Untitled Document

الصفحة الرئيسية

 صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org 

 

 

لا

للأحتلال

الصفحة الرئيسية

 صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org 

 

 

لا

للأحتلال

الصفحة الرئيسية

 صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org 

 

 

لا

للأحتلال

الصفحة الرئيسية

 صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org 

 

 

لا

للأحتلال

 الصفحة الرئيسية | مقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | أرشيف الأخبار | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

  

 

من يحل عقدة الحكم في العراق؟

 

 

حميد الحريزي

 

تروي احد الحكايات إن إمبراطورا  عند محاولة  دخوله لأحد البلدان  ،صادفه في مدخل الباب عمود لف حوله حبل تتوسطه عقدة كبيرة في غاية التعقيد وقد كتب بجانبها إن من يستطيع أن يحل هذه العقدة قادر على  حكم هذه البلاد، وقد روى العديد  من شيوخ البلدة للإمبراطور وقادته كيف عجز الكثير من الغزاة والولاة من فك هذه العقدة العجيبة مما أدى بهم للهزيمة والفشل في حكم البلاد أو السيطرة عليها،فما كان من الإمبراطور إلا أن يستل سيفه ويهوي على العقدة بضربة قوية فتناثرت خيوطا متطايرة وسط عجب واستغراب أهل المدينة وجيش الإمبراطور فأشار الإمبراطور لجيشه بدخول المدينة  آمنا وفرض سيطرته على هذه البلاد والذي لا نعلم من أعاد عقد  عقدة  جديدة استعصى على من بعده حلها  فيفقد زمام السيطرة في  حكم البلاد.

 

في عراقنا اليوم وخصوصا  بعد انهيار السلطة  والدولة بعد ضرب عقدة  رقبة الدكتاتور بسيف إمبراطور العصر (بوش)،الذي قاده ذكائه وفطنته وخبرته الاحتلالية والاستفادة من تجارب إسلافه في إمبراطوريات الاستغلال والاحتلال عبر التاريخ، إن يضع عقدة يضعها أمام من  أجلسهم على كرسي الحكم في العراق لتديم ضعفهم وتشتتهم وعجزهم وتلهيهم في مشاجرات ومشاحنات لها بداية وليس لها نهاية وتنسيهم  المبادئ والشعارات التي كانوا يرفعونها  يوم كانوا في صفوف المعارضة للنظام المنهار وقدموا لتخليص الشعب من شروره، فادخلوا البلاد في  فوضى غير مسبوقة من الفوضى في مختلف جوانب الحياة .

 

إن هذه العقدة  (البوشية البرايمرية) الخبيثة هي عقدة المحاصصة الطائفية والعرقية التي أصبحت بمثابة قيود بأيادي من يريد ان يرسي دعائم دولة دستورية ديمقراطية مستقلة وعراق حر وشعب مرفه، وكمامات  تغلق الأفواه  و عصائب تضليل  تغشي العيون وتعمي الأبصار لتغط في مستنقع المحاصصة الطائفية والعرقية.

 

إن قوى الرأسمال والاحتلال بقيادة إمبراطور العصر(أمريكا) كانت  بدرجة من الذكاء والخبث حين عملت على تخليق واستيلاد وزرع وتنمية بذرة الطائفية لسد الطريق بوجه من يريد الانعتاق من هذا الشرك المحاصصي الخطير والعودة إلى أصالته الوطنية العراقية وبهذا الفعل أثقلت الأقدام وشلت الأذرع والأكف ولجمت الأفواه بأثقال خطيرة من خلال توريطها في جرائم الفساد المالي والإداري والاقتتال الطائفي والعرقي هذا الانزلاق الخطير لأغلب رؤوس القوى المتصدية للعملية السياسية وجعلها ترقد في صالة عمليات الإمبراطور تحت مفعول مخدر متجدد  الفعل بشكل اتوماتيكي مستأنسة  هذه القوى دوام  مفعوله كي لا تصحو على واقع  صحوة وطنية واعية تضعها في قفص  الاتهام وتحت طائلة الحساب والعقاب حيث يعود المجتمع العراقي كغيره  إلى مكوناته الحقيقية   عمال وفلاحين وتجار ومثقفين  وذوي اختصاص  في مختلف مجالات الحياة وليس (سنة وشيعه وايزيديه وصايئه ومسيح و...و...).

 

إما من لم يكن  ضمن وصف العرق والطائفة ان وجد ،وانغمس في العملية السياسية  الاختلالية فقد شلت حركته وابتلعت مبادئه  دفاتر الدولار والكراسي  السلطوية الدوارة والقصور الفارهة  الذي لم يكن يتصورها  حتى في الأحلام،مما جعله يسخر  ويستخف بعقول من يطالبوه بالإيفاء بوعوده وشعاراته التي فقد المئات والآلاف  من العراقيين حياتهم وزهرة شبابهم وأملاكهم ووظائفهم من اجلها.

 

هانحن نشهد كيف  تطبق هذه العقدة على خناق اهمم هيئة تشريعية ورقابية في البلاد ألا وهو مجلس النواب العراقي بعد إن استقال أو أقيل رئيسه (محمود المشهداني) لأسباب ظاهرة وأخرى مستترة ففاحت رائحة المحاصصة لتزكم الأنوف بعفنها وتكشف زيف من يدعون إنهم يسعون للخلاص منها،فكل منهم يدعي إن مطرقة المشهداني  ثقيلة الوزن ألدولاري هي من حصته، فتعطل إقرار ميزانية 2009 التي قد يكون التصويت عليها ساحة جديدة للمساومة كسابقتها بين أطراف المحاصصة  على طريقة(شيلني وشيلك)و(سترلي وسترلك) بعيدا كل البعد عن مصلحة عموم الشعب العراقي وهمومه، كذلك تم تعطيل تشريع أكثر من(50) قانون تعتبر  عصب الدولة العراقية وهيكلها العظمي المطلوب اكساءه بلحمة الوطنية العراقية  ودمها بعيدا عن عفن الطائفية والعرقية.

