أدب وفن وثقافة

حميد عثمان والديالكتيك وحسقيل قوجمان

حسقيل قوجمان


بعد تلبية كافة طلبات قرائي الاعزاء حول ذكريات السجون قررت ان اكتب عن ذكريات من نوع اخر لا يعرفه القراء هو المشاكل التي جابهتها في حياتي السياسية في السجن وخارج السجن. ولكني قرأت تعليقا بقلم خسرو ابن حميد عثمان على احدى مقالاتي مما دفعني الى البدء اولا بعلاقتي مع حميد عثمان وهي جزء من هذه الذكريات التي ابدأ بكتابتها ثم اعود الى كتابة ذكرياتي الاخرى. ليست لي علاقة شخصية مباشرة مع حميد عثمان لاني عضو بسيط في المنظمة السجنية وعلاقتنا مع القيادات هي في تلقي الاوامر والتثقيف والارشادات في الاجتماعات العامة. فعلاقتي بحميد عثمان مرتبطة ارتباطا شديدا بالديالكتيك ولذلك اخترت هذا العنوان لهذا المقال وهو موجه لجميع قرائي الاعزاء وموجه خصوصا الى خسرو حميد عثمان وكل اسرة حميد عثمان.
منذ وصول حميد عثمان الى السجن وانضمامه الى اللجنة القيادية نشأت خلافات بينه وبين سالم عبيد النعمان حول السياسة المتبعة في ادارة المنظمة. وبعد مدة توصلت القيادة الى الانفصال ومنحوا جميع الاعضاء الحرية في اختيار الجهة التي يريدون الانتماء اليها. جرى ذلك بدون مشاحنات ولا قتال بل جرى بطريقة ودية وبقيت العلاقات الودية بين المجموعتين حتى انتهاء وجودنا في نقرة السلمان. كان عدد الاشخاص الذين انتموا الى سالم عبيد النعمان قليلا بالنسبة لعدد الذين انتموا الى جماعة حميد عثمان. وكانت الاسماء البارزة فيهم نافع يونس وجمال الحيدري وعزيز محمد وابراهام ناجي والفنان الكبير رشاد حاتم. وكانت الاسماء القيادية مع حميد عثمان زكي خيري وابراهام شاؤول.
منذ اليوم الاول للانفصال ظهرت الكتب الماركسية التي بقيت مخبأة طيلة اكثر من سنتين في مخازن المنظمة وهي كتاب الراسمال والايديولوجيا الالمانية وتاريخ الحزب الشيوعي البلشفي. وفورا ترجمت ثلاثة فصول من تاريخ الحزب وبدأ التثقيف بها وكان زكي خيري وابراهام شاؤؤل المسؤولين عن التثقيف. اما كتاب الراسمال فقد قررت القيادة اعطاء الكتاب لاربعة اشخاص وزعت بينهم اوقات اليوم على ان يكون الكتاب لدى كل منهم في الوقت المخصص له. وكان الاربعة ابراهام شاؤول وزكي خيري ويعقوب ابراهامي الذي كان في السجن يدعى يعقوب منشي وحسقيل قوجمان. وبعد ايام قليلة قرر الثلاثة تأجيل قراءتهم للراسمال وبقي الكتاب مع حسقيل قوجمان طيلة الفترة التي ظهر فيها كتاب الراسمال في تاريخ السجون والتي لم تتجاوز ثلاثة اشهر. وكذلك بقي كتاب الايديولوجيا الالمانية عند حسقيل قوجمان طيلة تلك الفترة. ولكن الامر الذي برز واضحا في تلك الفترة عظم اهتمام حميد عثمان بالثقافة الماركسية لجميع اعضاء المنظمة رغم جهله التام بها.
في احد الايام سمحت ادارة السجن بادخال الجرائد المتراكمة التي كان يرسلها ذوو السجناء لابنائهم. وكان في احدى تلك الجرائد مقال بعنوان "المادية الجدلية ثورة في العلم" بقلم ع . ع . وقد اثارت هذه المقالة ضجة في السجن لانها اعتبرت مقالة عظيمة ونشأ في جو المنظمة نقاش حول البيضة والدجاجة نظرا الى ان المقال تضمن شيئا عن البيضة. كان هذا النقاش في رايي يدل على شيئين. الاول هو الجهل التام للنظرية الماركسية السائد في المنظمة والثاني هو الرغبة العارمة لدى السجناء للاطلاع على هذه النظرية.
كنت انذاك اخصص كل اوقات فراغي في قراءة الراسمال الذي كان صعبا علي سواء من حيث اللغة او من حيث المادة ولم اعر اهتماما لهذا المقال. ولكن احد السجناء وهو كادر قريب من القيادة جاء الي وطلب مني مرافقته في قراءة المقال لانه لم يستطع فهمه. فقلت له ان عليه قبل كل شيء ان يحصل على موافقة القيادة على مثل هذا الموضوع ففعل وسمحت له القيادة بقراءة المقال معي. وبدأنا بالقراءة وقرأت معه الفقرات الاولى من المقال فوجدت ان المقال مشوه للديالكتيك وان كاتبه لا يعرف الديالكتيك بصورة صحيحة فقلت لصاحبي انا لا استطيع مواصلة القراءة لان المقال لا يستحق القراءة. واذ ذاك قمت بانتقاد المقال رسميا ومعارضة ادخاله في دفتر الادبيات الثورية الذي كان معدا لقراءة السجناء لانه مضر بالمنظمة ولا ينفعها. فجاء ابراهام شاؤول لمناقشتي على المقال بحضور كل السجناء المهتمين بالموضوع في وسط ساحة السجن وبدأ يحاول فرض رايه علي بان يقول هذه الفقرة صحيحة فلننتقل الى الفقرة التالية فرفضت مواصلة النقاش معه وتركت الاجتماع.
ولكن النقاش البدائي حول البيضة والدجاجة انتشر في المنظمة الى درجة اقلقت القيادة. فقرروا محاسبة السجناء الذين ساهموا كثيرا في هذا النقاش. وجمعوا حوالى خمسين سجينا لمحاسبتهم على هذا الموضوع. وكان من المفروض ان يقوم حميد عثمان بمناقشتهم. انا احب حميد عثمان واحترمه وشعرت بانه سيتورط اذا حاول مناقشة خمسين سجينا في موضوع لا يعرف عنه شيئا. فرفعت يدي وقلت ان مناقشة خمسين شخصا في موضوع كهذا يستغرق وقتا طويلا ويكون مزعجا واقترحت ان يقتصر النقاش على عدد قليل من السجناء الذين ساهموا مساهمة كبيرة في النقاشات. اردت من هذا الاقتراح انقاذ حميد عثمان من التورط في مثل هذا النقاش. وقد فهم حميد عثمان الموضوع وسأل الجميع عن رأيهم في اقتراحي فابدوا موافقتهم عليه وانتهت القضية بدعوة خمسة اشخاص لكي يبحثوا الموضوع مع حميد عثمان وابراهام شاؤول. كنت واحدا من الخمسة رغم اني اساسا لم اشترك في النقاشات ولكني انتقدت المقال كله وبصورة رسمية. واتذكر ان عزيز سباهي كان ايضا ولا اتذكر من كان السجناء الثلاثة الاخرون. اجتمعنا وسألني حميد عثمان "هل يوجد بيضة ودجاجة في الديالكتيك؟" فقلت له نعم. فقال لي " لماذا لم يذكر ستالين ذلك؟" قلت له ستالين جاء بامثلة اخرى ولكن انجلز جاء بمثال البيضة. فغضب حميد عثمان وقام منزعجا وترك الاجتماع. وهذا برهان على ما خشيت منه لان النتيجة نفسها كانت ستحدث لو بدأ النقاش مع الخمسين. غضب علي حميد عثمان وبقينا حوالى اسبوعين لا يرد علي فيها حتى على التحية الصباحية.
يبدو ان القيادة كانت تعرف كاتب المقال ع ع وانا ايضا عرفت ذلك بعد خروجي من السجن. انه كان عامر عبدالله ولذلك اصرت القيادة على اعتباره مقالا ثوريا نظرا لمعرفتهم بمركزه الحزبي. انا لم اكن اعرف من هو ع ع ولم يكن يهمني ان اعرفه لان الموضوع هو مادة المقال وليس شخصية كاتبه.
في الفترة التي كان حميد عثمان زعلان علي دار نقاش حول المقال في القاعة التي كنا ننام فيها ونسميها القاووش بيني وبين جورج تلو المسؤول عن القاووش وعدنان البراك وروبين خضوري وكانوا كلهم ضد رايي بان المقال مشوه للديالكتيك. ورغم انشغالي التام في قراءة الراسمال قررت ان اكتب انتقادا مفصلا للمقال بينت فيه لماذا اعتبر المقال مشوها للديالكتيك. وبعد كتابة هذا المقال قلت لنفسي انهم قد يسألونني ان كنت استطيع ان اكتب مقالا احسن من هذا المقال فكتبت مقالا ثانيا عن الديالكتيك كما كنت اعرفه. وقدمت المقالين الى جورج تلو باعتباره المسؤول عن قاعتنا. ولكن جورج تلو اعاد المقالين في نفس اليوم وقال لي احرقهما. ان القيادة النظرية من زكي خيري وابراهام شاؤؤل على ما يبدو رفضت حتى قراءة المقالين فاحرقتهما.
بعد حوالى اسبوعين جاء حميد عثمان وجلس الى جانبي في الصف الذي كنا نجلس فيه انتظارا للشاي عصرا واعتذر عن سلوكه الشديد معي وقال ان سلوكه كان نتيجة للتوعك الصحي الذي عانى منه. وتلك كانت الجلسة التي شكلت العلاقة المباشرة بيني وبين حميد عثمان. عبرت له عن مقدار حبي واحترامي له وعن الشعور الذي شعرت به عند زعله مني. شكرته على انتقاده الذاتي الذي اقدره احسن تقدير وقلت له مع ذلك سابقى انتقد المقال حتى يزاح من دفتر الادبيات الثورية لانه مضر للسجناء من الناحية النظرية فأجابني بالحرف الواحد "شأسوي غير اسمع شيگوللي زكي خيري وابراهام شاؤول؟"
بعد مدة وجيزة جرى الاضراب ورفعت الكتب وجرى الانتقال الى الكوت بعد نجاح الاضراب وكنت من الوجبة الاولى نظرا لاني كنت محكوما بالسجن المؤبد. وحال وصولنا الى الكوت قام حميد عثمان بتنظيم التثقيف وكان المثقفون زكي خيري وابراهام شاؤول واضيف اليهما عزيز الحاج الذي لم يكن في نقرة السلمان وكان على ما يبدو المسؤول في سجن الكوت قبل مجيئنا. وكانت المفاجأة ان حميد عثمان جعلني المثقف الرابع في هذه المجموعة. ان حميد عثمان خرق بذلك كل التقليد الذي ساد منذ ايام فهد حتى ذلك اليوم بان يكون المثقفون من القيادة واختار عضوا بسيطا ليس حتى كادرا ليكون بين المثقفين. كان ذلك دليلا على بعد نظر حميد عثمان وعظم اهتمامه بالثقافة الماركسية التي يجهلها.
كان حميد عثمان شديد الاهتمام بالهرب من السجن للالتحاق بالحزب فنظم حفر النفق من السجن الى خارجه وهروب ١٤ سجينا. وهنا لابد ان اذكر قصة الهروب وعدم شمولي بالهاربين. كنت لفترة كبيرة اعاني من كسر في احد اضلاعي وكان محرما علي حتى الاشتراك في الرياضة الصباحية. فجاءني حميد عثمان يوما وسألني عن صحتي فقلت له اشعر بتحسن وقد استطيع قريبا المساهمة في الرياضة الصباحية. لذلك لم يشملني الهروب خوفا علي. ورغم ان الحزب كان يعرف بالهروب ووعد بتنظيم وسيلة نقل لهم الى بغداد بعد خروج عزيز الحاج قبل الهروب واجتماعه بالمسؤلين في لواء الكوت فان الحزب لم يحقق ذلك واضطر الهاربون الى السير على الاقدام نحو بغداد مما سمح للسلطات القبض عليهم بعد ثلاثة او اربعة ايام من هروبهم. وقد هرب مرة ثانية مع حيدر حاتم من بعقوبة ونجحا في الهروب هذه المرة.
اواصل بحث موضوع الديالكتيك بعد حميد عثمان لانه مرتبط بحميد عثمان بصورة مباشرة او غير مباشرة. كان نخل الطحين يجري بالتناوب بين جميع اعضاء المنظمة. فيقوم اثنان كل ليلة بنخل الطحين المعد للخبز في صباح اليوم التالي. وجاء دوري مع عزيز الحاج في هذه المهمة وبدأنا ننخل الطحين. كان النخل يجري في منخلين مستطيلين معلقين في السقف فوق حوض خشبي نقوم بوضع الطحين في المنخل ونهزه لينزل الطحين النقي الى الصندوق. كان الطحين يتجمع في شكل هرمي يرتفع تدريجيا بثبات الى ان يصل الى ارتفاع معين فينهار فجأة ليتكون هرم اعلى من سابقه. فقلت لعزيز دتشوف الديالكتيك في الطحين؟ فلم يجب. ولا شك عندي انه حول ذلك الى نكتة ان حسقيل يرى الديالكتيك في الطحين.
مرت الايام وانتقلنا نحن اليهود الى نقرة السلمان ثم نقل عدد كبير من بعقوبة الى نقرة السلمان وفي ١٩٥٦ نقل جميع السجناء غير اليهود من نقرة السلمان الى سجن بعقوبة الاميركي الذي شيده الاميركان حسب النقطة الرابعة لترومان لمساعدة الشعب العراقي. ثم بعد مدة وجيزة نقل السجناء اليهود ايضا الى سجن بعقوبة. كان السجن يتكون من جناحين يتألف كل جناح منهما من عدد من الغرف الصغيرة المزودة بمرحاض ودش وحنفية وبذلك كان بالامكان وضع السجين منفردا بدون الحاجة الى اخراجه من الغرفة حتى لسنوات. وبذلك استطاعت ادارة السجون اخضاع السجناء لنظام شديد القسوة بوضع عدد كبير منهم في غرف انفرادية لمدد غير محدودة. كان احد الجناحين جناح الرياضة اي الجناح المغلق كليا ولا اتصال له بالخارج غير الطعام الذي يدخل لهم من خلال فتحة في باب الغرفة الحديدي.
وضع اليهود في هذا الجناح كل اربعة في غرفة وكانت الغرف الاخرى مليئة بسجناء اخرين غير اليهود. وبعد مدة طويلة سمح للسجناء بالتمشي ساعة كل يوم في الممر بين الغرف على ان يسمح بالتمشي لليهود وغير اليهود في ساعات مختلفة لكي لا نلتقي معهم. وفي هذه الفترة اصبح بامكاننا ان نتصل عن طريق الوقوف في باب الغرفة والتحدث حين كان الحارس في الممر يتغاضى عن ذلك.
في الجناح الثاني كانت الابواب تفتح اثناء النهار وهذا جعل بامكان عزيز الحاج ان يثقف الجماعة شفهيا اذ لم توجد في سجن بعقوبة حتى ورقة وقلما ناهيكم عن الكتب. كان عزيز يجابه اسئلة لا يستطيع الاجابة عليها فكان يرسلها الى غرفة القيادة في جناحنا وكان فيها هادي هاشم المسؤول الاول في السجن ومهدي حميد وزكي خيري وبهاء الدين نوري. ان من يزعم ان الرابع كان ارا خاجادور وليس هادي هاشم يكذب مع سبق اصرار وتقصد ويرجع الكذب الى تخاذل هادي هاشم في انقلاب شباط ١٩٦٣ وتسليم اسرار الحزب وموقع سلام عادل. ولكن التاريخ لا يعرف الكذب ولا يعترف بالكذب. وكانت القيادة تحول الاسئلة الي لكي اجيب عليها.
في احد الايام حين كنت اتحدث مع زكي خيري في غرفته اخذ يتبجح بانه كان يعرف عن انحراف حميد عثمان منذ البداية فسألته هل انتقدته؟ فاجاب "منو يگوله للسبع حلگك جايف" فاجبته بكلمة واحدة "الشيوعي". فقد كان زكي خيري الشخصية الثانية والمرجع النظري الاول لحميد عثمان ويخاف انتقاد "السبع". ولكن الحقيقة ان حميد عثمان لم يكن سبعا وانما كان انسانا حريصا على مصلحة المنظمة والحزب. فقد انتقدته انا العضو البسيط انتقادا شديدا وكررت انتقاده حتى حين اعتذر عن سلوكه معي وتحديت ابراهام شاؤول في انتقادي له وانتقدت مقال ع ع وهم يعرفون من هو. وهذا يعني بمفهوم زكي خيري اني "قلت للسبع حلگك جايف" فلم تكن النتيجة طردي من المنظمة ولا اطلاق النار علي بل "عاقبني" حميد عثمان بان جعلني مثقفا للمنظمة رغم كوني وبقائي عضوا بسيطا فيها.
والحادث الثاني المتعلق بالديالكتيك كان حين رغب عزيز الحاج في تعليم الديالكتيك في المنظمة. وحسب الاصول ارسل عزيز طلبه الى القيادة وحولت القيادة الطلب الي. وانا اعرف ان عزيز الحاج لا يعرف ما هو الديالكتيك. فرفضت كتابة الموضوع على اعتبار ان الموضوع حساس ومعقد ولا استطيع الكتابة عنه بدون مراجع. واصريت على عدم الكتابة رغم الحاحهم فقرروا هم ان يكتبوا ذلك. ولكي لا يتورطوا وقفت الساعة التي خصصت لنا للمشي على باب غرفة القيادة وشرحت لهم ما يجب ان يكتب اذا ارادوا الكتابة عن الموضوع. وفي اليوم التالي جاءني هادي هاشم بما كتب زكي خيري وطلب مني قراءته فقراته. ولم يكن ما كتبه زكي خيري غير سرد ملخص للفصل الثالث من تاريخ الحزب سردا مشوها. وفي اليوم التالي جاء هادي هاشم ليأخذ الورق وسألني ما رأيك فيه فقلت له احرقوها. فتعجب من قولي وقال سارسل زكي خيري غدا لمناقشتك. وفي اليوم الثاني جاء زكي خيري وسألني لماذا طلبت احراقها. فقلت له انا اعرف انك لا تعرف شيئا عن الاقتصاد السياسي ولكني ظننت انك تعرف شيئا عن الديالكتيك. وليس فيما كتبت اية علاقة بالديالكتيك. فاجابني "خلدنعلمهم غلط ويسبونا بعدين". فقلت له متعلمهم غلط هل انا طلبت منكم ان تجلبوا لي ما كتبتم لأقرأه؟ اما وقد جلبتموه وسألتم عن رأيي فيه فان واجبي هو ان اجيب بما اعتبره صحيحا. ولكني لست المسؤول عنكم لكي امنعكم من ان تعلموهم غلط.
ذهب زكي خيري ولم اعرف اذا كانوا احرقوا ما كتبه ام لا. ولكن كانت هناك اشارة الى انهم فعلوا. فقد خرج عزيز الحاج مع السجناء الذين نشروا الغسيل في ساحة السجن. وفي الواقع خرج لكي يقف طوال ساعات نشر الغسيل تحت شباكي لكي اقول له ما ينبغي قوله عند تعليم الديالكتيك. ولا اظنه فهم شيئا مما قلته.
بهذا انتهت قصة الديالكتيك وعلاقتي بحميد عثمان التي بدأت بمقال ع ع.
 

ykijaman@googlemail.com
 

الحوار المتمدن

 

 الصفحة الرئيسية | مقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | أرشيف الأخبار | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

 

مواضيع متنوعة

يا صبر أيوب

إحدى روائع
الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد

إلى جوقة المنطقة الخضراء

     تمهلوا

 قصيدة بقلم شاعرها

حوار بين طفل فلسطيني و آخر يهودي

يحصل على جائزة أفضل كاريكاتير في أمريكا

مجرم الحرب دونالد رمسفيلد في

زيارة الى أحد الفنادق في واشنطن

مقطع من فيلم فيديو

____

كاريكاتير

 

ماهو رأيكم بالوضع السياسي ؟

 

__

فتى عراقي يفك رموز معادلة

 برنولي الرياضية

______

حول تقرير برنامج الامم المتحدة للبيئه

 لتقييم المناطق الملوثة في العراق 2005

لمصلحة من يتم تجاهل التلوث

 الاشعاعي في العراق؟؟

الجزء الأول

إعداد عزام محمد مكي

حول تقرير برنامج الامم المتحدة للبيئه

 لتقييم المناطق الملوثة في العراق 2005

لمصلحة من يتم تجاهل التلوث الاشعاعي

 في العراق؟؟

الجزء الثاني

إعداد عزام محمد مكي

________

كاريكاتير

ديمقراطية وحرية وسلام

 

 

 الصفحة الرئيسية | مقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | أرشيف الأخبار | المرأة | الأطفال | إتصل بنا

  

 

صوت اليسار العراقي

 

تصدرها مجموعة من الصحفيين والكتاب العراقيين

webmaster@saotaliassar.org    للمراسلة

 
من الصدف الجميلة ان يدق لي عود المشنقة في نفس المكان الذي كنت اثير منه المظاهرات الوطنية

الشهيد حسين محمد الشبيبي