 23.750 يورو شهرياً.. وأنجيلا ميركل 22.711 يورو شهرياً، ودافيد كاميرون 16.100 يورو، وساركوزي 19.300 حسب صحيفة الشرق الوسط في 16/8/2010..

وفي الفلبين فإن سلم الرواتب الموضوع لهذا المنصب لا يزيد عن 2000 دولار شهرياً، وفي إندونيسيا راتب الرئيس لا يزيد عن 1900 دولار شهرياً، أما الرئيس الفيتنامي يتقاضى 1650 دولار شهرياً.. لذا أنصحهم أن يقدموا طلبات للعمل في جمهورية الفرهود قبل فوات الآوان..

 

د - راتب مسعود البرزاني

حسب المعلومات التي حصلت عليها مجلة (لفين) الكردية المعارضة والناطقة باسم حركة (التغيير) الصادرة في السليمانية.. "إن المخصصات والراتب الشهري لمسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق هي (400) ألف دولار شهريا"..

ويعادل هذا المبلغ راتب ومخصصات باراك أوباما (خِطيّه !) رئيس الولايات الأمريكية المتحدة لسنة كاملة، لأن راتب أوباما السنوي يبلغ 285.000 ألف يورو سنويا..

قانون رقم واحد لرئاسة الإقليم سنة 2005 ينص على ضرورة تحديد ميزانية الرئيس حسب ضوابط وقوانين الدستورية.. ولكن بعد مرور أربعة سنوات لم تحدد ميزانية ومخصصات رئيس الإقليم.

يقول عبد الله ملا نوري؛ نائب عن قائمة التغيير، "بأن عدم تحديد ميزانية رئيس الإقليم حسب القانون المذكور دليل على عدم التخطيط مما يمهد الطريق لرئيس الإقليم بالتلاعب في ثروات الإقليم"..

بهذا التقدير يأتي البارزاني في المرتبة الثالثة في أعلى الرواتب بين رؤوساء العالم بعد الطالباني ورئيس هونج كونج الذي يستلم شهريا (430.000) دولار شهريا..

ولا تستغرب من هذا المبلغ .. فقد ذكرت صحيفة كردستان بوست في 2/3/2009 خبراً باللغة الكردية تحت عنوان "مسعود البرزاني ينقل إلى سويسرا ملياراً و250 مليون يورو خوفاً من التحقيقات القانونية في أوروبا" (http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=7cc726b8)..

"وأكد مراسل الجريدة الكردية في أربيل صحة هذا الخبر أن العائلة البارزانية أفرغوا كل البنوك من الأموال النقدية في زاخو ودهوك وأربيل، وقد يبدو أن هذه الأموال نقلت مع مسعود البارزاني في سفره الأخير".. ها.. ولا تنسَ ملايين الدولارات عن تهريب النفط مؤخراً إلى إيران..

أحدث تقارير خدمة أبحاث الكونجرس بخصوص الأكراد يقول: "على الرغم من رفض أهالي الإقليم للدرجة العالية من التحكم في إقتصاد الإقليم من قبل الحزبين الكبيرين"، حيث يرون أن عائلتي الطالباني والبارزاني "يستخدمان مواقعهما السياسية للإستفادة مالياً، ثم يستخدمان إمكاناتهما المادية في إحكام الدعم السياسي لحزبيهما، وهذا يعني أن "العائلات المستقلة والأصغر حجما" ٭ باتت أقل حظا وقدرة على الإستفادة من موارد الإقليم والتي يطالب الحزبان الكبيران بغداد بزيادتها"..

عجيب أمور غريب قضية..العراق عظيم بشعبه وأرضه.. وليس هؤلاء هم نهاية المطاف..

 

 

الدكتور جاسم العبودي

في 21/8/2010

j-am12345@hotmail.co

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 الصفحة الرئيسية | مقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | أرشيف الأخبار | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

 
 

 

لا

للأحتلال