 

هل أن إرادة الشعب العراقي المتطلع للحرية  والخلاص من كل قوى الاحتلال والاستغلال وتوابعها بعد تخلصه من حالة التشتت والاستكانة والتهميش،وليس  إرادة ديكتاتور جديد يصنع في دهاليز مخابرات الدول الطامعة في السيطرة على العراق أرضا وشعبا وثروات هي التي ستحل هذه العقدة وتنبذ من ابتدعها ومن اخذ بها الى الأبد؟؟

أسئلة ستجيب عليها مجريات الأحداث ومجريات الحراك الاجتماعي والسياسي القادم.

من الإجابات الواضحة أنانية وفشل ((القطوازية)) الحاكمة، الصراع المرير الذي جرى  في مجلس النواب حول تشريع قانون الانتخابات البرلمانية لعام 2010، هذا القانون الذي أتى أسوء من سابقة حول تثبيت وشر عنة الطائفية والعرقية في العراق ، بإضافة كوتا الطوائف الا ثنية والدينية، وتقسيم العراق الى عدة مناطق انتخابية وليست منطقة انتخابية واحده، عدم وضع آليات عمليه لتمثيل المرأة في البرلمان خارج عفن الكوتا وبقاء المرأة كتابع ورقم غير مؤثر في البرلمان ضمن القوائم والكتل البرلمانية الكبرى، معادلة توزيع الأصوات الفائضة على الكتل الأكبر،وعدم سن قانون الأحزاب السياسية، وعدم وجود إحصاء رسمي لسكان العراق..

كل ما ذكر أعلاه إنما كان يصب في نهر المحاصصة الطائفية والعرقية المتعفن، فجاءت نتائج الانتخابات مطابقة لمنهج تأبيد الطائفية وأجندات دول الجوار والاحتلال، لتدخل البلاد في أزمة سياسية خانقة فتحت الأبواب على مصراعيها  لتمتد كل الأيادي  غير العراقية  من اجل هندسة الطبقة السياسية الحاكمة في العراق لتكون  مأمورة بأمر هذه الدول وليس بأمر  الشعب العراقي ومصالحه...... فها هي الأشهر تمر سراعا دون ان تتفق  رؤوس((القطوازية)) المتقنعة بقناع الطائفية والعرقية على تشكيل الحكومة الجديدة، بعد ان استنفذت الرئاسات الثلاثة السابقة فترتها الدستورية وأصبحت بلا غطاء دستوري تحت  بدعة الجلسة البرلمانية المفضوحة والمفتوحة على الفوضى والخراب والاحتراب.

أن ونار غضب الشعب العراقي مرجل يغلي بسبب انعدام الأمن والأمان وابسط الخدمات، دون أية بارقة أمل لمبادرة تنقذ البلاد من ويلات جديدة لا يمكن التكهن  بمدى خطورتها على وحدة  العراق الوطن والعراق الشعب.

كما ان على  قوى الظلام والفاشية السابقة واللاحقة ان تعي تماما :- ان بريق شعاراتها وصراخها المزيف ضد الاحتلال لا يمكن ان تنطلي على أحرار العراق وجماهيره ألتي خبرت حيل ووسائل هذه القوى للقفز الى سدة الحكم لتكون  بديلا ربما اشد وحشية وخسة من أسياده ومرضعيه المحتلين بمختلف أشكالهم وألوانهم وصفاتهم.

 

وقد برهنت الجماهير الكادحة  بمختلف أديانها وقومياتها وأجناسها  في البصرة والناصرية والعمارة والنجف وكربلاء وواسط وبابل وبغداد  الانبار والسليمانية وكل المحافظات العراقية  برهنت على وعيها المتقدم  بنبذ الطائفية والعرقية والقومانية وأدعياء القومانية والاسلاموية ولابسي قناع المقاومة، ورص صفوفها من اجل تحقيق مطالبها  الحياتية بتوفير الخدمات  الأساسية كالماء والكهرباء والعمل والتعليم و الصحة والسكن والأمن والأمان ورفض كل معاهدات الإذلال والارتهان لقوى الرأسمال والاستغلال وتمزيق كل ما بصمته أصابع الديكتاتورية السابقة والقوى المنصبة اللاحقة في التجاوز على ارض ومياه وسماء وسيدة العراق وشعبه، والتخلص من كل قوى الفساد والإفساد وعصابات السلب والنهب المحلية والأجنبية ، انه بركان الغضب الشعبي ألعراقي الذي سيكتسح كل عفن قوى الاحتلال والاستغلال ويمزق أقنعتها ويحرق بنار وعيه ووطنيته عقدة المحاصصة القذرة في حكم العراق .

ان على قوى الاحتلال ان تحمل معها كل عملائها  ومعاهداتها ومخططاتها الإجرامية وأطماعها  في ارض وثروة العراق عند الرحيل  ان صح  فعل هذا الرحيل ،ولا يقتصر حملها على دباباتها وطائرتها وهمراتها الملطخة بدماء العراقيين، ان انتفاضة الكهرباء المعمدة بدم عمال العراق وكادحيه هي البداية للانتفاضة الشاملة من اجل قيام عراق حر مستقل موحد ودولة تعددية ديمقراطية علمانية دستورية ، دولة المواطن العراقي الحر المرفه السعيد بغض النظر عن جنسه وقوميته ودينه ومعتقده الفكري والسياسي.

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 الصفحة الرئيسية | مقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | أرشيف الأخبار | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة   2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany